تعرض هذه الصفحة ورد هذا اليوم أو هذه الليلة من أوراد أيام الأسبوع ولياليه للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي، وذلك بحسب توقيت مكة المكرمة.

اضغط هنا لقراءة بقية الأوراد

الورد اليومي: وِرْدُ يَوْمِ السَّبْتِ

ومن يعتصم بالله فقد هدي إِلى صراط مستقيم. الحمد لله الَّذِيْ أَحلني حمى لطف الله. الحمد لله الَّذِيْ أَنزلني جنة رحمة الله. الحمد لله الَّذِيْ أَجلسني فِي مقام محبة الله. الحمد لله الَّذِيْ أَذاقني من موائد مدد الله. الحمد لله الَّذِيْ وَهبني بطاقة الإِضافة لاصطفاء الله. الحمد لله الَّذِيْ سقاني من مواد وَارد وَفاء الله. الحمد لله الَّذِيْ كساني حلل صدق العُبُوْدِيَّة لله. كُلّ ذلكَ عَلَى مَا فرطت فِي جنب الله وَضيعت مِنْ حقوق الله. فذلكَ الفضل من الله. وَمن يغفر الذنوب إِلاَّ الله.

إِلهِي: أَنعامكَ علي بالإِيجاد من جهاد مني وَلاَ اجتهاد جرأَت مطامعي من كرمكَ عليّ ببلوغ المراد من غَيْرِ استحقاق لي وَلاَ استعداد،

فَأَسْأَلُكَ بواحد الآحاد،

وَمشُهُوْدِ الأَشهاد،

سلامة منحة الوداد،

من محنة البعاد،

وَمحو ظلمة العناد،

بنور شمس الرشاد،

وَفتح ابواب السداد،

بأَيدي مدد: إِن الله لطيف بالعباد. رب أَسْأَلُكَ فناء أَنية وَجُوْدِي،

وَبقاء أَمنية شُهُوْدِي،

وَفراق بَيْنَية مشاهدي وَمشُهُوْدِي،

بجمع عينية وَجُوْدِي بموجودي. سيدي: سلم عُبُوْدِيَّتي بحقكَ من عمى رؤية الأَغيار،

وَأَلحق بِي كلمتكَ السابقة للمصطفِين الأَخيار،

وَأَغلب عَلَى أَمري اختياركَ فِي جميع الأَوطار وَالأَطوار،

وَأَنصرني بالتوحيد وَالإِستواء فِي الحركة وَالإِستقرار. حبيبي: أَسْأَلُكَ سريع الوصال،

وَبديع الجمال،

وَمنيع الجلال،

وَرفِيع الكمال،

فِي كُلّ حال وَقَالَ،

يَا مَنْ هُوَ هُوَ هُوَ،

يَا هُوَ،

يَا مَنْ ليس إِلاَّ هُوَ،

أَسْأَلُكَ الغيب الأَطلس،

بالعين الأَقدس،

فِي الليل إِذَا عسعس،

وَالصبح إِذَا تنفس،

إِنه لقول رسول كريم،

ذي قوة عِنْدَ ذي العرش مكين،

مطاع ثم أَمين،

بلسان عربي مبَيْنَ،

وَإِنه لتنزيل رب العالمين،

حكم محكم الأَمر بروحه المكنون بصيغ التبيين،

التلون بصبغ التلوين،

بصنع التمكين. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حمل ذلكَ لذَاتِي،

عَلَى يد نسيم حياتي،

بأَرْوَاح تحياتي،

فِي صلواتكَ الطيبات،

وَتسليماتكَ الدائمات،

عَلَى وَسيلة حصول المطالب،

وَوصيلة وَصل الحبائب،

وَعَلَى كُلّ منسوب إِلَيْهِ فِي جميع المراتب،

إِلى الحق المبَيْنَ،

وَاِجْعَلْنا من خواصهم،

آمين،

آمين،

آمين،

وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.