البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
كالدهان فمن فهم حقائق الإضافات عرف ما ذكرنا له من الإشارات فيعلم قطعا إن قبة لا تقوم من غير عمد كما لا يكو
«الفصل الثاني في المعاملات»
§ل قبل وجود الشيخ (الباب الرابع والخمسون) في معرفة الإشارات (الباب الخامس والخمسون) في معرفة الخواطر الشيØ
«و من ذلك حرف الواو»
ما تقدم فهذه حروف المعجم قد كملت بذكر ما حد لنا من الإشارات والتنبيهات لأهل الكشف والخلوات والاطلاع على Ø
[ترتيب العلوم وإحصاؤها]
ˆالألغاز لأهل الحقيقة والمجاز ومنازل الدعاء لأهل الإشارات والبعد ومنازل الأفعال لأهل الأحوال والاتصال Ù
[الصمت]
السادس والعشرون(الباب الرابع والخمسون في معرفة الإشارات)(بسم الله الرحمن الرحيم)علم الإشارة تقريب وإبØ
[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض]
ما سبق به العلم القديم كما ذكرناه عدل أصحابنا إلى الإشارات كما عدلت مريم عليها السلام من أجل أهل الإفك وا
[تنزيل الكتاب على الأنبياء وتنزيل الفهم على قلوب الأولياء]
سميتهم الحقائق إشارات فإن علماء الرسوم لا ينكرون الإشارات فإذا كان في غد يوم القيامة يكون الأمر في الكل Ù
[المرأة هي النفس المؤمنة وبعلها هو إيمانها بالشرع]
¥يضاح هذه المناسبات فالوقوف عند الأوامر الإلهية والإشارات الربانية على أهل هذه الطريق واجب(وصل في فصل Ø
[أهل الله ما منهم إلا من له مقام معلوم]
¹رفت المعرف لك هذه الأحوال ورأيت المكان الذي إليه الإشارات فإنه هو الذي نفس الأنفاس في كل حال قلت لا قال م
[الساعي بين الصف والمروة هو من الله إلى الله مع الله بالله]
عندنا من أئمة طريق الله جل جلاله ومن أهل الأسرار والإشارات(وصل في فصل ترتيبه) -
[مجالس أهل الحديث]
لات ظاهرة تقوم تلك الدلالات مقام الخطاب بالحروف والإشارات في عالم الحروف والإشارات فالغرض الحاصل من هذه
[إن الله إذا تكلم بالوحي كأنه سلسة على صفوان]
´ك وإن اختلفت ألقابه كالسمر والمناجاة والمناغاة والإشارات فالكلام كله حادث قديم حادث في السمع قديم في ال
[اختيار لا إله إلا الله من بين الأذكار]
والناظر فيها يقع الخطاب والتكليف وبها تحدث أسماء الإشارات من ذا وذان وتا وتان وأولاء وأسماء الضمائر مثل
[أسماء الذات وأسماء الضمائر]
„ذكر بهذا الاسم وعلى هذا تأخذ جميع أسماء الضمائر والإشارات والكنايات -
[أن للنفس قوتين]
السورة الثامنة سورة التوصيل والأحكام والعبارات والإشارات والإيماء وما يقع به الإفهام بين المخاطبين وهو
الفتوحات المكية
على رأس البعد وبوحا بعين العلة ولكن في التقسيم في الإشارات يظهر فرقان وذلك أن الإشارة التي هي نداء على رأ
«الباب السابع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل محمد ص مع بعض العالم وهو من الحضرة الموسوية»
ختيار فيها وعلم العناية الإلهية ببعض العبيد وعلم الإشارات وعلم التمام والكمال وأن التمام للنشأة والكماÙ
الفتوحات المكية
معروف عند العامة والخاصة ومن علوم هذا المنزل علم الإشارات والخطاب وفيه علم الدخل بالشبه على أصحاب الأدل
الفتوحات المكية
لى الحاضر أن الحاضر عين الغائب وضع الله في العالم الإشارات في الإخبارات والضمائر لارتفاع هذا اللبس والفØ
(وصل) [الفرق بين الولي والنبي]
�ي أشكالهم وأمثالهم فإن قال أحد من أهل الله من أهل الإشارات وهم أصحاب النداء على رأس البعد إنك قد قلت إنه Ù
الفتوحات المكية
