محي الدين ابن العربي المكتبة المنتديات المقالات الإنشاد القرآن الكريم
  الصفحة الأولى الصفحة الأولى     Arabic Forums home page صفحة المنتديات باللغة العربي المنتديات العربية     English Forums home page صفحة المنتديات باللغة الإنكليزية English Forums     دفتر الزوَّار دفتر الزوَّار  
تسجيل   دخول  
أهلاً بكم. . . آخر الإضافات في المنتديات: التفسير الإشاري الصوفي   ::   الحقيقة المحمدية عند ابن العربى   ::   الإنسان الفرد عند الشيخ الأكبر   ::   الفرد ـ إهداء لفريد   ::   تعريف الولاية في التراث الصوفي   ::   زغاريد الأمطار بغيث الأنوار   ::   لي بالحمى قوم عرفت بصبهم   ::   من مؤلفات الشيخ الاكبر قدس الله سره للتحم   ::   مصباح الاتس كل الشرح   ::   مثنوي مولانا الرومي   ::   في الحج وأسراره ـ مختصر   ::   صور لساحة الشاذلي ــ حميثرا   ::   هل الدين الا الحب   ::   ياسين التهامي ..إنشاد البوح والشجن   ::   منتدى جديد عن الشيخ ياسين التهامي   ::   الشيخ الأكبر والأشاعرة
القائمة

دروس فضيلة الشيخ رمضان ديب


إعلانات غوغل

كتب ابن العربي من أمازون

المفكرة
Previous Month    December 2008    Next Month
S M T W T F S
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
     

المفكرة الكاملة
   كتاب ترجمان الاشواق والجدل الذي أثير حول:

كما ورد في كتاب شمس المغرب
 

كان سبب تأليف الشيخ محيي الدين ابن العربي لكتابه الشهير "ترجمان الأشواق" أنه خصصه لمدح نظام بنت الشيخ أبي شجاع بن رستم الأصفهاني التي عرفها في مكة سنة 598 عندما قدم إليها لأول مرة قادما من المغرب. وعلى خلاف ما ذكر عثمان يحيى رحمه الله في تصنيفه لكتب ابن العربي، فإن الشيخ محيي الدين لم يكتب هذا الكتاب في ذلك الوقت، ولكن ربما كتب بعض القصائد التي ضمّها هذا الكتابُ على فترات متباينة، ابتداءً من سنة 598 ثم جمعها في كتاب واحد في هذه السنة في مكة خلال الفترة من شهر رجب إلى شهر رمضان. فمن الملاحظ أولا أن الشيخ محيي الدين عندما يذكر أبا شجاع في مقدمة ترجمان الأشواق يترحّم عليه، مما يعني أنه كتب ذلك بعد موته الذي كان سنة 609/1212. يضاف إلى ذلك أنه في كثيرٍ من قصائده يشير إلى أماكن محددة في بغداد والبصرة والتي لم يزرها إلا في سنة 601 ثم 608.
ومن جهة أخرى كما أوضح ستيفين هرتنشتاين فإن أحد المخطوطات في مكتبة راغب باشا يشير إلى أن هذا الكتاب قد تم تأليفه على مدة عشر سنوات وأنهي بتاريخ 25 رجب 614/1217، مما يعني أنه قد بدء به سنة 604، حسب هذا المخطوط.
من الجدير بالذكر هنا أن الكثير من، بل ربما جميع، القصائد التي ذكرها الشيخ محيي الدين ابن العربي في كتاب ترجمان الأشواق ذكرها أيضاً في كتاب "محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار"، ولكننا لا نعرف أيضاً متى ألّف الشيخ محيي الدين هذا الكتاب على وجه التحديد.
ولقد ذكرنا من قبل أن الشيخ محيي الدين قال في مقدمة الترجمان أن كلَّ ما يذكره من أسماء ومديح وغزل في هذا الكتاب إنما هو إشارة إلى معان إلهية رفيعة. ويضيف الشيخ رضي الله عنه في الباب الثامن والتسعين من الفتوحات المكية أن ما يذكره في أشعاره، فيما يخص ترجمان الأشواق وغيره، فإنها كلها معارف إلهية في صور مختلفة من تشبيب ومديح وأسماء نساء وصفاتهن وأنهار وأماكن ونجوم.
وأضاف في مقدمة شرحه للترجمان قائلا في وصفه لنظام:
ولولا النفوس الضعيفة السريعة الأمراض السيّئة الأغراض، لأخذتُ في شرح ما أودع الله تعالى في خلقها من الحسن، وفى خُلُقها الذي هو روضةُ المزنِ، شمسٌ بين العلماء، بستان بين الأدباء، حُقَّةٌ مختومة، واسطة عقدٍ منظومة، يتيمة دهرها، كريمة عصرها .. مسكنُها جيادٌ وبيتها من العينِ السوادُ ومن الصدر الفؤاد، أشرقت بها تهامة، وفتح الروض لمجاورتها أكمامه ... عليها مسحة مَلَكٍ وهمَّة مَلِكٍ ... فقلّدناها من نظمنا في هذا الكتاب (ترجمان الأشواق) أحسن القلائد بلسانِ النسيبِ الرائق وعبارات الغزل اللائق، ولم أبلغ في ذلك بعض ما تجده النفس من كريم ودِّها وقديم عهدِها ... إذ هي السُّؤْلُ والمأمول، والعذراءُ البتول، ولكن نظمنا فيها بعضَ خاطر الاشتياق، من تلك الذخائرِ والأعلاق ... فكلُّ اسمٍ أذكرُه في هذا الجزء فعنها أكنِّي، وكل دارٍ أندبها فدارها أعني. ولم أزل فيما نظمته في هذا الجزء على الإِيماء إلى الواردات الإلهية والتنزلات الروحانية والمناسبات العلوية، ولعِلمها رضي الله عنها بما إليه أشير، ولا ينبؤك مثل خبير، والله يعصم قارئ هذا الديوان من سبق خاطره إلى ما لا يليق بالنفوس الأبية والهمم العليّة المتعلقة بالأمور السمواية، آمين بعزّة من لا ربّ غيره، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
ولقد أثار كتاب ترجمان الأشواق انتقادات كثيرة في ذلك الوقت، وخاصة من فقهاء حلب، مما اضطر ابن العربي أن يكتب عليه شرحاً سماه ذخائر الأعلاق كما سنذكر بعد قليل عند الحديث عن رجوعه إلى حلب.

ذخائر الأعلاق (حلب، 611/1114)
ولقد تكلمنا أعلاه على كتاب ترجمان الأشواق وسبب تأليفه، ولا نعيد هنا، ولكننا نذكر ما ذكره الشيخ محيي الدين في بداية كتاب "ذخائر الأعلاق في شرح ترجمان الأشواق" أن سبب شرحه لهذه الأبيات هو أن صاحبيه بدر الحبشي وإسماعيل بن سودكين طلبا منه ذلك لأنهما سمعا بعض الفقهاء بمدينة حلب ينكرون أن هذا من الأسرار الإلهية، ويقولون أن الشيخ يتستر بهذه الدعوى لكونه منسوباً إلى الصلاح والدين.
ثم يذكر الشيخ محيي الدين أنه بعد أن كتب هذا الشرح قرأ بعضَه القاضي ابن العديم (وهو المؤرّخ الشهير الذي كتب "بغية الطلب في تاريخ حلب" كما ذكرنا أعلاه) بحضرة جماعة من الفقهاء، فلما سمعه ذلك المنكر الذي أنكره تاب إلى الله سبحانه وتعالى ورجع عن الإنكار على الفقراء وأن ما يأتون به في أقاويلهم من الغزل والتشبيب يقصدون في ذلك الأسرار الإلهية.
ولكن يبدو أن الشيخ محيي الدين لم يكمل شرح هذا الديوان في حلب في هذه السنة حيث يبدو أنه بدأ شوطاً جديداً من السفر نحو بلاد الروم، ليستقر في ملطية لعدة سنوات كما سنرى. ويذكر نيكلسون في مقدمته لترجمة ترجمان الأشواق أن الشيخ محيي الدين أنهى شرحه عليه في مدينة كابادوسيا بين قيصرية وقونية.

وللمزيد حول شعر الشيخ محيي الدين راجع الموسوعة الشعرية والتي تحوي أيضا على قصائد ابن العربي التي ذكرها في كتاب ترجمان الأشواق. 
 

 
Brinkster
إضغط هنا للإعلان في هذا الموقع أو لتبادل الإعلانات

تعليـــــــــــــقات القــــــــــــــرّاء على هذه الصـــــــــــفحة

(http://www.ibnalarabi.com/ibnalarabi/tarjuman.asp)

الكاتب التعــــــــــــــــــــــــــــــــليق
لا يوجد تعليقات على هذه الصفحة!
يجب أن تكون عضواً مسجلا بالموقع حتى يتسنّى لك إضافة التعليقات على هذه الصفحة!

الصفحة الأولى القرآن الكريم المكتبة الإلكترونية الكتب والمخطوطات الموسوعة الشعرية الدراسات والأبحاث الشيخ رمضان ديب
ابن العربي الفتوحات المكية مولده وصباه حياته وسيرته عقيدته ومذهبه بعض شيوخه شمس المغرب
الوصايا أذكار ودعوات كتاب الجلالة كتاب الألف بعض تلاميذه دعوى تكفيره مذهبه الفقهي
أسفاره في المغرب رحلته إلى مكة أسفاره في المشرق إقامته في دمشق وفاته رحمه الله كتبه ورسائله الفتوحات المكية
فصوص الحكم ترجمان الأشواق بعض أذكاره بعض وصاياه بعض أشعاره كراماته ما لا بدَّ للمريد منه
الميم والواو والألف ما لا يعوَّل عليه تعبير الأحلام كيمياء السعادة تنبئة الغبي ليس بشيعي المواقف والمخاطبات
تنسيق القصائد روابط مفيدة معرض الصور أناشيد دينية المقابسات المناجاة الإلهية الشمائل المحميدة
المــنتديــات النشرة الإخبارية أرسل لنا تعليقاتك أخبر أصدقاءك أضفها إلى المفضلة إجعلها صفحتك الأساسية حول مدير الموقع

[هذا الموقع بإشراف الدكتور محمد حاج يوسف]
أنت الآن واحد من

129

يتصفَّحون الموقع حالياً
لقد تمَّت مشاهدة هذه الصفحة

3,116

مرة منذ تاريخ إنشائها
وبلغ مجموع الزيارات لهذا الموقع

3,769,939

مرة منذ تاريخ 5/2/2007

إذا كان لديك أيّ استفسار أو ملاحظات يرجى مراسلة: * مدير الموقع |  ©2007 الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي |  إنطلاق الموقع: 5/2/2007

Powered By EzASPSite v2.0 RC3a