 |
| September 2010 |
 |
|
| S |
M |
T |
W |
T |
F |
S |
| |
|
|
1
|
2
|
3
|
4
|
5
|
6
|
7
|
8
|
9
|
10
|
11
|
12
|
13
|
14
|
15
|
16
|
17
|
18
|
19
|
20
|
21
|
22
|
23
|
24
|
25
|
26
|
27
|
28
|
29
|
30
|
|
|
|
|
|
المفكرة الكاملة
|
|
|
 |
|
 |
| كتبه ورسائله: الفتوحات المكية: |
|
هذه النسخة من الفتوحات المكية موافقة للطبعة المشهورة من أربع مجلدات والتي تمت طباعتها مرات عديدة من قبل الكثير من دور النشر مثل دار صادر ودار الفكر وغيرها وهي صورة من طبعة بلاق التي طبعت بمصر سنة 1274 هـ ، ثم أعيد طباعتها سنة 1293 هـ ، بتصحيح الشيخ محمد قطة العدوى ثم قامت دار الكتب العربية الكبرى بمصر (مصطفى الحلبى وأخويه) بطباعته سنة 1329 هـ. ولكن يرجى الملاحظة أنه لا تزال هناك العديد من الأخطاء في هذه النسخة الإلكترونية.
-اضغط هنا لتنزيل الكتاب أو
اضغط هنا لمشاهدة صورة هذه الصفحة من طبعة القاهرة
|
|
|
فهرس الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية والملكية الجزء (1) الصفحة (2)
|
|
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ صلى الله على سيدنا محمد مقدمات الكتاب خطبة الكتاب الحمد للّه الذي أوجد الأشياء عن عدم وعدمه وأوقف وجودها على توجه كلمه لنحقق بذلك سر حدوثها وقدمها من قدمه ونقف عند هذا التحقيق على ما أعلمنا به من صدق قدمه فظهر سبحانه وظهر وأظهر وما بطن ولكنه بطن وأبطن وأثبت له الاسم الأول وجود عين العبد وقد كان ثبت وأثبت له الاسم الآخر تقدير الفناء والفقد وقد كان قبل ذلك ثبت فلولا العصر والمعاصر والجاهل والخابر ما عرف أحد معني اسمه الأول والآخر ولا الباطن والظاهر وان كانت أسماؤه الحسني على هذا الطريق الاسني ولكن بينها تباين في المنازل يتبين ذلك عندما تتخذ وسائل لحلول النوازل فليس عبد الحليم هو عبد الكريم وليس عبد الغفور هو عبد الشكور فكل عبد له اسم هو ربه وهو جسم ذلك الاسم قلبه فهو العليم سبحانه الذي علم وعلم والحاكم الذي حكم وحكم والقاهر الذي قهر وأقهر والقادر الذي قدر وكسب ولم يقدر الباقى الذي لم تقم به صفة البقاء والمقدس عند المشاهدة عن المواجهة والتلقاء بل العبد في ذلك الموطن الانزه لاحق بالتنزيه لا انه سبحانه وتعالى في ذلك المقام الانوه يلحقه التشبيه فتزول من العبد في تلك الحضرة الجهات وينعدم عند قيام النظرة به منه الالتفات أحمده حمد من علم انه سبحانه علا في صفاته وعلَّى وجل في ذاته وجلَّى وان حجاب العزة دون سبحاته مسدل وباب الوقوف على معرفة ذاته مقفل ان خاطب عبده فهو المسمع السميع وان فعل ما أمر بفعله فهو المطاع المطيع ولما حيرتني هذه الحقيقة أنشدت على حكم الطريقة للخليقة الرب حق والعبد حق يا ليت شعرى من المكلف ان قلت عبد فذاك ميت أو قلت رب أني يكلف فهو سبحانه يطيع نفسه إذا شاء بخلقه وينصف نفسه مما تعين عليه من واجب حقه فليس إلا أشباح خالية على عروشها خاوية وفى ترجيع الصدى سر ما أشرنا اليه لمن اهتدى وأشكره شكر من تحقق ان بالتكليف ظهر الاسم المعبود وبوجود حقيقة لا حول ولا قوة إلا بالله ظهرت حقيقة الجود والا فإذا جعلت الجنة جزاء لما عملت فأين الجود الإلهىّ الذي عقلت فأنت عن العلم بأنك لذاتك موهوب وعن العلم بأصل نفسك محجوب فإذا كان ما تطلب به الجزاء ليس لك فكيف ترى عملك فاترك الأشياء وخالقها والمرزوقات ورازقها فهو سبحانه الواهب الذي لا يملّ والملك الذي عز سلطانه وجلّ اللطيف بعباده الخبير الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والصلاة على سرّ العالم ونكتته ومطلب العالم وبغيته السيد الصادق المدلج إلى ربه الطارق المخترق به السبع الطرائق ليريه من أسرى به ما أودع من الآيات والحقائق فيما أبدع من الخلائق الذي شاهدته عند انشائى هذه الخطبة في عالم حقائق المثال في حضرة الجلال مكاشفة قلبية في حضرة غيبية ولما شهدته صلَّى الله عليه وسلَّم في ذلك العالم سيدا معصوم المقاصد محفوظ المشاهد منصورا مؤيدا وجميع الرسل بين يديه مصطفون وأمته التي هي خير أمة عليه ملتفون وملائكة التسخير من حول عرش مقامه حافون والملائكة المولدة من الاعمال بين يديه صافون والصدّيق على يمينه الانفس والفاروق على يساره الاقدس والختم بين يديه قد جثى يخبره بحديث الانثى وعلى صلى الله عليه وسلم يترجم عن الختم بلسانه وذو النورين
|
|
|
[2]
|
|
|
|
 |
|