البحث في مصنفات الشيخ الأكبر

الترتيب العام   الترتيب بحسب الفهرس   الترتيب بحسب الإجازة
الترتيب بحسب عثمان يحيى   الترتيب بحسب التاريخ   الترتيب بحسب الأهمية
         
Title   كتاب الآباء العلوية والأمهات السفلية (Kitab al-Ābāʾ al-ʿulwiyyāt wa-l-ummahāt al-sufliyyāt)
Other Titles   كتاب الآباء العلوية والأمهات السفلية

كتاب «صج» وهو كتاب الآباء العلوية (Kitab al-Ābāʾ al-ʿulwiyyāt wa-l-ummahāt al-sufliyyāt

Kitab Shajj wa-huwa Kitab al-abāʾ al-ʿulwiyyāt...

)
Subject   التصوف
Date Written صنِّف قبل سنة 598 هـ لأنه مذكور في الأبواب الأولى من الفتوحات المكية (الفتوحات 1:138)
Description   -تصوف، هذا المصنّف موضوع باب كامل من الفتوحات المكية، يحمل نفس العنوان (المجلد 1، ص 138-143). ويبين ابن عربى فى هذا المصنف أن الآباء العلوية هم:  العقل الأول (-القلم)، والنفس الكلية (-اللوح)، والطبيعة الكلية، والهباء. أما الأمهات السفلية فهى العناصر الأربعة، وبارتباط هذه الأجزاء المتكاملة، أعنى:  الآباء السماوية والأمهات الأرضية، تحدث الكائنات.

-يذكر ابن عربى فى نفس هذا الباب من الفتوحات مؤلفاته التالية:  كتاب النكاح السارى؛ كتاب عقلة المستوفز؛ كتاب المركز؛ كتاب أيام الشأن؛ كتاب الزمان.

-مذكور فى الفهرس رقم 158؛ والإجازة رقم 169؛ والجاذب ورقة 6 ب.

()
Mentioned in   الفهرس رقم 158؛ والإجازة رقم 169؛ والجاذب ورقة 6 ب.
Mentions   فيه إشارات إلى كتاب الفتوحات المكية
Notes   لا يوجد له أي مخطوطة، وهو مذكور في الفهرس وفي الإجازة (No manuscript Reported in Ijaza and Fahras. Chapter 11 of Fut.)
     
number of visists   3771

Comments by Readers:

Please login to be able to comment on this manuscript.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





اعلم أن الذكر أعظم باب أنت داخله، وأن الذاكرين هم الذين لبَّوا نداء الله عزَّ وجلَّ في قوله في سورة البقرة: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [152]﴾، فكان جزاؤهم ذكره لهم، وقد أهداهم سبحانه زيادة على ذكره لهم طمأنينة قلوبهم لقوله عزَّ وجلَّ في سورة الرعد: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [28]﴾، أي بذكر الله لكم تطمئن قلوبكم أيها الذاكرون، فاطمأنت قلوبهم بذكره، وزادهم جل شأنه، فللذين أحسنوا الحسنى وزيادة، وسُمِّي اجتماعهم حضرة، وما ذاك إلا بحضور الصالحين فيها.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!