كتاب شمس المغرب

هذه النسخة من كتاب شمس المغرب موافقة بشكل تقريبي للطبعة الأولى (دار فصلت - حلب - 2006).

 

الصفحة: 33

 
   
         
 

بن حُجر. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، وكان أعمى.

* وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الطائي، أبوه من أهل واسط، ولد بالكوفة وبها نشأ، ثم انتقل إلى بغداد وسكنها، ومات بها. قال أبو حاتم بن حبان البستي: الهيثم بن عدي كان من علماء الناس بالسير وأيام الناس وأخبار العرب.[1]

* وأبو سليمان داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي، من أهل البصرة، وهو مصنف "كتاب العقل". حدث عن شعبة، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى وعباد بن كثير وصالح المري والهيثم بن حماد، وعبد الواحد بن زياد، وغياث بن إبراهيم، وإسماعيل بن عياش، وهياج بن بسطام وطبقتهم. روى عنه محمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن عُبَيْد الله بن المنادى، والحسن بن مكرم البزاز، وأبو محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي وغيرهم. واختلف الناس فيه فمن موثّق ومن مكذب. مات داود بن المحبر ببغداد يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى سنة ست ومائتين.[2]

* وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي، من أهل بغداد، روى عن أبيه عن عليّ بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام. حدث عنه أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وإسماعيل بن محمد بن زنجي، وأبو الحسن بن الجندي وغيرهم، وكان أمياً. توفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.[3]

* وأبو الحسن عليّ بن حرب بن محمد بن عليّ بن حبان بن مازن بن الغضوبة الطائي الموصلي. ذكر أن مازن بن الغضوبة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع وفد طيء. وأما عليّ بن حرب فإنه كان أحد من رحل في الحديث إلى الحجاز وبغداد والكوفة والبصرة، ولد بأذربيجان في شعبان سنة خمس وسبعون ومائة، ومات بالموصل في شوال سنة خمس وستين ومائتين.

* وأبو صالح يحيى بن واقد الطائي، ولد في خلافة المهدي سنة خمس وستين، وكان عارفاً بالنحو واللغة العربية.

* وأبو الحسن رافع بن عميرة الطائي، وهو رافع بن أبي رافع الذي غزا مع أبي بكر الصديق، وهو الذي قطع ما بين الكوفة ودمشق في خمس ليالٍ.[4]

الفتوحات الإسلامية والرحلة نحو المغرب

مع بداية الفتوحات وتوسع رقعة الدولة الإسلامية، بدأ المسلمون ينتشرون في بقاع الأرض شمالاً


=========

[1] السمعاني، "الأنساب": ج4ص37.

[2] السمعاني، "الأنساب": ج4ص38.

[3] السمعاني، "الأنساب": ج4ص38.

[4] السمعاني، "الأنساب": ج4ص39.

 
         
   
 

تم إعداد هذا الكتاب من قبل موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي