3- فى تنزيه الحق تعالى عما فى طىّ الكلمات التى أطلقها عليه سبحانه فى كتابه وعلى لسان رسوله --ص-- من التشبيه والتجسيم تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا
10- فى معرفة دورة المُلْك وأول منفصِل فيها عن أول موجود وآخر منفصل فيها عن آخر منفصل عنه وبماذا عمُر الموضع المنفصل عنه منهما وتمهيد الله هذه المملكة حتى جاء مليكها وما مرتبة العالَم الذى بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة
14- فى معرفة أسرار الأنبياء أعنى أنبياء الأولياء وأقطاب الأمم المكملين من آدم عليه السلام إلى محمد --ص-- وأن القطب واحد منذ خلقه الله لم يمت وأين مسكنه
24- فى معرفة جاءت عن العلوم الكونية وما تتضمنه من العجائب ومن حصلها من العالَم ومراتب أقطابهم وأسرار الاشتراك بين شريعتين والقلوب المتعشقة بعالم الأنفاس وبالأنفاس وأصلها وإلى كم تنتهى منازلها
109- فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى
269- فى معرفة علم اليقين وهو ما أعطاه الدليل الذى لا يقبل الدخل ولا الشبهة ومعرفة عين اليقين وهو ما أعطته المشاهدة والكشف ومعرفة حق اليقين وهو ما حصل فى القلب من العلم بما أريد له ذلك الشهود
319- فى معرفة منزل سراح النفس من قيد وجه من وجوه الشريعة بوجه آخر منها وأن ترك السبب الجالب للرزق من طريق التوكل سبب جالب للرزق وأن المتصف به ما خرج عن رق الأسباب ومن جلس مع الله من كونه رزاقا فهو معلول