البحث داخل الكتاب

عرض الصفحة 220 - من الجزء 2 - -

 

كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرارللشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

التنسيق موافق لطبعة ....

 

 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 220 - من الجزء 2


شيّعتهم فاسترابوني فقلت لهم إني بعثت مع الأجمال أحدوها

قالوا فما نفس يعلو كذا صعدا وما لعينك لا ترقأ مآقيها

قلت التنفس من أدمان سيركم والعين تذرف دمعا من قذى فيها

روحي تسير إذا سارت ركائبكم فإن عزمتم على قتلي فحثّوها

حدثنا عبد الرحمن بن علي الجوزي كتابة قال: وصلني كتاب من بعض إخواني من الحاج يتضمن الاستيحاش لي في طريق مكة، فهيّج شوقي إلى تلك الأماكن. قال: فكتبت إليه أبياتا منها:

أ تراكم فالنقا فالمنحنا يوم سلع تذكرونا ذكرنا

انقطعنا ووصلتم فاعلموا واشكروا المنعم يا أهل منى

قد ربحتم وخسرنا فصلوا بفضول الربح من قد غبنا

يا سقى الله الحمى أنتم به ورعى تلك الرّبى والدمنا

سار قلبي خلف أجمالكم غير أن الوهن عاق البدنا

ما قطعتم واديا إلا وقد جئته أسعى بأقدام المنى

إن سقيتم ديمة هاطلة فدموعي قد جرت لي أعينا

وأنادي كلما لبّيتم في فؤادي أسفا وا حزنا

بدني نضو لأبدانكم والذي أقلقني أني هنا

آه وا شوقي إلى ذاك الحمى شوق محزون حليف شجنا

سلّموا مني على أربابه أخبروهم أنني حلف الضنا

أنا مذ غبتم على تذكاركم أتراكم عندكم ما عندنا

عرفكم تعرفه ريح الصبا كلما مرّت به مرّ بنا

درّ درّ الوصل ما أعذبه ليته يرضى بروحي ثمنا

زمنا مذ زال أولى زمنا فأعاد الله ذاك الزمنا

روينا من حديث ابن مروان، نبأ محمد بن عمرو، نبأ محبوب بن المكرم قال:

قال يوسف بن أسباط: تخليص النية من فسادها أشدّ على العالمين من طول الاجتهاد.

روينا عن محمد بن يونس، عن الأصمعي، عن أبي الأشهب، عن الحسن أنه قيل له: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. فقيل: ما الصبر والسماحة؟ قال: الصبر عن محارم الله، والسماحة بفرائض الله.


-


- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 220 - من الجزء 2


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: