البحث داخل الكتاب

عرض الصفحة 213 - من الجزء 2 - مثل باقل

 

كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرارللشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

التنسيق موافق لطبعة ....

 

 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 213 - من الجزء 2


و قال الآخر:

وإني و قيسا كالسمن كلبه فخدّشه أنيابه وأظافره

مثل في عي باقل

وكان باقل هذا اشترى عنزا بأحد عشر درهما. فقيل له: بكم اشتريت العنز؟ ففتح كفيه، و فرّق أصابعه، وأخرج لسانه، يريد أحد عشر، فعيّروه بذلك، فقال القائل:

يلومون في حمقه باقلا كأن الحماقة لم تخلق

فلا تكثروا العذل في عيّه فللصمت أجمل بالأموق

خروج اللسان وفتح البنان أحبّ إلينا من المنطق

خبر الظبية التي كلّمت رسول الله صلى الله عليه وسلم

روينا من حديث أحمد بن عبد الله، نبأ أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريف، نبأ أحمد بن موسى، عن أنس بن أبي نصر بن عبد الله بن محمد بن سيرين بالبصرة، نبأ زكريا بن يحيى بن خلاّد بن حسان بن أغلب بن تميم حدثني أبي، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

بينما النبي صلى الله عليه وسلم في صحراء إذا هاتف يهتف: يا رسول الله، فالتفتّ فلم أر أحدا.

فمضيت غير بعيد، فإذا الهاتف يهتف: يا رسول الله، فالتفتّ فلم أر أحدا.

فمضيت غير بعيد، فإذا الهاتف يهتف: يا رسول الله، فاتّبعت الصوت، فهجمت علي ظبية مشدودة في وثاق، وإذا أعرابي منجدل في شمله نائم في الشمس. فقالت الظبية: يا رسول الله، إن هذا الأعرابي صادني قبيلا، ولي خشفان في هذا الجبل، فإن رأيت أن تطلقني حتى أرضعهما، ثم أعود إلى وثاقي. قال: «أ وتفعلين؟» ، قالت: عذّبني الله عذاب العشار إن لم أفعل. فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمضت، فأرضعت الخشفين ثم عادت.

فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوثقها إذ انتبه الأعرابي فقال: بأبي وأمي أنت، إني أصبتها قبيلا، فلك فيها من حاجة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قلت: نعم» ، قال: هي لك، فأطلقها، فخرجت تعدو في الصحراء فرحا، وهي تضرب برجلها الأرض، و تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله.


-


- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 213 - من الجزء 2


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: