59- القصيدة التاسعة والخمسون وهي خمسة عشر بيتاً من البحر المتقارب

59- القصيدة التاسعة والخمسون وهي خمسة عشر بيتاً من البحر المتقارب

1 لِظَبْيَةِ طَيٍّ ظُبَا صَارِمٍ  ***  تَجَرَّدَ مِنْ طَرْفِهَا السَّاحِرِ
2 وَفِي عَرَفَاتٍ عَرَفْتُ الَّذِي  ***  تُريدُ فَلَمْ أَكُ بِالصَّابِرِ
3 وَلَيْلَة جَمْعٍ جَمَعْنَا بِهَا  ***  كَمَا جَاءَ فِي الَمثَلِ السَّائِرِ
4 يَمِينُ الْفَتَاة يَمِينُ فَلَا  ***  تَكُنْ تَطْمَئِنُّ إِلَى غَادِرِ
5 مُنىً بِمِنىً نِلْتُهَا لَيْتَهَا  ***  تَدُومُ إِلَى الزَّمَنِ الْآخِرِ
6 تَوَلَّعْتُ فِي لَعْلَعٍ بِالَّتِي  ***  تُرِيكَ سَنَا الْقَمَرِ الزَّاهِرِ
7 رَمَتْ رَامَة وَصَبَتْ بِالصَّبَا  ***  وَحَجَّرَتِ الْحَجْرَ بِالْحَاجِرِ
8 وَشَامَتْ بَرِيقاً عَلَى بَارِقٍ  ***  بِأَسْرَعَ مِنْ خَطْرَة الْخَاطِرِ
9 وَغَاضَتْ مِيَاهُ الْغَضَا مِنْ غَضًـى،  ***  بِأَضْلُعِهِ مِنْ هَوًى سَاحِرِ
10 وَبَانَتْ بِبَانِ النَّقَا فَانْتَقَتْ  ***  لَآلِئَ مَكْنُونِهِ الْفَاخِرِ
11 وَآضَتْ بِذَاتِ الْأَضَا الْقَهْقَرَى  ***  حِذَاراً مِنَ الْأَسَدِ الْخَادِرِ
12 بِذِي سَلَمٍ أَسْلَمَتْ مُهْجَتِي  ***  إِلَى لَحْظِهَا الْفَاتِكِ الْفَاتِرِ
13 حَمَتْ بِالْحِمَى وَلَوَتْ بِالْلِّوَى  ***  كَعَطْفَة جَارِحِهَا الْكَاسِرِ
14 وَفِي عَالِجٍ عَالَجَتْ أَمْرَهَا  ***  لِتُفْلِتَ مِنْ مِخْلَبِ الطَّائِرِ
15 خَوَرْنَقُهَا خَارِقٌ لِلسَّمَاءِ  ***  يَسْمُو اعْتِلَاءً عَلَى النَّاظِرِ
System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





إن الإنسان يتأثر بمحيطه وبيئته وبما يأكله ويشربه؛ فمن يأكل لحم الجمل باستمرار يتكون لديه نوع من الحقد، ومن يأكل لحم الدجاج يغار على النساء، ومن يأكل لحم الخروف يصبح شديد العاطفة ويصبح متواضعاً للناس، ومن يأكل لحم الجاموس يصبح عنيداً، وكلُّ ذلك مصدره حديث النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث يقول: "الرضاع يغير الطباع".[154] وكذلك فإنَّ مجاورة الجبال أو السهول وطبيعة الأرض تؤثِّر على الناس الذين يعيشون فيها. ولهذا السبب مثلاً نجد أن أهل المدينة المنورة يتسمون باللطف واللين في حين إن أهل مكة المكرمة يتسمون بالشدة والعزة. وذلك لأن أهل المدينة المنورة يجاورون الحبيب المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في حين إنَّ مكة هي مدينة الربِّ عزَّ وجلَّ وهو يتصف بالعزّة والعظمة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!