الشيخ محي الدين ابن العربي

مقالات تخص الشيخ محي الدين ابن العربي وكتبه ورسائله والكتب والأبحاث المتعلقة به.

calligraphy

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

تعريف الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي كما ورد في كتاب شمس المغرب (سيرة الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ومذهبه) للدكتور محمد حاج يوسف، وهو متوفَّر أيضاً على هذا الموقع إمَّا للقراءة أو للتنزيل المجاني.

الشيخُ الأكبر محي الدين ابن العربي هو محمدُ بن عليّ بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي من ولد عبد الله بن حاتم أخي الصحابي الجليل عديّ بن حاتم، ويلقب بمحيي الدين، ويُكنّى أبا عبد الله وأبا بكر ويُعرف بالحاتمي أو الطائي وبابن عربي وفي المغرب بابن العربي وفي الأندلس بابن سراقة، وكذلك يُدعى بسلطان العارفين وإمام المتقين وغيرها من ألقاب التبجيل والتشريف التي تليق به.

 

calligraphy

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

هذا هو الملحق الثاني من كتاب شمس المغرب ويتضمّن فهرس مؤلفات الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

يذكر عثمان يحيى في تصنيفه لكتب ابن العربي حوالي 1395 عنوانا منها 539 عنوانا مكررا، ولكن بعض هذه الكتب منحولا وليس للشيخ محيي الدين حقيقة، وأما الكتب المؤكدة أنها للشيخ محيي الدين فهي التي ذكرها الشيخ في "الفهرس" أو في "الإجازة" أو في كتبه الأخرى المعروفة. ولكن هناك كتب أخرى أيضاً غير مذكورة في هذه المصادر الثلاثة والتي ربما كتبها الشيخ بعد تاريخ تأليف الفهرس (~سنة 627)، ويشمل 248 مصنفا، والإجازة للملك الأشرف الأيوبي (~سنة 632)، وتشمل 270-290 مصنفا حسب مصدر المخطوطة. وكذلك فقد صرح الشيخ في بداية الإجازة أن إحصاءه لمؤلفاته هذه ليس إحصاءً تاما وأنه ربما نسي أن يذكر بعضها. ولذلك فإن هناك كتب كثيرة لم يذكرها هو بل ذكرت في المصادر التاريخية المعروفة. ومن جهة أخرى فإن الكثير من المصنفات مذكورة في الإجازة وفي الفهرس بنفس الوقت، وبعضها مذكور في أحدها. أما عدد المصنفات التي ذكرها الشيخ في كتبه الأخرى فيبلغ حوالي 20 مصنفا. وقد استخلص عثمان يحيى أن عدد المصنفات التي ذكرها الشيخ محيي الدين يبلغ مجموعه 317 مصنفا، يوجد منها فقط 106.

calligraphy

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

تكفير الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي:

 

وكما رأينا من قبل (في كتاب شمس المغرب) فإن الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي رضي الله عنه قد نبّأه الله تعالى في الواقعة عندما قيل له: "أدخل مقام إبراهيم"، فقال: "فعلمت أن الله تعالى لا بدّ أن يبتليني بكلام في عرضي من أشخاص فأعاملهم مع القدرة عليهم بالحلم عنهم ويكون أذى كثير"،[1] فحصل بعض ذلك في حياته وبعضه بعد وفاته حيث أنكر عليه الكثير من علماء المسلمين ومنهم من كفّره ووصفه بعبارات لا تليق بالمسلمين. وكان من أبرز الذين أنكروا عليه الشيخ برهان الدين البقاعي رحمه الله وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر لهم، ولقد بالغ ابن المقري في "روض الطالب" فقال إن الشك في كُفر طائفة ابن عربي كُفر.[2]

calligraphy

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
تنبئة الغبى بتبرئة ابن عربى

لعالم مصر ومفتيها العارف بالله
العلامة البحر الفهامة المحقق المدقق
شيخ السنة وشيخ الحديث الإمام الحافظ

جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن
بن أبى بكر بن محمد الخضيرى
السيوطى الشافعى الأشعرى
نفع الله ببركته وبعلومه
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى..و سلام على عباده الذين اصطفى..وبعد ...
 

فقدا سئلتُ: في " ابن عربي، ما حاله ؟ وفي رجل أمر بإحراق كتبه وقال: إنه أكفر من اليهود، والنصارى، ومن أدعى لله ولدا " ؟ فما يلزمه في ذلك ؟
قد اختلف الناس قديما وحديثا في ابن عربي: ففرقة تعتقد ولايته. وهي المصيبة . و من هذه الفرقة الشيخ تاج الدين بن عطاء الله من أئمة المالكية والشيخ عفيف الدين اليافعي من أئمة الشافعية.فإنهما بالغا في الثناء عليه، و وصفاه بالمعرفة. وفرقة تعتقد ضلاله ومنهم طائفة كبيرة من الفقهاء. وفرقة شكت في أمره ومنهم الحافظ الذهبي في الميزان .
وعن الشيخ عز الدين بن عبد السلام :الحط عليه ووصفه بأنه القطب

 

calligraphy

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

كرامات الشيخ محي الدين

 

يتساءل الكثيرون عندما يقرؤون عن الشيوخ والأولياء عن كراماتهم وما حصل لهم من خرق للعادة، وبخلاف بعض الصوفية يعتبر الشيخ محيي الدين أن الكرامة الحقيقية هي الالتزام بالشريعة الإسلامية.

 

فالكرامة الحقيقية في العصمة في القول والفعل والنيّة. ولكن يقول الشيخ الأكبر أن العامة لا تعرف من الكرامة إلا الحسية مثل الكلام على الخاطر والإخبار بالمغيبات الماضية والكائنة والآتية، والأخذ من الكون، والمشي على الماء واختراق الهواء وطي الأرض والاحتجاب عن الأبصار وإجابة الدعاء في الحال. فكل هذا من الكرامات الحسيّة. أما الكرامة المعنوية فلا يعرفها إلا الخواص من عباد الله وهي أن تحفظ عليه آداب الشريعة وأن يوفق لإتيان مكارم الأخلاق واجتناب سفسافها والمحافظة على أداء الواجبات مطلقاً في أوقاتها والمسارعة إلى الخيرات وإزالة الغل والحقد من صدره للناس والحسد وسوء الظن وطهارة القلب من كل صفة مذمومة وتحليته بالمراقبة مع الأنفاس ومراعاة حقوق الله في نفسه وفي الأشياء. فهذه كرامات الأولياء المعنوية التي لا يدخلها مكر ولا استدراج بل هي دليل على الوفاء بالعهود وصحة القصد والرضى بالقضاء، وأما الكرامات الحسية فكلها يمكن أن يدخلها المكر الخفي؛ سئل أبو يزيد عن طي الأرض فقال: "ليس بشيء فإن إبليس يقطع من المشرق إلى المغرب في لحظة واحدة، وما هو عند الله بمكان"، وسئل عن اختراق الهواء فقال إن الطير يخترق الهواء والمؤمن عند الله أفضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر.[1]

 

مجموعات فرعية

كتبه ورسائله

فصوص الحكم

أدعية وصلوات

هذه الأَوراد مرتبة عَلَى أَيام الأَسبوع ولياليه بدءً من يوم الأَحد، وفِي بعض المخطوطات وردت باسم توجهات ابنُ عَرَبِي، ونشير إِلى أَن كُلّ ورد من أَوراد الليالي هُوَ مجموع من وردين من توجهات الحروف المذكورة بعد هذه الأَوراد مَعَ الربط بَيْنَهما بآية شريفة، وذلكَ كما يلي:
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الأَحَدِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الهَاءِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ القَافِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الإِثْنَينِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الوَاوِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ الرَاءِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الثُلاَثَاءِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الشِينِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ الغَينِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الأَلِفِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ السِينِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الخَمِيْسِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ البَاءِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ الثَاءِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ الجُمْعَةِ هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الجِيمِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ الخَاءِ،
 <- وِرْدُ لَيْلَةِ السَّبْت هُوَ توَجُّهِ حَرْفِ الدَالِ مَعَ توَجُّهِ حَرْفِ الصَادِ.
 ولكن لتسهيل قراءتها قمنا بذكرها كاملة بشكل منفصل.

هذه الأَوراد مرتبة عَلَى حسب الحروف الأَبجدية،
مع الحرف المركب لام أَلف:

إنَّ كتاب الفتوحات المكية من أهم كتب الفكر الإسلامي، بل من أهم كتب الفكر في التاريخ على الإطلاق. وكما يوضح اسمه، فقد بدأه الشيخ محي الدين في مكة المكرمة عندما وصل إليها لأول مرة سنة 598 للهجرة قادماً من المغرب، إلى أن أكمله في دمشق سنة 629 هـ، وقد أهدى الشيخ رضي الله عنه هذا الكتاب لصاحبه التونسي عبد العزيز المهدوي ولخادمه ورفيق دربه عبد الله بدر الحبشي.
يوجد حالياً في العديد من مكتبات العالم عدد كبير من مخطوطات الفتوحات المكية بإصدارتيها الأولى والثانية، وأهمها نسخة قونية التي كتبها الشيخ محي الدين بخط يده، وقد بلغ عدد صفحاتها أكثر من عشرة آلاف صفحة.

صورة خاتمة كتاب الفتوحات المكية وتوقيع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي عليها.

 

سيرته وحياته

بعض القصائد الشعرية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي، من ديوان ترجمان الأشواق ودواوينه الأخرى

من كتاب: ذخائر الأعلاق في شرح ترجمان الأشواق، للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
تحقيق وتعليق: محمد علي حاج يوسف
انظر هنا للمزيد من المعلومات