±به ونشكله هو العماء وهو الدائرة المحيطة وهو فلكالإشارات والنقط التي في الدائرة مثال أعيان الأرواح الم
الفتوحات المكية
ى الواجبات والمحالات فأول موجود أداره سبحانه فلك الإشارات إدارة إحاطة معنوية وهو أول الأفلاك الممكنات ا
الفتوحات المكية
ˆالمقصود معهم وهو الرفيق فلا سالك ولا مسلوك فتذهب الإشارات وليست سواه وتطيح العبارات وما هي إلا إياه فلا
[الكلام ما هو]
† خرج من اللسان فلا فهم ولا علم وكذلك أصحاب الأخذ بالإشارات فإن إدراكهم لذلك في باب الإشارات في كلام الله
«الباب الثالث والسبعون وأربعمائة في حال قطب كان منزله وإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ»
زها والحالون عقودها ورموزها والعالمون بما تقع به الإشارات في الموضع الذي تسمح فيه العبارات والله يَقُول
«الباب الخامس والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومن يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله»
لَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وهو بيت الايمان عند أهل الإشارات وليس إلا قلب المؤمن الذي وسع عظمة الله وجلاله
[أن الله يرى]
سان ف إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ يعني في الاعتبار والإشارات هذه الخواطر التي أدتك إلى النظر فيما أنت مستغÙ
[سر النور في الخفاء والظهور]
لأنوار حين شرقت وتميزت بها الأعيان فافترقت فأغنت الإشارات عن العبارات فمنها من هيم فتهيم ومنها من حكم فت
[سر الجزر والإمداد في العلم]
ي الكلام كالمقصورات في الْخِيامِ فلا تعجز لمفهوم الإشارات ولا نعجز عن مدلول العبارات فما وقع الإعجاز إلØ
[سر الأزل في العلل]
َمُونَ عَظِيمٌ فلو لا علو قدره ما عظم من أمره[سر الإشارات وإلحاقها بالعبارات]ومن ذلك سر الإشارات وإلح
[من ليس كمثله شيء ما هو ميت ولا حي من كل من له]
Žرًّا بِوالِدَتِيمن عرف نفسه عرف ربهفتدبر هذه الإشارات وانظر إلى ما وراء هذه الستارات[من ليس كمثله Ø
الفتوحات المكية
الاعتقادات خاض بحار تلك العبارات وتحقق بمحيا تلك الإشارات وتصانيفه تشهد له عند أولي البصر بالتقدم والإق
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الأهلية الإلهية] [حقيقة الإيثار] [السالك الداخل] [الروح العقلي] [الإثبات] [منزل الولادة] [النهار] [الحق والخلق] [توحيد الخالق] [خزانة الحفظ] [الرحمة الواجبة] [أهل الفراسة] [ظل الوجود المطلق] [الحق] [مقام الحرية] [عرش الروح] [الرؤية المحمدية] [الصوفية] [صيد الحق] [منزل الأمة البهيمية والإحصاء] [الرب المنعوت في الشرع] [أهل الكشف والجمع والوجود] [أدب الحق] [حقيقة الأنس] [علم ما يقبل الحق من أعمال عباده مما لا يقبل] [حقيقة الميزان] [الكلمة الجامعة] [كنف الحق] [منزل البرزخ الحقيقي] [حضرة المبايعة] [خزائن المباحات] [الشهود خلف حجاب] [ربوبية المشيئة] [بيت الولاية] [النعيم المتخيل] [عين الرقيقة] [مزامير الحق] [حقيقة الأين] [ثناء الحق] [الحياء] [حقيقة الافتقار] [منازل الخلق] [قدم الصدق] [مقام أدب الحقيقة] [الحجاب المعتاد] [طرح الرقاع] [علم ما يشترك فيه الحق والباطل] [أهل الكشف الإلهـي] [مقام السماع] [الحقائق التائهات] [حقيقة الجمعية] [حقيقة المعطَى] [الحرف] [علم اشتراك الحق والخلق في الوجود] [حجاب الحس] [الأرض المخلوقة من بقية طينة آدم] [منزل النصر والجمع] [العالم الكبير] [حضرة الوجود] [الجوهر النفيس]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



