البحث داخل الكتاب

عرض الصفحة 217 - من الجزء 2 - كتاب حكيم إلى حكيم

 

كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرارللشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

التنسيق موافق لطبعة ....

 

 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 217 - من الجزء 2


يا قوم، احذروا البغي فإنه لا بقاء لأهله، قد رأيتم من كان قبلكم من العماليق، استخفوا بأمر الحرم فسلطكم الله عليهم فأخرجتموهم، فلا تستخفوا بحق الحرم وحرمة بيت الله، ولا تظلموا من دخله وجاءه معظّما، أو جاء بائعا، أو مترغّبا في جواركم، فإنكم إن فعلتم ذلك تخوّفت أن تخرجوا منه خروج ذلّ وصغار.

فقال له مجدع: من الذي يخرجنا منه؟ ألسنا أعز العرب وأكثرهم رجالا وسلاحا؟ فقال له مضاض:

إذا جاء الأمر بطل ما تقولون، فلم يقصروا عن شيء مما كانوا يصنعون، وكانت لهم خزانة بئر في بطن البيت يلقي فيه الحلي والمتاع الذي يهدى له، وهو يومئذ لا سقف له، فتواعد له خمسة نفر من جرهم أن يسرقوا ما فيه، فقام على كل زاوية من البيت رجل منهم، و اقتحم الخامس، فجعل الله أعلاه أسفله، وسقط منكسا فهلك، وفرّ الأربعة الآخرون.

ومن ذلك الوقت بعث الله حية سوداء الظهر بيضاء البطن، رأسها مثل رأس الجدي، فحرست البيت خمسمائة سنة.

كتاب حكيم إلى حكيم

روينا من حديث الدينوري، عن محمد بن إسحاق، نبأ هارون بن معروف قال:

كتب حكيم إلى حكيم:

أما بعد، فقد أصبحنا وبنا من نعم الله ما لا نحصيه، ولا ندري أيهما أشكر: أشكر جميل ما ينشر؟ أم قبيح ما يستر؟ وحدثنيه أيضا عن محمد بن يونس، عن الأصمعي قال: قيل لمحمد بن واسع:

كيف أصبحت؟ قال: أصبحت موفورا بالنّعم، وربنا يتحبب إلينا وهو غني عنّا، ونتبغّض إليه بالمعاصي ونحن إليه فقراء.

ألا لو سمعت البدر بن المختار يقول، وقد رأى عليّ ثوبا أحمر: الحمرة أجمل، والخضرة أنبل، والسواد أهول، والبياض أفضل.

حدثنا يونس بن يحيى، نبأ محمد بن عمرو بن يوسف، نبأ أبو بكر بن ثابت، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم، عن أبي عصمة محمد بن أحمد بن عباد العبادي، عن أبي علي الحسين بن محمد بن مصعب، عن محمد بن عبد الله الواسطي، عن العلاء بن عبد


-


- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 217 - من الجزء 2


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: