الفتوحات المكية

 

إنَّ كتاب الفتوحات المكية من أهم كتب الفكر الإسلامي، بل من أهم كتب الفكر في التاريخ على الإطلاق. وكما يوضح اسمه، فقد بدأه الشيخ محي الدين في مكة المكرمة عندما وصل إليها لأول مرة سنة 598 للهجرة قادماً من المغرب، إلى أن أكمله في دمشق سنة 629 ه، وقد أهدى الشيخ رضي الله عنه هذا الكتاب لصاحبه التونسي عبد العزيز المهدوي ولخادمه ورفيق دربه عبد الله بدر الحبشي.

 

يوجد حالياً في العديد من مكتبات العالم عدد كبير من مخطوطات الفتوحات المكية بإصدارتيها الأولى والثانية، وأهمها نسخة قونية التي كتبها الشيخ محي الدين بخط يده، وقد بلغ عدد صفحاتها أكثر من عشرة آلاف صفحة.

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





الذكر عندنا يشمل المعنيين، فالذكر بمعنى التذكُّر، مقصود به تذكر الله واستحضار عظمته وخشيته ومراقبته؛ حتى يكون القلب له معظِّماً، ومنه خائفاً، وله مراقباً، ولنعمته شاكراً. والذكر اللساني هو ثمرة ذلك، وشاهدٌ عليه ومترجمٌ عنه؛ فمن عظّم الله في قلبه سبّح وهلّل وكبّر بلسانه، ومن خافه تضرَّع ودعا.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!