اقتباسات مختارة

المجموع 499 اقتباس.
الصفحة 2 من 50.
اقتباس مفضل
إن التفكر في معاني أسماء الله تعالى وصفاته مشروع، والمكرر لاسم الجلالة (الله) إنما هو يتفكر في معاني أسماء الله تعالى، فكلما قال: (الله) فإنه يتذكر معنى اسمٍ من أسماء الله أو صفةٍ من صفاته، وإذا كرّر اسماً آخر من أسمائه تعالى مثل (العليم) فإنه يظلُّ يتفكر في معنى ذلك الاسم كلَّما ذكره، هذا كله لمن يذكر بحضور القلب.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
"الله" اسم الإله الأزلي المستحق بالوجود الحقيقي، الواجب الوجود، وكل موجود سواه مستمدٌّ من وجوده سبحانه، وهو أعظم الأسماء الدالة على الذات الإلهية، والجامعة لكل صفات الألوهية، وهو باقٍ سرمداً، فاستحال عليه العدم، ووجب له الوجود والقِدم.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن لفظ الجلالة (الله) سواء كان مشتقاً أم غير مشتق، فإنه عَلَم على واجب الوجود أي: على الحق تبارك وتعالى، بذاته وأسمائه وصفاته دون سواه من المعبودات الباطلة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إنك حين تبدأ كل شيء بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"، فإنك تجعل الله في جانبك يُعينك، ومن رحمته تبارك وتعالى أنه علمنا أن نبدأ كلَّ شيء باسمه تعالى؛ لأن "الله" هو الاسم الجامع لكل صفات الكمال، والفعل عادة يحتاج إلى صفات متعددة. والاسم الذي لا يكون لسواه هو "الله".
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
المسلم حريص على الثواب، ويستكثر من الحسنات، ويجتهد في الطاعات، وكثيراً ما يفكر في كيفية زيادة رصيده من الحسنات، مع كثرة الأعمال والمشكلات، وتعاظم الملهيات والمغريات، ومن هنا أقول لكم وبكل قوة ووضوح: إن الذكر من أعظم أبواب الأجر، ويؤكد ذلك حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث قال: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ"، والكثير من الأحاديث المماثلة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
جعل الله للذكر فائدة الحفظ من وساوس الشيطان وهَمْزِه ولَمْزِه ونفخه، فالذاكر محفوظ - بإذن الله - لا يمسّه أذى، وله من الذكر حصن حصين، وسياج متين؛ لأن في قلبه ذكرُ الله، وعلى لسانه ذكرُ الله. وعن الحارث الأشعري أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر الله".[152]
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن الذاكر الذي نوَّر الله قلبه بذكره، تنكشف له بهذا النور خواطر الشيطان ووساوسه التي أصبحت ضعيفة لا تقوى على إضلاله والتغرير به. وإن الغافل عن ذكر الله الذي صدأ قلبه وأظلم بسبب غفلته، فإنه يتخبط بين تصديق وتكذيب لهذه الخواطر والوساوس، فيبقى معذَّباً قلبياً ونفسياً، كما وصفه الله عزَّ وجلَّ في سورة طه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [124]﴾.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
الذكر حياة القلوب، والغفلة مواتها، فالذكر يحيي القلوب بإحياء المعاني الإيمانية، ودوام الصلة بالله، فعن أبي موسى الأشعري قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ".[153]
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إذا كان القلب حياً، كان عامراً بالإيمان، ومن ثم فإن الموعظة تؤثر فيه، والذكرى تنفعه، والوعد يطمعه ويرغبه، والوعيد يردعه، فهو كامل الحياة، عظيم التأثر، ومن ثم فإنه يكون قلبه ليناً لا قاسياً، ومن كانت هذه صفة قلبه من أثر الحياة بالذكر؛ فإن قلبه يكون في أفضل أحوال العلم والفقه، والاستيعاب والإدراك، ومن كانت الغفلة أغلب أوقاته، كان الصدأ متراكباً على قلبه، وصدؤه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم، فلم تظهر فيه صور الحقائق كما هي عليه، فإذا تراكم عليه الصدأ واسوَدَّ، وركبه الران فَسَدَ تصوُّره وإدراكُه، والران غشاوة كالصدأ على الشيء الصقيل.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إن الذاكر يستحضر مع الذكر معنى عبوديته لربه، واستعانته به؛ لأن ألفاظ الأذكار إقرار بتعظيم الله، وتنْزيهٌ له عمّا لا يليق به، وحمدٌ له على آلائه، وإعلانٌ لتوحيده، وهذا ما يستشعره الذاكر عندما يقول على سبيل المثال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وهكذا...
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيْدُ: اِجْعَلْني ممَّنْ يَبْدأُ بمُخَالَفَةِ نَفْسِهِ عَنْ مُرَادِهِ وَاخْتِيَارِهِ وَيَعُوْدُ إِلى بَابِكَ بِصِدْقِ اجْتِهَادِهِ وَاعْتِمَادِهِ وَافْتِقَارِهِ.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب النور الأسنى بمناجاة الله بأسمائه الحسنى - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!