كتاب اصطلاح الصوفية

كتاب اصطلاح الصوفية

 

للشيخ العلامة محي الدين أبى عبد اللّه محمد ابن علي بن العربي رحمه اللّه

 

الطبعة الأولى بمطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية  - حيدرآباد الدكن

 

صانها اللّه تعالى عن جميع البلايا والآفات والشرور والفتن

 

سنة 1367 ه‍ سنة 1948 م

 

(نأسف لوجود بعض الأخطاء الإملائية)

بِسْمِ الله اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ

 

الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى وعليك ايها الولى الحميم والصفى الكريم و رحمة اللّه وبركاته.

 

أما بعد-فانك اشرت الينا بشرح الالفاظ التى تداولها الصوفية المحققون من اهل اللّه بينهم لما رأيت كثيرا من علماء الرسوم قد سألونا فى مطالبة مصنفاتنا ومصنفات اهل طريقنا مع عدم معرفتهم بما تواطأنا عليه من الالفاظ التى بها نفهم بعضا عن بعض كما جرت عادة اهل كل فن من العلوم فأجبتك الى ذلك ولم استوعب الالفاظ كلها ولكن اقتصرت منها على الاهم فالاهم واضربت عن ذكر ما هو مفهوم من ذلك عند كل من ينظر فيه باقل نظرة لما فيها من الاستعارة والتشبيه وقد اوردنا ذلك لفظة لفظة واللّه المؤيد والنافع بمنه لا رب غيره.

 

فمن ذلك:

 

 

الهاجس

 

-يعبرون به عن الخاطر الاول وهو الخاطر الربانى وهو لا يخطىء ابدا وقد يسميه سهل السبب الاول ونقر الخاطر، واذا تحقق فى النفس سموه ارادة، واذا تردد الثالثة سموه‌هما، وفى الرابعة سموه عزما، وعند التوجه الى الفعل ان كان خاطر فعل سموه قصدا ومع الشروع فى الفعل سموه نية.

 

الارادة

 

-و هى لوعة فى القلب يطلقونها ويريدون بها ارادة التمنى وهى منه وارادة الطبع ومتعلقها الحظ النفسى وارادة الحق ومتعلقها الاخلاص.

 

المريد

 

-هو المتجرد عن ارادته وقال ابو حامد هو الذى صح له الاسماء ودخل فى جملة المنقطعين الى اللّه بالاسم.

 

المراد

 

-عبارة عن المجذوب عن ارادته مع تهيؤ الامور له فهو يجاوز الرسوم كلها والمقامات من غير مكابدة.

 

السالك

 

-هو الذى مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا.

 

المسافر

 

--هو الذى سافر بكفره فى المعقولات وهو الاعتبار فعبر من العدوة الدنيا الى العدوة القصوى.

 

السفر

 

--فعبارة عن القلب اذا اخذ فى التوجه الى الحق تعالى بالذكر.

 

الطريق

 

-فعبارة عن مراسم الحق تعالى المشروعة التى لا رخصة فيها.

 

الوقت

 

--فعبارة عن حالك فى زمن الحال لا تعلق له بالماضى والمستقبل.

 

الادب

 

--فوقتنا يريدون به ادب الشريعة، ووقتا ادب الخدمة، ووقتا ادب الحق، وادب الشريعة الوقوف عند مرسومها، وادب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها، وادب الحق ان تعرف ما لك وما له. والاديب من اهل النشاط.

 

المقام

 

--عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام.

 

الحال

 

--فهو ما يرد على القلب من غير تعمل ولا اجتلاب ومن شرطه ان يزول ويعقبه المثل بعد المثل الى ان يصفو وقد لا يعقبه المثل ومن هنا نشأ الخلاف فمن اعقبه المثل قال بدوامه ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه وقد قيل الحال بغير الاوصاف على العبد.

 

واما عين التحكيم

 

--فهو تحرى الولى بما يراه اظهار المرتبته لامر يراه.

 

الانزعاج

 

--هو اثر الوعظ الذى فى قلب المؤمن وقد يطلق ويراد به التحرك للوجد والانس.

 

الشريعة

 

--عبارة عن الاخذ بالتزام العبودية.

 

الشطح

 

--عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى وهى نادرة ان توجد من المحققين.

 

العدل و الحق المخلوق به

 

--فعبارة عن اول موجود

 

الصفحة فارغة بواطنهم اثر البتة وهم اعلى الطائفة وتلامذتهم يتقلبون فى اطوار الرجولية.

 

واما المكان

 

-فعبارة عن منزل فى البساط لا يكون الا لاهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والاحوال وجاوزوها الى المقام الذى فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت.

 

القبض

 

--حال الخوف فى الوقت وقيل وارد يرد على القلب توجبه اشارة الى عتاب وتأديب وقيل احد وارد الوقت.

 

البسط

 

--هو عندنا من يسع الاشياء ولا يسعه شىء وقيل هو حال الرجا وقيل هو وارد توجبه اشارة الى قبول ورحمة وانس.

 

الهيبة

 

--هى اثر مشاهدة جلال اللّه فى القلب وقد تكون عن الجمال الذى هو جمال الجلال.

 

الانس

 

--اثر مشاهدة جمال الحضرة الالهية فى القلب وهو جمال الجلال.

 

التواجد

 

--استدعاء الوجد وقيل اظهار حالة الوجد من غير وجد.

 

الوجد

 

--ما يصادف القلب من الاحوال المغيبة له عن شهوده.

 

الوجود

 

--وجدان الحق فى الوجد.

 

الجلال

 

--نعوت القهر من الحضرة الالهية.

 

الجمال

 

--نعوت الرحمة والالطاف من الحضرة الالهية.

 

الجمع

 

--اشارة الى حق بلا خلق.

 

جمع الجمع

 

--الاستهلاك بالكلية فى اللّه.

 

الفرق

 

--اشارة الى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودية.

 

البقاء

 

--رؤية العبد قيام اللّه على كل شىء.

 

الفناء

 

--رؤية العبد للعلة بقيام اللّه على ذلك.

 

الغيبة

 

--غيبة القلب عن علم ما يجرى من احوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه

 

الحضور

 

--حضور القلب بالحق عند غيبته.

 

الصحو

 

--رجو حضور الاحساس بعد الغيبة بوارد قوى.

 

السكر

 

--غيبة بوعى القوى.

 

الذوق

 

-اول مبادى التجليات الالهية.

 

الشرب

 

--اوسط التجليات.

 

الرى

 

--غاياتها فى كل مقام.

 

المحو

 

-رفع اوصاف العادة وقيل ازالة العلة وقيل ما ستره الحق ونفاه.

 

الاثبات

 

--اقامة احكام العبادة وقيل اثبات المواصلات.

 

القرب

 

--القيام بالطاعة وقد يطلق القرب على حقيقة قاب قوسين.

 

البعد

 

-الاقامة على المخالفات وقد يكون البعد منك ويختلف باختلاف الاحوال فيدل على ما يراد به قرائن الاحوال وكذلك القرب.

 

الحقيقة

 

--سلب آثار اوصافك عنك باوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا انت (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) .

 

النفس

 

--روح يسلطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفىء شررها.

 

الخاطر

 

--ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان او ملكيا او نفسيا او شيطانيا من غير اقامة وقد يكون لكل وارد لا تعمل لك فيه.

 

علم اليقين

 

--ما اعطاه الدليل.

 

عين اليقين

 

--ما اعطته المشاهدة والكشف.

 

حق اليقين

 

--ما حصل من العلم بما اريد له ذلك المشهود.

 

الوارد

 

--ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة من غير تعمل ويطلق بازاء كل ما يرد من كل اسم على القلب.

 

الشاهد

 

--ما تعطيه المشاهدة من الاثر فى قلب المشاهد فذلك هو الشاهد وهو على حقيقة ما يضبطه القلب من صورة المشهود.

 

النفس

 

--ما كان معلوما من اوصاف العبد.

 

الروح

 

--يطلق بازاء الملقى الى القلب علم الغيب على وجه مخصوص.

 

السر

 

--يطلق فيقال سر العلم بازاء حقيقة العالم به، وسر الحال بازاء معرفة مراد اللّه فيه، و سر الحقيقة بازاء ما تقع به الاشارة.

 

الوله

 

--افراط الوجد.

 

الوقفة

 

--هو الحبس بين المقامين.

 

الفترة

 

--خمود نار البداية المحرقة.

 

التجريد

 

--اماطة السوى والكون من القلب والسر.

 

التفريد

 

--وقوفك بالحق معك.

 

اللطيفة

 

--كل اشارة رقيقة المعنى تلوح فى الفهم لا تسعها العبارة وقد تطلق بازاء النفس الناطقة.

 

العلة

 

--تنبيه الحق لعبده سبب وبغير سبب.

 

الرياضة

 

--رياضة الادب وهو الخروج عن طبع النفس ورياضة الطلب وهو صحة المراد به وبالجملة فهى عبارة عن تهذيب الاخلاق النفسية.

 

المجاهدة

 

--حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال.

 

الفصل

 

--قوت ما ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد.

 

الذهاب

 

--غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كان المحبوب ما كان.

 

الزمان

 

--السلطان.

 

الزاجر

 

--واعظ الحق فى قلب المؤمن وهو الداعى.

 

السحق

 

--ذهاب تركيبك تحت القهر.

 

المحق

 

--فناؤك فى عينه.

 

الستر

 

--كل ما سترك عما يفنيك وقيل عطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادات وقد يكون الوقوف مع نتائج الاعمال.

 

التجلى

 

--ما ينكشف للقلوب من انوار الغيوب.

 

التخلى

 

--اختيار الخلوة والاعراض عن كل ما يشغل عن الحق.

 

المحاضرة

 

--حضور القلب بتواتر البرهان وعندنا مجاراة الاسماء بينها بما هى عليها من الحقائق.

 

المكاشفة

 

--تطلق بازاء تحقيق الابانة بالقهر وتطلق بازاء تحقيق زيادة الحال وتطلق بازاء تحقيق الاشارة.

 

المشاهدة

 

--تطلق على رؤية الاشياء بدلائل التوحيد وتطلق بازاء رؤية الحق فى الاشياء وتطلق بازاء حقيقة اليقين من غير شك.

 

المحادثة

 

--خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى.

 

المسامرة

 

--خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار والغيوب نزل به الروح الامين على قلبك.

 

اللوائح

 

--و هى ما تلوح للاسرار الظاهرة من السمو من حال الى حال وعندنا ما تلوح للبصر اذا لم يتقيد بالجارحة من الانوار الذاتية لامن جهة السلب.

 

الطوالع

 

--انوار التوحيد تطلع على قلوب اهل المعرفة فتطمس سائر الانوار.

 

اللوامع

 

--ما يثبت من انوار التجلى فى وقتين وقريبا من ذلك.

 

البوادة

 

--ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة اما موجب فرح واما موجب ترح.

 

الهجوم

 

--ما يرد على القلب بقوة الوقت من غير تصنع منك.

 

التلوين

 

--تنقل العبد فى احواله وهو عند الاكثرين مقام ناقص وعندنا هو اكمل المقامات وحال العبد فيه حال قوله تعالى (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) .

 

التمكين

 

--عندنا هو التمكن فى التلوين وقيل حال اهل الوصول.

 

الرغبة

 

--رغبة النفس فى الثواب ورغبة القلب فى الحقيقة ورغبة السر فى الحق.

 

الرهبة

 

--رهبة الظاهر لتحقق الوعيد ورهبة الباطن لتقلب العلم ورهبة السر لتحقيق علم السبق.

 

المكر

 

--ارداف النعم مع المخالفة وابقاء الحال مع سوء الادب واظهار الآيات والكرامات من غير امر و لاحد.

 

الاصطلام

 

--نعت وله يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه.

 

الغربة

 

--تطلق بازاء مفارقة الوطن فى طلب المقصود ويقال غربة عن الحال من حقيقة النفوذ فيه وغربة عن الحق من الدهش عن المعرفة.

 

الهمة

 

--تطلق بازاء تجريد القلب للمنى وتطلق بازاء اول صدق المريد وتطلق بازاء جمع الهمم بصفاء الالهام.

 

الغيرة

 

--غيرة فى الحق لتعدى الحدود وغيرة تطلق بازاء كتمان الاسرار والسرائر وغيرة الحق ضننته على اوليائه وهم الضنائن.

 

الحرية

 

--اقامة حقوق العبودية للّه تعالى فهو حر عن ما سوى اللّه.

 

المطالعة

 

--توقيعات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع الى حوادث الكون.

 

الفتوح

 

--فتوح العبارة فى الظاهر وفتوح الحلاوة فى الباطن وفتوح المكاشفة.

 

الوصل

 

-ادراك الفائت.

 

الاسم

 

-الحاكم على حال العبد فى الوقت من الاسماء الالهية.

 

الوسم

 

-نعت يجرى فى الابد بما جرى فى الازل.

 

الزوائد

 

-زيادات الايمان بالغيب واليقين.

 

الخضر

 

-يعبر به عن البسط.

 

الياس

 

-يعبر به عن القبض.

 

الغوث

 

-هو واحد الزمان بعينه الا انه اذا كان الوقت يعطى الالتجاء الى عنايته.

 

الواقعة

 

-هو ما يرد على القلب من ذلك العالم باى طريق كان من خطاب او مثال.

 

العنقاء

 

-هو الهواء الذى فتح اللّه فيه به اجساد العالم.

 

الورقاء

 

-هو النفس الكلية وهو اللوح المحفوظ.

 

العقاب

 

-القلم و هو العقل الاول.

 

الغراب

 

-الجسم الكلى.

 

الشجرة

 

-الانسان الكامل.

 

السمسمة

 

-معرفة تدق عن العبارة.

 

الدرة البيضاء

 

-العقل الاول.

 

الزمردة

 

-النفس الكلية.

 

السبخة

 

-الهباء.

 

الحرف

 

-اللغة وهو ما يخاطبك به الحق من العبارات.

 

السكينة

 

-ما تجده من الطمانينة عند تنزل الغيب.

 

التدانى

 

-معراج المقربين.

 

التدلى

 

-نزول المقربين ويطلق بازاء نزول الحق اليهم عند التدانى.

 

الترقى

 

-التنقل فى الاحوال والمقامات والمعارف.

 

التلقى

 

-اخذك ما يرد من الحق عليك.

 

التولى

 

-رجوعك اليك منه.

 

الخوف

 

-ما تحذر من المكروه فى المستأنف.

 

الرجاء

 

-الطمع فى الاجل.

 

الصعق

 

-الفناء عند التجلى الربانى.

 

الخلوة

 

-محادثة السر مع الحق حيث لا ملك ولا احد.

 

الجلوة

 

-خروج العبد من الخلوة بالنعوت الالهية.

 

المخدع

 

-موضع ستر القطب عن الافراد الواصلين.

 

الحجاب

 

-كل ما ستر مطلوبك عن عينك.

 

النوالة

 

-الخلع التى تخص الافراد وقد تكون الخلع مطلقة.

 

الجرس

 

-اجمال الخطاب بضرب من القهر.

 

الاتحاد

 

-تصيير الذاتين واحدة ولا يكون الا فى العدد وهو حال.

 

القلم

 

-علم التفصيل.

 

الانانية

 

-قولك انا.

 

النون

 

-علم الاجمال.

 

الهوية

 

-الحقيقة فى عالم الغيب.

 

اللوح

 

-محل التدوين والتسطير المؤجل الى حد معلوم.

 

الانية

 

-الحقيقة بطريق الاصنافة.

 

الرعونة

 

-الوقوف مع الطبع.

 

الالهية

 

-كل اسم الهى مضاف الى البشر.

 

الختم

 

-علامة الحق على القلوب من العارفين.

 

الطبع

 

-ما سبق به العلم فى حق كل شخص.

 

الآلية

 

-كل اسم الهى مضاف الى ملك او روحانى.

 

لمنصة

 

-مجلى الاعراس وهى تجليات روحانية.

 

السوى

 

-هو الغير.

 

الجسد

 

-كل روح ظهر فى جسم نارى او نورى.

 

النور

 

-كل وارد الهى يطرد الكون عن القلب.

 

الظلمة

 

-قد تطلق على العلم بالذات فانها لا تكشف معها غيرها.

 

الضياء

 

-رؤية الاعيان بعين الحق.

 

الظل

 

-وجود الراحة خلف الحجاب.

 

القشر

 

-كل علم يصون فساد عين المحقق لما يتجلى له.

 

اللب

 

-ما صين من العلوم عن القلوب المتعلقة بالكون.

 

لب اللب

 

-مادة النور الالهى.

 

العموم

 

-ما يقع من الاشتراك فى الصفات.

 

الخصوص

 

-احدية كل شىء.

 

الاشارة

 

-تكون مع القرب مع حضور القلب وتكون مع البعد.

 

الغيب

 

-كل ما ستره الحق عنك منك لا منه.

 

عالم الامر

 

-ما وجد عن الحق من غير سبب ويطلق بازاء الملكوت.

 

عالم الخلق

 

-ما وجد عند سبب ويطلق ايضا بازاء عالم الشهادة.

 

العارف و المعرفة

 

-من اشهده الرب نفسه فظهرت عليه الاحوال والمعرفة حاله.

 

العالم والعلم

 

-من اشهده اللّه الوهيته وذاته ولم يظهر عليه حال والعلم حاله.

 

الحق

 

-ما وجب على العبد من جانب اللّه وما اوجبه الحق على نفسه.

 

الباطل

 

-هو العدم.

 

الصفة

 

-ما طلب المعنى كالعالم.

 

النعت

 

-ما طلب النسبة كالاول.

 

الرؤية

 

-المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان.

 

كلمة الحضرة

 

-كن.

 

اللسن

 

-ما يقع به الافصاح الالهى لآذان العارفين.

 

الهو

 

-الغيب الذى لا يصح شهوده.

 

الفهونية

 

-خطاب الحق بطريق المكافحة فى عالم المثال.

 

السواء

 

-بطون الحق فى الخلق والخلق فى الحق.

 

العبودة

 

-من شاهد نفسه لربه مقامه العبودة.

 

الانتباه

 

-زجر الحق للعبد على طريق العناية.

 

اليقظة

 

-الفهم عن اللّه فى زجره.

 

التصوف

 

-الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا وباطنا وهى الخلق الالهية وقد يقال بازاء اتيان مكارم الاخلاق وتجنب سفسافها.

 

التحلى

 

-الاتصاف بالاخلاق الالهية وعندنا الاتصاف باخلاق العبودية وهو الصحيح فانه اتم وازكى.

 

سر السر

 

-ما انفرد به الحق عن العبد.

 

جملة هذه الالفاظ مائة وثمان وتسعون الفه المؤلف رضى اللّه عنه بمدينة ملطية فى عشر صفر سنة خمس عشرة وستمائة وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

 

فرغ بحمد للّه و عونه ظهر يوم الاحد ثالث ربيع الثانى احد شهور سنة سبع وتسعين بعد تسعمائة الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والحمد للّه رب العلمين حمدا يوافى نعمه و يكافى مزيده على ما انعم ظاهرا وباطنا ولا حول ولا قوة الا باللّه العلى العظيم [1]

 

--------

 

[1] بهامش الاصل-الحمد للّه وحده لمغ مقابلة لهذا الكتاب من اوله الى اخره فى مجالس. . . وكان ذلك يوم السبت ثالث عشو شهر جمادى الاخرى احد شهور سنة سبع وتسعين و تسعمائة احسن اللّه آمين. آمين والحمد للّه وحده.

 

System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





كل امتزاج لا يعطيك أمرا لم يكن عندك قبل وجوده لا يعوَّل عليه وليس بامتزاج.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!