دلائل صحّة إيمان فرعون ونجاته - الدليل السابع عشر إلى الدليل العشرين

 

دلائل صحّة إيمان فرعون ونجاته - الدليل السابع عشر إلى الدليل العشرين

 

 

 

الدليل السابع عشر

 

 

وذلك في قوله تعالى في سورة يونس بعد الآيات السابقة: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [92])، وفي هذه الآية الكريمة أدلّة عديدة وواضحة على قبول إيمان فرعون نذكرها فيما يلي:

 

فهناك دليل عام في هذه الآية والآية التي قبلها اللتان تحملان أكبر بشارة لفرعون أنّ الله تعالى قد قبل إيمانه وهي خطاب الله تعالى المباشر له بقوله تعالى "عصيتَ" و"كنتَ" و"ننجيكَ" و"ببدنكَ" و"خلفكَ" فكلُّ هذه الأفعال والكلمات تستعمل تاء الفاعل وكاف المخاطَب وهو أسلوب الخطاب المباشر مما يدلّ على رفع الحجاب والشهود الذي حصل لفرعون قُبيل الموت، وهذا هو الشهود التي قرَّت به عينه كما ذكرنا أعلاه، لأنّ قرّة العين لا تكون من غير شهود، كما ورد عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الغريق يموت شهيداً.

 

فبالإضافة إلى ما قلناه أعلاه من أنّ هذا الأسلوب المباشر هو للملاطفة وربّما اللوم وليس أبداً للإنكار كما يقول معظم المفسّرون، لأنّ لغة الإنكار تكون شديدة وتنتج عادة عن شخص فقد صوابه وضاق ذرعاً وتعدّى حدود صبره فعندما يقدر على عدوّه يبطش به ولا يقبل إنابته وأعذاره، أمّا الكريم فإذا قدر عفا؛ وهل هناك أكرم من الله تعالى الذي خلقنا ابتداءً رحمةً منه بنا وحبّاً لنا، فلمّا سمت الغاية غُفرت الزلاّت مهما كبرت؛ ألا ترى كيف أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لَمّا فتح مكّة وعاد إليها منتصراً وقد قدر على أهلها الذين كذّبوه وعذّبوه وأخرجوه منها فقال لهم: "يا معشر قريش، ما ترون إني فاعلٌ فيكم؟ قالوا: خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء".[32] فهذا رسول الله يفعل هكذا بأعدائه عندما قدر عليهم ونعلم ماذا فعلوا به قبل الهجرة وكم كفروا به وظلموه وتعدُّوا عليه وآذوه، فكيف يكون فعل الله تعالى بنا رغم ذنوبنا ورغم تقصيرنا، وقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَدَّبَنِي رَبّي فَأَحْسَنَ تَأدِيِبي".[33] ومن هذا المنطلق قلت في قصيدة عن صفات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وكرمه وكرم الله تعالى ورحمته بنا:

 

وبعد جِهادٍ وطولِ قتالٍ *** ها هي مكَّةُ تُفتحُ لَكْ
فقلتَ ماذا تظنّون أنّي *** بكم فاعلٌ، لمن قاتلَكْ
قالوا كريمٌ وابنُ كريمٍ *** عَدلُك فينا ما فيه شكّْ
فجُدتَ بعفوكِ بعد اقتدارٍ *** وأطلقت من ظنّ أن قد هلَكْ
وهذا من الفضلِ فوق الرجاءِ *** تفضّلتَ فيه على من هتَكْ
فأنتَ من الله لنا رحمةً *** وحبّاً عليه يدور الفلَكْ
هذا، وما أنت إلا رسولٌ *** فكيف يكون الذي أرسلَكْ! [34]

 

 

 

 

 

فلا شكَّ أنّ الله تعالى أكرم من رسوله محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا شكَّ أنَّ ذنب الكافرين من أهل مكّة على محمّد أكبر بكثير من ذنب فرعون على الله تعالى، وذلك لأنّ الكافرين آذوه وعذّبوه بشتّى الطرق وهو بشرٌ قُدرته على الاحتمال ليست غير محدودة. وأمّا الله سبحانه وتعالى فهو الذي يقول في الحديث القدسي الصحيح: "يَا عِبَادِي إِنّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرّي فَتَضُرّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي. يَا عِبَادِي لَوْ أَنّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَىَ أَتْقَىَ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئاً. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَىَ أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئاً".[35] وقد ورد في الحديث أيضاً أنّ أعرابياً قال يا رسول الله: من يلي حساب الخلق؟ فقال "اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى" قال: هو بنفسه؟ قال "نَعَم"، فتبسَّم الأعرابي، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: "مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَعرَابي؟"، فقال: إنَّ الكَرِيمَ إِذَا قَدِرَ عَفَا، وَإِذَا حَاسَبَ سَامَحَ. فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "صَدَقَ الأَعرَابي، أَلا لا كريم أكرم من الله تعالى، هُو أَكرَمُ الأكرَمِين"، ثم قال: "فَقِهَ الأَعرَابي".[36]

 

الدليل الثامن عشر

 

 

وذلك من نفس الآية الكريمة في قوله تعالى في سورة يونس: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [92])، وقلنا إنّ فيها أدلّة عديدة وواضحة، فمنها أيضاً قول الله تعالى "فاليوم"؛ فذلك فيه افتتاح عهدٍ جديدٍ ولذلك عَلَّله فقال: "لتكون لمن خلفك آيةً" وسوف نجد ما هي هذه الآية بعد قليل.

 

فالله سبحانه وتعالى كما قال عن نفسه في سورة الرحمن: (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [29])، فالله يخلق العالَم من جديد في كلّ يوم شأن كما أوضحنا في كتاب نظريّة الجوهر الفرد وكما قال الله تعالى في سورة ق: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [15]) أي إنّنا نحن الخلق في لبسٍ، أي ملبوسٌ علينا من هذا الخلق الجديد الذي يقوم به الله تعالى حيث يخلق السموات والأرض في ستّة أيّام أي في ستّة جهاتٍ في كلّ يوم شأن وهو اللحظة بالنسبة لنا.[37]

 

فما يهمّنا هنا هو أنّ قوله تعالى في هذه الآية "فاليوم" هو افتتاح عهدٍ جديدٍ مختلفٍ عمّا سبق، كما قال الله تعالى أيضاً في سورة المطفّفين وهو يصف ما يحصل يوم القيامة: (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ [34]) وذلك بعد أن ذكر أحداثاً مناقضة حدثت في مرحلة سابقة حيث قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [29] وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [30] وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ [31] وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ [32] وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ [33])، ثُمَّ قال: (فَالْيَوْمَ) لافتتاح عهد جديد. وكذلك قوله تعالى في سورة يس: (إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ [53] فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [54])، أي إنّ الظلم الذي حصل في الدنيا بين البشر قد انتهى وإمهال الله تعالى لهم قد انتهى وحان اليوم وقت الحساب.

 

وهكذا فكلّما وردت كلمة "فاليوم" في القرآن الكريم فهي تعني افتتاح عهد جديد مختلف عن سابقه،[38] فقوله تعالى في هذه الآية "فاليوم ننجّيك" أي ننجّيك من الكفر والضلال الذي كنتَ عليه في العهد السابق والذي أشرنا إليه أعلاه أنّه وصفه الله تعالى بالأفعال والظروف الماضية "عصيتَ" و"قبلُ" و"كنتَ"، والله تعالى أعلم وهو علاَّم الغيوب.

 

الدليل التاسع عشر

 

 

وذلك من نفس الآية الكريمة السابقة في قوله تعالى في سورة يونس: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [92])؛ فبالإضافة إلى ما ذكرناه حول الدلالة العامّة لهذه الآية وحول كلمة "فاليوم"، فكذلك إنّ قول الله تعالى في هذه الآية "ننجّيكَ" ليس فيه لَبْس، بل وحتى يزول أيّ احتمال للَّبس قال الله تعالى بعدها "ببدنك"، ومع ذلك فأغلب الناس يأخذونها خطأً بمعنى "ننجّي بدنك".

 

فيخاطب الله تعالى في هذه الآية فرعون بشكلٍ مباشِر كما أشرنا أعلاه فيقول له إنّه اليوم ينجّيه ببدنه، وذلك ليكون لمن خلفه آية )سنذكرها بعد قليل(، ولكنّ هذه الآية ليست فقط في حفظِ بدنِ فرعون من أن يأكله البحر ويفنى وإلاّ لكان قال له الله تعالى ننجّي بدنك أو ما شابه ذلك ولكنّه لَمّا قال "ننجّيك" ثم أكّدها "ببدنك" فلم يدع أيَّ مجال للشكّ أنَّ الإنجاء كان لشخص فرعون وليس لبدنه فقط، والله تعالى أعلم.

 

وقد يجادل أحدهم فيقول إنّ معنى قول الله تعالى "ننجيك ببدنك" هو تمييز حتى لا يظنّ فرعون أو السامع أو التالي لكتاب الله تعالى أنّ الله تعالى سينجّيه من الموت غرقاً، إذ لو قال الله له "فاليوم ننجّيك" بدون إضافة "ببدنك" لكان يُحتمل معناه أنّ الله تعالى سينجّيه من الغرق. وهذا احتمالٌ واردٌ أن يكون إضافة كلمة "ببدنك" لرفع هذا الإشكال، ولكن نعود ونذكّر بما قلناه أعلاه أنّ القرآن الكريم ليس مثل غيره من كلام الناس حيث إنّ أيَّ معنىً محتملاً يؤخذ بشكلٍ صحيحٍ من عباراته وكلماته استناداً على فقه اللغة فإنّ هذا المعنى يكون مقصوداً لله تعالى ولا شكّ لأنّه أنزله بهذه اللغة التي تحتمل هذا المعنى وهو يعلم ذلك سبحانه لأنّه بكلِّ شيءٍ عليمٌ ويعلم أنّ أحداً ما سيأتي ويفهم هذا المعنى المحتمل فلا يمكن أن يقوله الله تعالى ولا يكون يعنيه لأنّ في ذلك تضليل لهذا الشخص، وهذا لا يكون. وذلك بخلاف كلام البشر؛ فإنّ الشخص مهما كان بليغاً وفطِناً فقدْ يقول كلاماً لا يعنيه مطلقاً أو يحمل كلامه معنىً آخر غير الذي يقصده. فالقرآن كلام الله وهو من جوامع الكلم؛ أي قد يكون تحت الكلمة الواحدة معانٍ كثيرةٌ كلُّها مقصودةٌ ولكن بنسبٍ مختلفةٍ يكون معناها معقولاً إذا عُرفت نسبتها إلى غيرها من الكلمات الأخرى.

 

الدليل العشرون

 

 

وذلك من نفس الآية الكريمة السابقة في قوله تعالى في سورة يونس: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [92])؛ والآن نأتي للحديث عن الآية التي أراد الله تعالى أن يبيّنها لنا من نجاة فرعون ببدنه كما حصل.

 

فأغلب الناس والمفسّرون يظنّون أنّ الآية هي إظهار قدرة الله تعالى على فرعون الذي طغى وتكبّر وتجبّر وظلم الناس واستعبدهم؛ فهذه آية واردة وهي صحيحة ولكن ليس هذا موضعها إذ لو كانت هذه الآية هي المقصودة هنا لما قال الله تعالى بعدها (وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)، فالكثير هو ما زاد على النصف على أقلّ تقدير، والواقع أنّ أكثر الناس يدركون قدرة الله تعالى ويعرفون أنّه سبحانه لو شاء لأخذ فرعون دون مقدّمات ولا أسباب أو لَما خلقه ابتداءً أو لَما منحه السلطة والملك والقوّة، بل هو سبحانه وتعالى القائم على كلِّ نفسٍ بما كسبت.

 

فأكثر الناس يعرفون ذلك، ولكنَّ القليل منهم يعرف سَعةَ رحمة الله تعالى ومقدارَ عفوه وكرمه على عباده الذين ما خلقهم إلاً حبّاً لهم ورحمةً بهم وسخّر لهم كلّ شيءٍ متاعاً لهم ولأنعامهم، كما ذكر الله تعالى في سورة النازعات بعد أن سرد قصّة أخذه لفرعون كما سنتحدّث عن الآيات والدلالات الواردة في هذه السورة فيما يلي.

===========================

 

[32] وروى ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب مرسلا نحوه، وعند ابن إسحاق بإسناد حسن عن صفية بنت شيبة. انظر في: فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني، المجلد الثامن، بقية كِتَاب الْمَغَازِي، باب دُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ.

 

[33] أخرجه السيوطي في الدرر المنتثرة وصحّحه وقال ذكره أبو سعيد بن السمعاني في أدب الإملاء من حديث ابن مسعود، والعسكري في الأمثال، وابن الجوزي في الأحاديث الواهية من حديث عليّ وقال لا يصح، وصحّحه أبو الفضل بن ناصر، وأخرج مثله ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده.

 

[34] من كلام المؤلّف، غير منشور من قبل.

 

[35] ‏صحيح مسلم، الجزء الرابع، باب تحريم الظلم، الحديث رقم 55.

 

[36] ذكره الإمام محمّد الغزالي في الإحياء )المجلد الرابع، كتاب الصبر والشكر(، وقال الحافظ العراقي في ‏تخريج أحاديث الإحياء: لم أجد له أصلاً. وقد روى البيهقي مثله في الشعب عن أبي هريرة وقال البيهقي: وفيه محمد بن زكريا الغلابي متروك. ويشبه أن يكون موضوعاً. وقال النجم روى ابن أبي الدنيا في حسن الظنّ عن الحسن مرسلاً قال أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال الله، قال أفلحت ورب الكعبة إذاً لا يأخذ حقه.‏ انظر في: ‏كشف الخفاء، للإمام العجلوني، الحديث رقم: 1925، وانظر أيضاً في كنز العمال، للمتقي الهندي، المجلد الرابع عشر، الحديث رقم: 39749.

 

[37] راجع كتاب نظرية الجوهر الفرد )مفهوم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي للزمن والخلق في ستّة أيّام(: ص؟؟؟.

 

[38] لقد وردت كلمة "فاليوم" في القرآن الكريم ثمان مرّات، وكلّها تحمل نفس المعنى المذكور. انظر في: سورة الأعراف آية 51، وفي سورة يونس آية 92، وفي سورة سبأ آية 42، وفي سورة يس آية 54، وفي سورة الجاثية آية 35، وفي سورة الأحقاف آية 20، وفي سورة الحديد آية 15، وفي سورة المطفّفين آية 34.

 

System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





كل إرادة لا يعوَّل عليها، فإن متعلقها العدم وتكوين المعدوم لله لا لك فعدمها ووجودها سواء.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!