اقتباسات مختارة

المجموع 499 اقتباس.
الصفحة 3 من 50.
اقتباس مفضل
لا شك أن من وحَّد ربه وعظَّمه، فإنه يستشعر فقره إليه وضعفه بين يديه، فيتوجّه له مستعيناً به، ومن جهة أخرى فإن الذكر يكون في سائر الأحوال، وبالتالي فإنه عند بدء كلّ عمل، أو تحوِّل حال؛ يذكر الله فيتذكر حاجته للاستعانة به. فمثلاً عندما يخرج من بيته هناك ذكر مأثور فإذا قاله تذكر استعانته بربه في حفظه وفي طلب رزقه، وإذا ركب سيارته - أو دابته - ذكر الله فتذكره، وشعر بحاجته إلى استعانته به، وكذا إذا لبس ثوبه أو خلعه، وإذا نام أو استيقظ، وهكذا.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
ذكر الله يجعل في أفعال الذاكرين وما يتعاملون معه بركة، إذ الذكر استحضار وتذكر للمنعم بالنعم، وهو سبحانه الواهب للرزق، والذكر متضمن لشكر المنعم وحمده، ومن أقرَّ بالنعمة وشكرها حفظها الله عليه، بل وزادها، كما قال الله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [7]﴾.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
البركة حاصلة بالذكر بمنع ما يمحقها، والسلامة من تسلُّط إبليس، ومشاركته للمرء في طعامه وشرابه، بل حتى في إتيانه أهله، ففي الحديث أن الشيطان يشاركه ويقاسمه، حين لا ذكر هناك يصرفه، ولا تحصين يمنعه، ولا دعاء يردعه.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إنَّ الذكر من أنفع العبادات وأعظمها، والغفلة عنه خطأ كبير، وخطر على قلب العبد، فليحذر المسلم من ترك الذكر وليرطب لسانه بذكر الله في كلِّ وقت، وفي كلِّ مكان، حتى إذا جاءت لحظة الفراق فإذا هو ينطق بـ (لا إله إلا الله) وتكون آخر كلامه، فهنيئاً لمن وفَّقه الله وختم له بخاتمة السعداء.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
إنَّ العلاقة المتلازمة بين الروح والمادة كانت تلاحظ منذ القديم، بمفاهيم حدسية مقتصرة على ملاحظات بعض الأطباء الحاذقين أصحاب الخبرة، ولكنَّها لم تُفسَّر بشكل علمي ولم تُثبت بشكل محسوس إلا بعد أن تقدمت العلوم الطبية، ولاسيما الكيمياء الحيوية، فاستطاع العلماء كشف التبدُّلات الفيزيولوجية أثناء التعرض للإثارات النفسية أو الانفعالات العاطفية، وخلاصتها: إنَّ التغيرات الجسدية لدى الفرد يمكن أن تنطلق بفعل مؤثرات نفسية، كما يمكن أن تنطلق بفعل تأثير الجراثيم والسموم، وإنَّ الاستجابات الفيزيولوجية التي يمكن أن تنشأ عن الانفعالات النفسية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في وظائف أي عضو من أعضاء الجسد.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
الذكر هو الصلة الروحية بين العبد وربه، ولذلك لابد من آداب يلتزمها الذاكر بين يدي خالقه ومولاه ليصل بها إلى مرتبة القبول، ولتؤتي ثمارها على الوجه الأفضل، وذلك مثل الوضوء والجلوس باتجاه القبلة ساكناً خاشعاً، استعداداً لمناجاة الله تعالى، ويفضل إغماض العينين، لئلا يشتغل بشيء من متاع الدنيا، ولصرف القلب والفكر إلى تدبر معاني الذكر، ومراقبة الله عزَّ وجلَّ.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
قال أحد العارفين: لا يعتد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون تارة لعظمته فيتولد من ذكره الهيبة والجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار، فحق للمؤمن أن لا ينفك أبداً عن ذكره على أحد هذه الأوجه.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
أفضل الذكر ما كان خفياً في القلب، وسريّاً في أعماق النفس، وذلك بملاحظة القلب يذكر اسم الله تعالى مع كل نبضة من نبضاته، وملاحظة نور الله تعالى يتدفق إليه مع كل قطرة تفد إليه.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
قال الشيخ محي الدين ابن العربي، قدَّس الله سرَّه: اشتغِل بذكر الله بأيِّ نوع شئت من الأذكار وأعلاها - قدراً ورتبةً ونتيجةً - الاسم الأعظم وهو قولك: الله... الله... الله... لا تزيد شيئاً. فليكن ذكرك الاسم الجامع الذي هو الله الله الله، وتحفّظ أن يفوه به لسانك وليكن قلبك هو القائل، ولتكن الأذن مصغية لهذا الذكر.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

اقتباس مفضل
أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، ثم ما كان بالقلب وحده، ثم ما كان باللسان وحده، وفي كلٍّ أجر إن شاء الله.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: