| هو أحد روائع الفكر
الإنساني فيما يخص الشعر الصوفي لأنه خلاصة نتاج الشيخ الأكبر محيي الدين
ابن العربي حيث جمع فيه آراءه ونظرياته المختلفة، فهو البستان الذي يكاد
يشتمل على جميع زهور مؤلفاته الأخرى. |
كان سبب تأليف الشيخ محيي الدين ابن العربي لكتابه
الشهير "ترجمان الأشواق" أنه خصصه لمدح نظام بنت الشيخ أبي شجاع بن رستم
الأصفهاني التي عرفها في مكة سنة 598 عندما قدم إليها لأول مرة قادما من
المغرب. ولقد قال
الشيخ محيي الدين في مقدمة الترجمان أن كلَّ ما يذكره من أسماء ومديح وغزل
في هذا الكتاب إنما هو إشارة إلى معان إلهية رفيعة. ويضيف الشيخ رضي الله
عنه في الباب الثامن والتسعين من الفتوحات المكية أن ما يذكره في أشعاره،
فيما يخص ترجمان الأشواق وغيره، فإنها كلها معارف إلهية في صور مختلفة من
تشبيب ومديح وأسماء نساء وصفاتهن وأنهار وأماكن ونجوم.
ولقد أثار كتاب ترجمان الأشواق انتقادات كثيرة في ذلك الوقت، وخاصة من فقهاء
حلب، مما اضطر ابن العربي أن يكتب عليه شرحاً سماه ذخائر الأعلاق.
انظر أيضاً
هنا |
لقد اعتاد ابن العربي أن يبدأ كل باب من
أبواب الفتوحات المكية التي بلغت 560 باباً بقصيدة شعرية بالإضافة إلى
العديد من القصائد الأخرى داخل كل باب.
انظر أيضاً
هنا |
|