موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

لأسماءإن قيل من هذا ومن تعني به *** قلنا المحقق آمر الأمراء -

الفتوحات المكية

عرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية (الباب ال

الفتوحات المكية

الستون وثلاثمائة) في معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده وصنف عالم ما يوحى إليه على الدوام وما فيه من

الفتوحات المكية

ِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ شمر فإن الأمر جد (الباب الثمانون وأربعمائة) في معرفة حال قطب كا

«مقدمة الكتاب»

أتاه بهذه العلوم غير المعصوم وإن كان صادقا في نفس الأمر فيما أخبر به ولكن كما لا يلزم هذا السامع له صدقه ل

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

أمر بحكم ما فلا شك فيه أنه على ذلك الحكم. وإذا كان الأمر على ما قلناه فيأخذ المتأهب عقيدته من القرآن العز

الفتوحات المكية

حمد صلى الله عليه وسلم بالبرهان إذ الذي كان يأتي بالأمر المعجز على صدق دعواه قد فقد وهو الرسول عليه السلا

«الفصل الأول في معرفة الحامل القائم باللسان الغربي»

دث‏]ثم قال كل ما لا يستغني عن أمر ما فحكمه حكم ذلك الأمر ولكن إذا كان من عالم الخلق والأمر فليصرف الطالب ا

[باب: السمع والبصر]

لمعرفة مطرود وباب التوحيد في وجهه مسدود وقد يراد الأمر ولا يراد المأمور به وهو الصحيح وهذا غاية التصريح

«وصل في اعتقاد أهل الاختصاص من أهل الله بين نظر وكشف»

ه من حيث ما هي مفكرة لا من حيث ما هي قابلة فنقول في الأمر الذي يستحيل عقلا قد لا يستحيل نسبة إلهية كما نقول

«مسألة» [نعت الالوهة الأخص‏]

ى أو صدور واحد عن المعلول الأول وأنتم غير قائلين بالأمرين‏«مسألة» [نفي العلية عن الذات الإلهية]من وجب له

«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق‏]

ولا يكون التشبيه إلا بلفظه المثل أو كاف الصفة بين الأمرين في اللسان وهذا عزيز الوجود في كل ما جعلاه تشبيه

«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي‏]

بواسطة وبلا واسطة فبارتفاع الوسائط لا بد من نفوذ الأمر وبالواسطة لا يلزم النفوذ وليس بأمر في عين الحقيق

«مسألة» [انقلاب الأعيان‏]

هو كلام واحد والقسمة في المتكلم به لا في الكلام فالأمر والنهي والخبر والاستخبار والطلب واحد في الكلام‏

«مسألة» [وجوه المعارف التي للعقل الأول‏]

من سببه وكل نور وكشف فمن جانب حقه وكل ممكن من عالم الأمر فلا يتصور في حقه حجاب لأنه ليس له إلا وجه واحد فهو

«مسألة» [اطلاق الجواز على الله‏]

س بممكن بالنظر إليه ولا بإيجاب موجب ولكن يقال ذلك الأمر جائز أن يوجد وجائز أن لا يوجد فيفتقر إلى مرجح وهو

(وصل) [منزلة الفتى الفائت المتكلم الصامت‏]

إلى السالكين إذا وصلوا بعين بئس والله‏ -

[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]

ثما اجتمعت كان الملك ذلك الاجتماع وحدث هناك فذلك الأمر الزائد الذي حدث هو الملك فإن أراد أن يميل بكله نح

[افلاك العناصر وافلاك الحروف‏]

ن الفكر والاستعداد لقبول الواردات هو الذي يعطينا الأمر على أصله من غير إجمال ولا حيرة فنعرف الحقائق على

«ذكر بعض مراتب الحروف»

عة تعبدوا بها ولهم لطائف وكثائف وعليهم من الخطاب الأمر ليس عندهم نهي وفيهم عامة وخاصة وخاصة الخاصة فالع

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

مر ما بادرت لامتثاله وألفته على حسب ما يحد لها في الأمر فقد يلقي الشي‏ء إلى ما ليس من جنسه في العادة والن

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

الله ولا شي‏ء معه وهو على ما عليه كان فلهذا صرفنا الأمر إلى ما يعقل لا إلى ذاته المنزهة فإن الإضافة لا تع

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

در من قال‏رق الزجاج ورقت الخمر *** فتشاكلا فتشابه الأمرفكأنما خمر ولا قدح *** وكأنما قدح ولا خمروأما ظاهر

«و من ذلك حرف الزاي»

لزاي»في الزاي سر إذا حققت معناه *** كانت حقائق روح الأمر مغناه‏إذا تجلى إلى قلب بحكمته *** عند الفناء عن ال

[سلسة الغيب في عالم الحروف‏]

كل واحد منهما بالنظر إلى أمر ثالث كانتا لعهد ذلك الأمر الثالث الذي يعرفانه وعلى حقيقتهما الألف لاخذ الع

[انحصار الكلام في ذات وحدث ورابطة]

الإلهي بينهما في كل حالة فتفطنوا يا إخواننا لهذا الأمر الإلهي واعلموا أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏ -

[وجود الحق ووجود العالم‏]

م فقد وجد العالم في غير زمان فلا نقول من جهة ما هو الأمر عليه إن الله موجود قبل العالم إذ قد ثبت أن القبل م

«الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم من الباب الثاني»

را ما على حد ما هو عليه ذلك في نفسه معدوما كان ذلك الأمر أو موجودا فالعلم هو الصفة التي توجب التحصيل من ال

[العالم المهيم‏]

ن غير إيمان الذي هو قبل التعريف فأمره فمن أجل هذا الأمر على نظر بعض الناس ورأيه فيه نظرنا من أين نتوصل إل

الفتوحات المكية

ب والضحك على من لا يجوز عليه التعجب ولا الضحك لأن الأمر الواقع متعجب منه عندنا كالشاب ليست له صبوة فهذا أ

نفث الروح الأقدس في الروع الأنفس [المعنى الرمزى لالفاظ التشبيه بلسان الشرع‏]

لجبار فيها قدمه القدم الجارحة ويقال لفلان في هذا الأمر قدم أي ثبوت والقدم جماعة من الخلق فتكون القدم إضا

[الأسماء الإلهية والحقائق الوجودية]

ناهى الأجناس بين متماثل ومختلف فإذا وقفت على هذا الأمر علمت إن لهذا سرا لطيفا وأمرا عجيبا لا تدرك حقيقته

[أمهات الأسماء الإلهية]

لنهار طلوع الشمس وقد قارنه في الوجود فهكذا هو هذا الأمر فلما دبر العالم وفصله هذان الاسمان من غير جهل متق

[رمزية الباء]

ربك بفتح الميم وجاءت الألف ظاهرة وزالت الباء لأن الأمر توجه عليها بالتسبيح ولا طاقة لها على ذلك والباء م

[التثليث في البسملة]

لأوسط والأسفل إليه نسبة واحدة فإذا تنزه خرج عن حد الأمر وخرق حجاب السمع وحصل المقام الأعلى فارتفع الميم

[عود على بدء: البسملة من طريق الأسرار]

ِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فبدأ بالهوية وختم وملكها الأمر في الوجود والعدم وجعلها دالة على الحدوث والقدم و

إشارة [اللام الجلالية والألف الوحدانية]

امتثلت الطاعة حتى قالت بلى فلما رأت اللام الأولى الأمر قد أتاها من قبل اللام الثانية بوساطة الجزء الذي ه

[اتصال اللام بالراء- في الاسم الرحمن- نطقا]

ة ولكن إن نظرت بعين التنقيذ والقبول الكلي لا بعين الأمر وجدت المخالف طائعا والمعوج مستقيما والكل داخل في

(تنبيه) [حملة العرش المحيط في البسملة]

عليه وسلم وبسم هو أبونا آدم وأعني في مقام ابتداء الأمر ونهايته وذلك أن آدم عليه السلام هو حامل الأسماء ق

[نقط البسملة ودلالتها الغيبية]

نقطتان الرحيمية موضع القدمين وهو أحد خلع النعلين الأمر والنهي والألف الليلة المباركة وهي غيب محمد صلى ا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[وجود الخيال] [حقائق الأسماء الإلهية] [خصائص النبوة] [الخاطر] [الشـيئية المطلقة] [البرزخ] [نور الحفظ والعصمة] [نعيم العبد بربه] [أمراء المؤمنين] [منزل الحلّ والعقد] [منزل الرموز] [نور الأحدية] [منزل الأشهاد] [علوم الأحوال] [علم الحضرة التي أطلق ﷲ منها ألسـنة عباده على نفسه] [علم إثبات المشيئة للعبد] [حقيقة الوحدة] [غيب الغيب] [بالعناية] [سر وسرين] [منزل تعداد النعم] [نور المؤمن] [صورة العالم] [مرآة الإنسان] [منزل ذهاب المركبات عند السـبك إلى البسائط] [خزانة الأعمال] [التجلي الصمداني] [التجلي العلمي] [إلهـي] [مقام الخلق والحق] [رؤية الحق] [البواده] [مقام ترك الفكر] [سـيف التوكل] [بحر الأبد] [مقام العارف] [بحر المعاني] [حبل] [عرش الرحمن] [شعائر ﷲ] [حضرة العيان] [الإنسان المفرد] [محبوب الحق] [التنبيهات الإلهية] [الاسم الأعظم] [التقوى] [المعرفة العظمى] [عالم الطبيعة] [مقام النبوة] [حضرة الأم] [البركات] [قبلة الحق] [شـيئية الصلاة] [المحق] [الضياء] [حقيقة الإضافة] [الرعونة] [حضرة الكرم] [علم الأسرار] [الحدود الموضوعة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[بدر الدين بن دمور] [الغار] [مالك بن دينار] [الدلسي] [عبد الحليم الغماد] [داود] [ذات عرق] [عامر بن الطفيل] [عالم النظر] [موسى بن زيد بن جابر] [اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين] [مورور] [مكة] [عاصم ] [أبو زيد عبد الرحمن الفازازي] [آصف بن برخي] [عامر بن ربيعة] [محمد بن عمر بن خطيب الري] [مهدي بن حرب الهجري] [الهيئة المصرية العامة للكتاب] [نافع] [حسان بن ثابت] [موسى بن عيسى] [مية ابنة مقاتل] [أبو المتوكل] [قرمونة] [ليلى] [أبو القاسم التنوخي] [جامع تونس] [أبو سفيان بن حرب] [المنافقون] [اتحاد الأدباء والكتاّب اليمنيّين] [عمرو بن لحي] [يزيد بن هارون] [الاسكندرية] [الوكاف] [سعيد بن زيد] [أبو بكر بن عبد الباقي] [وجدة] [أحمد بن عقاب] [المحاسـبي] [الأعمش] [ابن أدهم] [عائشة بنت طلحة] [سنن أبي داود] [الحجاز] [المنارة] [كثير عزة] [حامد] [المعرة]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!