سدد وقارب إن أردت تصوفا

 

سدد وقارب 

سَدِّدْ وَقَارِبْ إِنْ أَرَدْتَ تَصَوُّفَا *** هذَا الطَّرِيقُ فَلا تَكُنْ مُسْتَنْكِفَا
إِنَّ الَّذِي يَفْنَى بِخِدْمَةِ دِينِهِ *** وَيَجُودُ بِالنَّفْسِ النَّفِيسَةِ قَدْ وَفَى
أَعْطَى لأَجْلِ النَّاسِ مُعْظَمَ وَقْتِهِ *** وَيَقُولُ إِنَّهُ رُبَّمَا مَا أَنْصَفَا
يَدْعُو إِلى البَارِي بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ *** وَبَصِيرَةٍ تَهْدِي بِهَدْيِ المُصْطَفَى
عَرَفَ الطَّرِيقَ فَعَرَّفَ النَّاسَ بِهِ *** فَهُوَ الَّذِي بِالله أَصْبحَ عَارِفَا

 

 

من كتاب إيجاز البيان في سيرة فضيلة الشيخ رمضان، جمع وإعداد: محمد حاج يوسف

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: