موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

وقام بهذا المهم جماعة من العلماء بأمر المغقور له الأمير عبد القادر الجزايرلي رحم الله الجميع وأثابهم ا

[رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي‏]

فإنه‏لما انتهى للكعبة الحسناء *** جسمي وحصل رتبة الأمناءوسعى وطاف وثم عند مقامها *** صلى وأثبته من العتقا

الفتوحات المكية

سرار في الإسراءأسرع فقد ظفرت يداك بجامع *** لحقائق الأموات والأحياءنظر الوجود فكان تحت نعاله *** من مستواه

الفتوحات المكية

لماءفإذا أتى بالسر عبد هكذا *** قيل اكتبوا عبدي من الأمناءإن كان يبدي السر مستورا فما *** تدري به أرضي فكيف

الفتوحات المكية

لا بد أن يعرفه بكل ما اكتسبه في غيبته وما حصله من الأمتعة الحكمية في غيبته ليسر وليه بما أسداه إليه البر

«باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة»

الرابع عشر) في معرفة أسرار أنباء الأولياء وأقطاب الأمم من آدم إلى محمد عليهما السلام وأن القطب واحد منذ

الفتوحات المكية

اب التاسع والثمانون ومائتان) في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدمه علم من الحضرة الموسوية (الباب التسع

الفتوحات المكية

عرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية (الباب ال

الفتوحات المكية

الستون وثلاثمائة) في معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده وصنف عالم ما يوحى إليه على الدوام وما فيه من

(الباب السابع والأربعون وأربعمائة) في معرفة منازلة

مسون وأربعمائة) في معرفة منازلةكرمي ما بذلت لك من الأموال وكرم كرمي ما وهبتك من عفوك عن أخيك عند جنايته ع

الفتوحات المكية

ِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ شمر فإن الأمر جد (الباب الثمانون وأربعمائة) في معرفة حال قطب كا

«مقدمة الكتاب»

أتاه بهذه العلوم غير المعصوم وإن كان صادقا في نفس الأمر فيما أخبر به ولكن كما لا يلزم هذا السامع له صدقه ل

[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق‏]

ولهذا صاحب العلم كثيرا ما يوصله إلى الأفهام بضرب الأمثلة والمخاطبات الشعرية. وأما علوم الأحوال فمتوسطة

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

دم شرطها كالصبر مع البلاء والشكر مع النعماء وهذه الأمور على قسمين. قسم كماله في ظاهر الإنسان وباطنه كالو

الفتوحات المكية

حمد صلى الله عليه وسلم بالبرهان إذ الذي كان يأتي بالأمر المعجز على صدق دعواه قد فقد وهو الرسول عليه السلا

«وصل الناشى‏ء والشادى في العقائد»

لا يعطي صاحبه سعادة الأبد ولا يقدس حامله عن تأثير الأمد فلنبحث في هذه العلوم التي بين أيدينا عن العلم الذ

«الفصل الأول في معرفة الحامل القائم باللسان الغربي»

دث‏]ثم قال كل ما لا يستغني عن أمر ما فحكمه حكم ذلك الأمر ولكن إذا كان من عالم الخلق والأمر فليصرف الطالب ا

[باب: السمع والبصر]

لمعرفة مطرود وباب التوحيد في وجهه مسدود وقد يراد الأمر ولا يراد المأمور به وهو الصحيح وهذا غاية التصريح

«وصل في اعتقاد أهل الاختصاص من أهل الله بين نظر وكشف»

ه من حيث ما هي مفكرة لا من حيث ما هي قابلة فنقول في الأمر الذي يستحيل عقلا قد لا يستحيل نسبة إلهية كما نقول

«مسألة» [نعت الالوهة الأخص‏]

ى أو صدور واحد عن المعلول الأول وأنتم غير قائلين بالأمرين‏«مسألة» [نفي العلية عن الذات الإلهية]من وجب له

«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق‏]

غير وما ثم معلوم أصلا سوى هذه الأربعة وهي الثلاثة الأمور المحققة النسبة والمنسوب والمنسوب إليه والنسبة

«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي‏]

بواسطة وبلا واسطة فبارتفاع الوسائط لا بد من نفوذ الأمر وبالواسطة لا يلزم النفوذ وليس بأمر في عين الحقيق

«مسألة» [انقلاب الأعيان‏]

هو كلام واحد والقسمة في المتكلم به لا في الكلام فالأمر والنهي والخبر والاستخبار والطلب واحد في الكلام‏

«مسألة» [وجوه المعارف التي للعقل الأول‏]

من سببه وكل نور وكشف فمن جانب حقه وكل ممكن من عالم الأمر فلا يتصور في حقه حجاب لأنه ليس له إلا وجه واحد فهو

«مسألة» [اطلاق الجواز على الله‏]

س بممكن بالنظر إليه ولا بإيجاب موجب ولكن يقال ذلك الأمر جائز أن يوجد وجائز أن لا يوجد فيفتقر إلى مرجح وهو

(وصل) [منزلة الفتى الفائت المتكلم الصامت‏]

إلى السالكين إذا وصلوا بعين بئس والله‏ -

الفتوحات المكية

أنك حضرة الملك فتهيأت للنزول وورود الرسول فتجارت الأملاك إلي ودارت الأفلاك علي والكل ليميني مقبلون وعلى

[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]

ثما اجتمعت كان الملك ذلك الاجتماع وحدث هناك فذلك الأمر الزائد الذي حدث هو الملك فإن أراد أن يميل بكله نح

[الحياة الذاتية للأرواح‏]

شَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ فأما شقي وإما سعيد[امتزاج الأمهات الأول‏]واعلم أن في امتزاج هذه الأصول عجائب فإن

[افلاك العناصر وافلاك الحروف‏]

حقيقة لم تكن في وقت الافتراق فالحقائق تعطي أن هذه الأمهات لم يكن لها وجود في عينها البتة قبل وجود الصور ا

«ذكر بعض مراتب الحروف»

ن الرحيم) اعلم وفقنا الله وإياكم أن الحروف أمة من الأمم مخاطبون ومكلفون وفيهم رسل من جنسهم ولهم أسماء من

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

د قصصنا عليك من عالم الحروف ما إن استعملت نفسك في الأمور الموصلة إلى كشف العالم والاطلاع على حقائقه وتحق

الفتوحات المكية

مس كاملة والقمر ناقص لأنه محو فصفة ضوئه معارة وهي الأمانة التي حملها وعلى قدر محوه وسراره إثباته وظهوره

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

الله ولا شي‏ء معه وهو على ما عليه كان فلهذا صرفنا الأمر إلى ما يعقل لا إلى ذاته المنزهة فإن الإضافة لا تع

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

ان والحور الحسان من حضرة العيان فالوزير محل صفات الأمير والصفة التي انفرد بها الأمير وحده هي سر التدبير

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

در من قال‏رق الزجاج ورقت الخمر *** فتشاكلا فتشابه الأمرفكأنما خمر ولا قدح *** وكأنما قدح ولا خمروأما ظاهر

«و من ذلك حرف الكاف»

ة الخاصة مرتبته الرابعة ظهور سلطانه في الجن طبعه الأمهات الأول آخره حار يابس وسائره بارد رطب عنصره الما

«و من ذلك حرف الشين المعجمة بالثلاث»

لها يوما فقد وصلاتعطيك ذاتك والأجسام ساكنة *** إذا الأمين على قلب بها نزلالو عاين الناس ما تحويه من عجب ***

«و من ذلك حرف الصاد اليابسة»

ه في نومه قرت عينه على حالتي التي ذكرتها للأصحاب بالأمس في المجلس فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وإِنَّ لَهُ عِنْ

«و من ذلك حرف الزاي»

لزاي»في الزاي سر إذا حققت معناه *** كانت حقائق روح الأمر مغناه‏إذا تجلى إلى قلب بحكمته *** عند الفناء عن ال

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[شهود في وجود] [بلقيس] [الإرادة الحادثة] [الإبانة عن مقام الجمع] [نبوة مكملة] [علم متى ينفرد الحق بالملُك] [حضرة الدهر] [الإنسان الأول] [النكاح] [حضرة التقييد] [مرآة الخلق] [منزل مجمع البحرين وجمع الأمرين] [حجاب الغيرة والستر] [الحضور مع الذات] [عالم العقل] [المشاهدة] [منزل] [حضرة جميع القوى] [صيد الحق] [حجاب الذكر] [علم منزلة من وصف الحق بأوصاف الخلق من الذمّ] [عين ثابتة] [منزه الحق] [برنامج] [حضرة الوكالة] [التلوين] [الذهاب] [حدود الجنايات] [نور النفل] [أولية الحق] [خيال الكون] [رجال القهر] [حضرة الوجود] [الود] [حضرة الحس] [أصحاب العُرش] [نعت كياني] [خلع الحق] [حضرة اللسن] [آباؤنا العلويات] [رباني] [التجلي القمري] [مرآة الإنسان الكامل] [الحقيقة الكلية] [القوة الإلهية] [النعيم العام] [الحدود الذاتية] [الكلمات الإلهية] [الخيال المتصل] [نواب محمد] [حجاب الأرض] [سر كياني] [الصورة ا لعقلية] [خلفاء الحق] [خزانة الإمداد] [مقام الحرية] [لسان الحق] [نور الأحدية] [الصراط الجامع] [بالعناية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[القلب] [الزبير بن العوام] [عبد الرزاق البيطار] [ظهير الدين محمود] [الراعي النميري] [شعبة] [إبراهيم بن علي بن أحمد السـنجاري] [اليقين] [سعد بن عبادة] [حكيم بن حزام] [أم عيسى الزرافة] [المسجد الأزهر] [الأولياّت] [الأقرع بن حابس] [بردة] [أبو تمام] [الربيع ] [عبد ﷲ بن الزبير] [الزمان] [خزاعة] [حمزة ] [رأس العين] [لبنى] [ضباعة بنت الزبير] [المراسـيل] [عبد ﷲ بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي] [ابن صاعد العراوي] [زاوية عائشة] [يونس ] [أبو بكر الراجعي] [أبو العباس الأشقر] [دمشق] [زكريا ] [أبو محمد بن عبيد ﷲ الحجري] [الحسن] [يوسف بن عبد اللطيف البغدادي] [أهل الفكر] [لقمان الحكيم] [نهر جيحان] [مسكينة الطفاوية] [أبو ثور] [عبد العزيز بن محمد الدراوردي] [القسطنطينية] [إبليس] [شرح الأسماء الحسـنى] [هند الجهنية] [مالك بن هبيرة السـبلي] [قتيبة بن سعيد] [معاذ بن معاذ] [أبو بكر بن أبي حاتم أبو بكر محمد بن الحسن النقاش]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!