By Mohamed Haj Yousef

تَوَجُّهِ حَرْفِ المِيْمِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ المِيْمِ سيدي: مَا أَكمل ملككَ وَأَتم كمالكَ،
خَتمتَ بما فِيه افتتحتَ،
وَأَعدتَ إِلى مَا منه ابتدأَتَ،
وَانفردتَ بملكَ الملكَ،
وَأَنقذتَ مِنْ شِرْك الشِرْك،
وَأَبنتَ مِنْاهج السبل،
وَمننتَ بخاتم الرسل،
سجدتَ لَكَ الأَملاكَ،
وَسبحتَ لَكَ الأَفلاكَ،
وَشهد لَكَ الفرش بما شهد بِهِ العرش،
سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رب الأَرباب،
وَمنزل الكتاب،
أَسْأَلُكَ باسمكَ الَّذِيْ ملكتَ بِهِ النواصي،
وَأَنزلتَ بِهِ الضياء فِي الصياصي،
أَن تكسوني فِي هذه الساعة وَمَا بعدها سرا تخضع لَهُ أَعناق المتكبرين،
وَتنقاد إِلَيْهِ نفوس الجبارين،
وَردني برداء الهيبة،
وَأَجلسني عَلَى سرير العظمة،
متوجا بتاج البهاء،
مشرفا بنور الإِقتداء،
وَاضرب علي سرادق الحفظ،
وَانشر علي لواء العز،
وَاحجبني بحاجب القهر،
وَاصحبني فِي ذلكَ كله بمعرفة نفسي،
حَتَّى أَكون بِكَ فِيما لَكَ،
يَا مَنْ بيده ملكوتَ الأَرض وَالسماء،
عظمتَ هيبتكَ فِي القُلُوْب،
وَأَحاط علمكَ بالغيوب،
لَكَ المجد الأَرفع،
وَالملكَ الأَوسع،
سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
وَسعتَ كُلّ شيء علما،
وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شيء قدير.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 






لا يمكنك التعليق على هذه الصفحة!

( يرجى الدخول أو التسجيل في الموقع!)


التعليقات


|البداية| |محي الدين| |الكتب| |الجوهر| |الفتوحات| |الفصوص| |المسامرات| |الشعر| |أوراد| |مخطوطات| |مقالات| |أخبار| |المعرض| |اقتباسات| |بحث| |المنتديات| |حول| |
تمت مشاهدة هذه الصفحة 999 مرة، وقد بلغ عدد المشاهدات لجميع الصفحات 636244 مرة منذ 2020-08-04.