محي الدين ابن العربي المكتبة المنتديات المقالات الإنشاد القرآن الكريم
  الصفحة الأولى الصفحة الأولى     Arabic Forums home page صفحة المنتديات باللغة العربي المنتديات العربية     English Forums home page صفحة المنتديات باللغة الإنكليزية English Forums     دفتر الزوَّار دفتر الزوَّار  
تسجيل   دخول  
أهلاً بكم. . . آخر الإضافات في المنتديات: مذبحة ضد مدنيين غزة   ::   باب الجهاد مفتوح فلتسرِعُوا   ::   منتدى جديد عن الشيخ ياسين التهامي   ::   بلبل الصعيد الشيخ ياسين التهامــــــــــ   ::   دعاء على اليهود   ::   نفرة ابناء الطرق ...ورد لنصرة اهلنا في عز   ::   الله أكبر خربت خيبر   ::   الطربقة العونية العيونية   ::   ما هو جبل قاف وما هى اسراره !!!   ::   علي شود كيفيتش   ::   الولاية والنبوة عند الشيخ ابن عربي   ::   الولاية والنبوة عند الشيخ ابن عربي تأليف:   ::   سلامٌ على محمد حاج يوسف   ::   ديوان الخطب النباتية   ::   تاريخ تأصيلى للطريقة القادرية البوتشيشية   ::   من الأمن الروحي إلى الأمن الحضاري لسيدي م
القائمة

دروس فضيلة الشيخ رمضان ديب


إعلانات غوغل

كتب ابن العربي من أمازون

المفكرة
Previous Month    January 2009    Next Month
S M T W T F S
        1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

المفكرة الكاملة
   أذكار ودعوات: كتاب المناجاة للشيخ ابن عطاء الله السكندري:

﴿إلـهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري ؟!﴾

.



اضغط على العنوان حتى ترى المقطع الخاص به
[إلـهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري ؟!]
[إلـهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي ؟! ]
[إلـهي إن اختلاف تدبيرك، وسرعة حلول مقاديرك، منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء. ]
[إلـهي مني ما يليق بلؤمي، ومنك ما يليق بكرمك. ]
[إلـهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي، أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي. ]
[إلـهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك، ولك المنة علي، وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك، ولك الحجة علي. ]
[إلـهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي ؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي ؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ؟ ]
[( ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك ؟ أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك ؟ أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك ؟ أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك ؟ أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت وإليك ؟ ).]
[إلـهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ! ]
[إلـهي ما أقربك مني، وما أبعدني عنك ! ]
[إلـهي! ما أرأفك بي ! فما الذي يحجبني عنك ؟ ]
[إلـهي ! قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار، أن مرادك أن تتعرف إلي في كل شيء، حتى لا أجهلك في شيء. ]
[إلـهي ! كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما آيستني أوصافي أطمعتني مننك. ]
[إلـهي ! من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي ؟. ]
[إلـهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالاً، ولا لذي حال حالاً.]
[إلـهي ! كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك، بل أقالني منها فضلك. ]
[إلـهي ! أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلاً جزماً، فقد دامت محبة وعزماً. ]
[إلـهي ! كيف أعزم وأنت القاهر، وكيف لا أعزم وأنت الآمر ؟. ]
[إلـهي ! ترددي في الآثار يوجب بعد المزار، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك.]
[إلـهي ! كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ؟ ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ؟. ]
[إلـهي ! عميت عين لا تراك عليها رقيباً، وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيباً. يعني إذا لم يلاحظ أن الله رقيب عليه فذلك لعمى بصيرته، التي هي عين قلبه فيكون غافلاً عن قوله تعالى {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ }(61) يونس.]
[إلـهي ! أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار، حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها {إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(26) آل عمران.]
[إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك، وهذا حالي لا يخفى عليك، منك أطلب الوصول إليك، وبك أستدل عليك فاهدني بنورك إليك، وأقمني بصدق العبودية بين يديك.]
[إلـهي ! علمني من علمك المخزون، وصني بسر اسمك المصون. ]
[إلـهي ! حققني بحقائق أهل القرب، واسلك بي مسالك أهل الجذب.]
[إلـهي ! أغنني بتدبيرك عن تدبيري، وباختيارك لي عن اختياري، وأوقفني على مراكز اضطراري. ]
[إلـهي ! أخرجني من ذل نفسي، وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي. ]
[( بك أستنصر فانصرني، وعليك أتوكل فلا تكلين، وإياك أسأل فلا تخيبني، وفي فضلك أرغب فلا تحرمني، ولجنابك أنتسب فلا تبعدني، وببابك أقف فلا تطردني ).]
[إلـهي ! تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك، فكيف تكون له علة مني ؟ أن الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك، فكيف لا تكون غنياً عني ؟ ]
[إلـهي ! أن القضاء والقدر غلبني، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني، فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتنصر بي، وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي. ]
[( أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك، حتى عرفوك ووحدوك، وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك، حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم، وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم، ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك ؟ لقد خاب من رضي دونك بدلاً، ولقد خسر من بغى عنك متحولاً ). ]
[إلـهي ! كيف يرجى سواك، وأنت ما قطعت الإحسان ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان، يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين، ويا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بعزته، مستعزين، أنت الذاكر من قبل الذاكرين، وأنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين، وأنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين، وأنت الوهاب ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين. ]
[إلـهي ! اطلبني برحمتك حتى أصل إليك، واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك. ]
[إلـهي ! إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك، كما أن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك. ]
[إلـهي ! قد دفعتني العوالم إليك، وقد أوقفني علمي بكرمك عليك. ]
[إلـهي ! كيف أخيب وأنت أملي، أم كيف أهان وعليك متكلي ؟ ]
[إلـهي ! كيف أستعز وأنت في الذلة أركزتني، أم كيف لا أستعز وإليك نسبتي ؟ أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني، أم كيف أفتقر وأنت بجودك أغنيتني ؟.]
[( أنت الذي لا إله غيرك، تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء، وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهراً في كل شيء، فأنت الظاهر لكل شيء ). ]
[( يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيباً في رحمانيته، كما صارت العوالم غيباً في عرشه، محقت الآثار بالآثار، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار ). ]
[( يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار، يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار. كيف تخفى وأنت الظاهر، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر ؟ والله الموفق وبه أستعين ). ]
 
Brinkster
إضغط هنا للإعلان في هذا الموقع أو لتبادل الإعلانات

تعليـــــــــــــقات القــــــــــــــرّاء على هذه الصـــــــــــفحة

(http://www.ibnalarabi.com/maktaba/Munajat.asp)

الكاتب التعــــــــــــــــــــــــــــــــليق
لا يوجد تعليقات على هذه الصفحة!
يجب أن تكون عضواً مسجلا بالموقع حتى يتسنّى لك إضافة التعليقات على هذه الصفحة!

الصفحة الأولى القرآن الكريم المكتبة الإلكترونية الكتب والمخطوطات الموسوعة الشعرية الدراسات والأبحاث الشيخ رمضان ديب
ابن العربي الفتوحات المكية مولده وصباه حياته وسيرته عقيدته ومذهبه بعض شيوخه شمس المغرب
الوصايا أذكار ودعوات كتاب الجلالة كتاب الألف بعض تلاميذه دعوى تكفيره مذهبه الفقهي
أسفاره في المغرب رحلته إلى مكة أسفاره في المشرق إقامته في دمشق وفاته رحمه الله كتبه ورسائله الفتوحات المكية
فصوص الحكم ترجمان الأشواق بعض أذكاره بعض وصاياه بعض أشعاره كراماته ما لا بدَّ للمريد منه
الميم والواو والألف ما لا يعوَّل عليه تعبير الأحلام كيمياء السعادة تنبئة الغبي ليس بشيعي المواقف والمخاطبات
تنسيق القصائد روابط مفيدة معرض الصور أناشيد دينية المقابسات المناجاة الإلهية الشمائل المحميدة
المــنتديــات النشرة الإخبارية أرسل لنا تعليقاتك أخبر أصدقاءك أضفها إلى المفضلة إجعلها صفحتك الأساسية حول مدير الموقع

[هذا الموقع بإشراف الدكتور محمد حاج يوسف]
أنت الآن واحد من

34

يتصفَّحون الموقع حالياً
لقد تمَّت مشاهدة هذه الصفحة

3,682

مرة منذ تاريخ إنشائها
وبلغ مجموع الزيارات لهذا الموقع

4,198,719

مرة منذ تاريخ 5/2/2007

إذا كان لديك أيّ استفسار أو ملاحظات يرجى مراسلة: * مدير الموقع |  ©2007 الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي |  إنطلاق الموقع: 5/2/2007

Powered By EzASPSite v2.0 RC3a