| إضافة: 09-شباط (فبراير)-2010 في 5:19 صباحاً | IP Logged
|
|
|
بسمه تعالى
لافظ فوك سيدتي
أنى لنا أن نرى مثل هذه الكتابات الرائعه حقاً والتي يشار إليها بالبنان
سيدتي الموقرة
لابد لنا أن نقف وقفة صادقة نرى فيها البعد المعنوي لخروج مولانا أبي عبدالله(ع) ليس هي نهضه في وجه الظغيان والكفر فحسب
بل خرج الحسين بأمرٍ من الله ورسوله وقد أتى في الخبر عند خروج الحسين (ع) من المدينة ذهب إلى ققبر جده رسول الله وقال له أخرج ياحسين إلى العراق وفي منزل من منازله (ع) في طريقة إلى العراق يعبر (ع) بأن أتاني رسول الله ولم يقل في رؤيا ولا مكاشفة بل قال أتاني .
لهذا عندما نرى الحسين وخروجه تقف الألباب متحيرة لماذا هل الحسين هو الوحيد الذي قتل من قبل طاغية زمانه أم هناك شيئاً معنوي لايتذوقه إلا أصحاب الذوق قتل قبله يحي النبي ع وزيد بن الإمام زين العابدين وواقعة الحرة في المدينة وإلى يومك هذا يذبح الصالحون ولكن لم نرى مانراه في الحسين ولا نسمع صدى كصدى قيام الحسين وبعد مرور 1400 سنه يتجدد ذلك الحزن وكأنه وقع بالأمس القريب .
لاتدرك القول كنه خروجك سيدي ياأباعبدالله
فسلام عليك سيدي أبداً ما بقيت وبقي الليل ونهار ورحمة الله وبركاته
والله ولي التوفيق
__________________ ماذا وجد من فقدك
|