لمّا رأيت منازل الجوزاء - من قصائد الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

البحث في قصائد الشيخ محي الدين ابن العربي

عرض القصيدة رقم : 16 - لمّا رأيت منازل الجوزاء

  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  لمّا رأيت منازل الجوزاء
1 
لمّارأيتُمنازلَالجوزاء

***

خفيتْعليَّحقائقُالأنباءِ
 
2 
وعلمتُأنَّاللهَيحجُبُعبدَه

***

عنذاتِهلتحققالأنساء
 
3 
إنّالدّليلَمقابلُمدلولهِ

***

حكمالتقابلِبنفسهالإنشاء
 
4 
انظرإلىأسمائهالحسنىتجد

***

أعياننامنحضرةِالأسماء
 
5 
فإذابدابالوجهأظهرَكوننا

***

بالنسخةِالمشهودةِالغرَّاءِ
 
6 
زلناعنِالأمثالِلابلْضربَها

***

للهِإذْكنامنَالجهلاءِ
 
7 
أينالذراعُوهقعةٌوتحيةٌ

***

منفرضٍقدرِفوقهممتنائي
 
8 
فيأطلسمافيهنجمٌثابتٌ

***

يبدويشاهدنورهللرائي
 
9 
ولهُالرطوبةُوالحرارةُإذْله

***

طبعُالحياةِوسرُّهفيالماءِ
 
10 
عصرُالشبابِلهُوليسَلكونِه

***

فيالرتبةِالعلياءِبرجُهواءِ
 
11 
والداليوالميزانُأمثالٌله

***

فالحكمُمختلفٌبغيرِمِراء
 
12 
حكمُالمنازلِقدْتخالفَطبعهُ

***

كيفَالشفاءُوفيهعينُالداءَ
 
13 
حارَالمكاشفُفيالدجىخيالَه

***

مثلالمفكرإذهمابسواء
 
14 
الأمرُأعظمُأنْيحاطَبكنههِ

***

ومعَالنزاهةِجاءَبالأنواءِ
 
15 
حِرناوحارَالعقلُفيتحصيلهِ

***

إذليسمنحصراًعلىاستيفاء
 
16 
لولاثبوتُالمنعِقلتُبجودهِ

***

المنعُيذهبُرتبةَالكرماءِ
 
17 
لاتفرحنَّبماترىمنشَاهدٍ

***

يبدولعينكِعندَكشفِغطاءِ
 
18 
منشأنهِالمكرُالذيقدْقاله

***

فيمحكمِالآياتِوالأنباء
 
19 
القصدفيعلمِالأموركماجَرَتْ

***

ماالقصدفيحَمَلولاجَوزاءِ
 
20 
إنّالطبيعةَكالعروسِإذانجلتْ

***

والبعلُمنتدريهبالإيماء
 
21 
عنهاتولدتِالجسومُبأسرها

***

وتعاقبَالإصباحُوالإمساء
 
22 
فهيالأميمةللكثيفِوروحُه

***

وهولهاللنشئِكالأبناءِ
 
23 
وهمالشقائقُيُنسَبونإليهما

***

بالفعلِلابالتحامِالنائي
 
24 
مندانَبالإحصاءِدانَبكلِّما

***

دلتْعليهحقائقُالإحصاءِ
 
25 
لاتلقألواحاًتضمنرحمته

***

وادفعبهنشماتةالأعداء
 
26 
واسلكبناالنهجَالقويمَملبياً

***

صوتَالمنادىعندكلِّنداء
 
27 
هوحاجبالبابِالذيخضعتْله

***

غلبُالرقابِوآمرُالأمراء
 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  من قصائد الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





الذكر عندنا يشمل المعنيين، فالذكر بمعنى التذكُّر، مقصود به تذكر الله واستحضار عظمته وخشيته ومراقبته؛ حتى يكون القلب له معظِّماً، ومنه خائفاً، وله مراقباً، ولنعمته شاكراً. والذكر اللساني هو ثمرة ذلك، وشاهدٌ عليه ومترجمٌ عنه؛ فمن عظّم الله في قلبه سبّح وهلّل وكبّر بلسانه، ومن خافه تضرَّع ودعا.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!