28- القصيدة الثامنة والعشرون وهي ثلاث وعشرون بيتاً من مجزوء الرجز

28- القصيدة الثامنة والعشرون وهي ثلاث وعشرون بيتاً من مجزوء الرجز

1 بَيْنَ النَّقَا وَلَعْلَعِ  ***  ظِبَاءُ ذَاتِ الْأَجْرَعِ
2 تَرْعَى بِهَا فِي خَمَرٍ  ***  خَمَائِلاً وَتَرْتَعِي
3 مَا طَلَعَتْ أَهِلَّة  ***  بِأُفقِ ذَاكَ المَطْلَعِ
4 إِلَّا وَدِدْتُ أَنَّهَا  ***  مِنْ حَذَرٍ لَمْ تَطْلَعِ
5 وَلَا بَدَتْ لَامِعَة  ***  مِنْ بَرْقِ ذَاكَ الْيَرْمُعِ
6 إِلَّا اشْتَهَيْتُ أَنَّهَا  ***  لِماَ بِنَا لَمْ تَلْمَعِ
7 يَا دَمْعَتِي فَانْسَكِبِي،  ***  يَا مُقْلَتِي لَا تُقْلِعِي
8 يَا زَفْرَتِي خُذْ صُعُدا،  ***  يَا كَبِدِي تَصَدَّعِي
9 وَأَنْتَ يَا حَادِي اتَّئِدْ،  ***  فَالنَّارُ بَيْنَ أَضْلُعِي
10 قَدْ فَنِيَتْ مِمَّا جَرَى  ***  خَوْفَ الْفِرَاقِ أَدْمُعِي
11 حَتَّى إِذَا حَلَّ النَّوَى  ***  لَمْ تَلْقَ عَيْناً تَدْمَعِ
12 فَارْحَلْ إِلَى وَادِي اللِّوَى،  ***  مَرْتَعُهُمْ وَمَصْـرَعِي
13 إِنَّ بِهِ أَحِبَّتِي  ***  عِنْدَ مِيَاهِ الْأَجْرَعِ
14 وَنَادِهِمْ: مَنْ لِفَتًى  ***  ذِي لَوْعَة مُوَدِّعِ
15 رَمَتْ بِهِ أَشْجَانُهُ  ***  بَهْمَاءَ رَسْمٍ بَلقَعِ
16 يَا قَمَراً تَحْتَ دُجىً  ***  خُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَدَعِ
17 وَزَوِّدِيهِ نَظْرَةً  ***  مِنْ خَلْفِ ذَاكَ الْبُرقُعِ
18 لِأنَّهُ يَضْعُفُ عَنْ  ***  دَرْكِ الْجَمَالِ الْأَرْوَعِ
19 أو عَلّلِيهِ بِالمُنَى  ***  عَسَاهُ يَحْيَا وَيَعِي
20 مَا هو إِلَّا مَيِّتٌ  ***  بَيْنَ النَّقَا وَلَعْلَعِ
21 فَمُتُّ يَأْساً وَأَسًى  ***  كَمَا أَنَا فِي مَوْضِعِي
22 مَا صَدَقَتْ رِيحُ الصَّبَا  ***  حِينَ أَتَتْ بِالْخُدَعِ
23 قَدْ تَكْذِبُ الرِّيحُ إِذَا  ***  تُسمِعُ مَا َلْم تَسْمَعِ

System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





ليس المقصود من الذكر النطق بأحرف منفردة (ألف، لام، لام، هاء)، إنما هذا صورة الذكر؛ ولكنَّ الذكر الحقيقي أن تستشعر حقارة نفسك وهوانك بين يدي جبّار السموات والأرض، فإذا شعرت بعظمة الله وقدرته، وأنّه هو المهيمن والمسيطر على عقلك وقلبك وفؤادك، جعل الله منك إنساناً متكاملاً، ورزقك بعض صفات الكمال لتكون محباً صادقاً، عاشقاً لله سبحانه، وليس في قلبك سواه، فإن عشقت ربك أعطاك من خيري الدنيا والآخرة، فتكون بذلك حبيبَ الرحمن، ومحبوبَ خلقه في الدنيا والآخرة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!