البحث داخل الكتاب

عرض الصفحة 230 - من الجزء 2 - و لنا في باب الفخر

 

كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرارللشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

التنسيق موافق لطبعة ....

 

 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 230 - من الجزء 2


قال ابن إسحاق: قال أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي: ولذلك يقول تبّع الحميري لما فخرنا بأجداده في قصيدة يفخر بذي القرنين، جده الأكبر:

قد كان ذو القرنين جدي مسلما ملك تدين له الملوك وتحشد

بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب أمر من حكيم مرشد

فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد

حدثنا محمد بن العباس، قال عمران بن موسى، قال السّام بن داود: وليس كل الناس يعلم أنه من حمير، ولا يعرف أباه، وإنما نسبته الروم إلى أمه لأن أباه مات وهو صغير، وخلّفه في حجر أمه. ولقد كان أبوه من أهل الملك والثروة.

ولنا في باب الفخر

إذا فلّ سيفي لم تفلّ عزائمي فلي عزمات شاحدات صوارمي

وإلا فسل عنا الفتى هل وفت لنا وأسيافنا يوما بقدر عزائمي

لنا الجود إن كنا سلالة حاتم وما زال مذ قلدته في تمائمي

ومن باب الحياء من الله تعالى والتصديق

ما رويناه من حديث الخرائطي قال: حدثنا علي بن حرب، نبأ محمد بن فضيل، نبأ عمارة بن القعقاع، عن أبي ذرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الصداقة أفضل وأعظم أجرا؟ قال: «إن تتصدق وأنت صحيح شحيح، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تهمل، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، وقد كان لفلان كذا» .

أنشدنا إسماعيل، أنشدنا محمد بن يوسف، أنشدنا محمد بن جعفر، سمعت محمد بن يزيد المبرّد ينشد:

أمهد لنفسك في الحياة فإنما يبقى أغناك لمصلح أو مفسد

فإذا جمعت لمفسد لم يبقه وأخو الفلاح قليله يتزيّد

ومن حديثه عن علي بن حرب، عن خالد بن يزيد العدوي بمكة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة الاشبلي، عن مسلم بن أبي مريم، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والناس حوله، وأنا في حجرتي، سمعته يقول:


-


- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 230 - من الجزء 2


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: