البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
علمه وإرادته وقدرته كلم به موسى عليه السلام سماه التنزيل والزبور والتوراة والإنجيل من غير حروف ولا أصوا
«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]
مما ذكرناه في كتاب الجمع والتفصيل في معرفة معاني التنزيل فلنقل على بركة الله والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُ
[الكلام على الحروف حرفا حرفا]
ي كتاب الجمع والتفصيل الذي صنفناه في معرفة أسرار التنزيل فآدم لجميع الصفات وحواء لتفريق الذوات إذ هي مح
[من خصائص الدعوة المحمدية]
وكان من جملة ما فيها تنزيل الشرائع فختم الله هذا التنزيل بشرع محمد صلى الله عليه وسلم فكان خاتَمَ النَّ
[الحق المخلوق به]
وجود والضلال الحيرة في النسبة فالحق المنزل والحق التنزيل والحق المنزل والحق من الله من حيث هو ربنا ومن ص
[الإنسان يجمع جميع حقائق العالم الكبير]
إلا وقد ظهر في العالم فقد ظهر في مختصره[الصورة والتنزيل الخيالى]والعلم تصور المعلوم والعلم من صفات ا
[شرطا حرص الوارث المكمل وشرهه]
َمُ قِيلًاإن الذي فيه يوكل ربه *** عبد الإله يقارن التنزيلايا طالبا ما ليس يعلم ما له *** لا تتخذ غير الإله
«الباب السابع والثمانون ومائتان في معرفة منزل التجلي الصمداني وأسراره من الحضرة المحمدية»
هم والذي تقيدت به في هذا المنزل الإنزال الإلهي لا التنزيل على العارفين من عباده إما بما أجراه في خلقه أو
الفتوحات المكية
ن أخذه بك أليم شديد وهو ممدود بين يدي فلما فرغ ذلك التنزيل استدعيت بالشخص وقلت له ما رأيت فتأفف علي وأظهر
[إن الله خلق الأرواح على ثلاث مراتب]
ا -
الفتوحات المكية
وليا أو في ذلك الوحي إن كان نبيا وهذا كله إذا كان التنزيل على القلب بالصفة الروحانية فإن كان نفثا فهو ال
(وصل) [الفرق بين الولي والنبي]
ومن أولياء الله من يكون له من الله ذوق الإنزال في التنزيل فما طرأ ما طرأ على القائلين بخلاف هذا إلا من اع
[الناس على حالتين]
مين بالقياس فالإمام يتعين عليه علم ما يكون بطريق التنزيل الإلهي وبين ما يكون بطريق القياس وما يعلمه الم
الفتوحات المكية
ه وكتبه في لوح الوجود من حروف العالم وكلمات الحق فالتنزيل لا ينتهي بل هو دائم دنيا وآخرةالله أنشأ من طي و
[التفصيل لا يظهر في الوجود إلا بالعمل]
ماء عقله بما ينظر فيه من شرعه في معرفة ربه وذلك هو التنزيل الإلهي على قلبه وما يعرج فيها من كلمه الطيب على
«حضرة المقيت»
فل إلى علو عروج *** ومن علو إلى سفل نزولوكل جاء في التنزيل فينا *** فمهما قلت فانظر ما تقولولما لم يكن في
[عند الامتحان يعز المرء ويهان]
كون المثل للرسل وغير الرسل الملائكة لا تزل تنزل بالتنزيل على قلوب أهل الجمع والتفصيل ولكن لا تشرع إلا لن
[الأعراب سادات الأحزاب]
حسناء في منبت سوء[علم الظاهر والتأويل في الحديث والتنزيل]ومن ذلك علم الظاهر والتأويل في الحديث والتنز
[القرب المفرط من المفرط]
نفسه فيه لدى نشأتهوهو المفلح بالنص كما *** جاء في التنزيل في حكمته[ما تواضع عن رفعة إلا صاحب منعة]ومن ذل
الفتوحات المكية
هريرة لا تجادلن أحدا منهم فعسى أن يأتيك بشيء من التنزيل فتكذبه أو تجيء بشيء فيكذبك لا يكون من حديثك
الفتوحات المكية
ح مسلم من الشيخ أبي الحسن بن أبي نصر في شوال سنة 6و
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[موجود عن الحق] [الشره والحرص] [منازل البركات] [كلمة العذاب] [الدين المشروع] [الشاهد؛ الحس] [الإمام الأدنى] [الحقائق القديمة] [منازل العلماء] [ثبوت المحبة الإلهية والكونية] [صاحب الصورة] [الشكر اللفظي] [نسخة] [يوم الدين] [حبل] [توحيد القسط] [منزل التوقع] [حضرة ا لقهر] [الروح الكل] [سـيف التوكل] [حقيقة المخلوق] [الطريق] [منازل الدلالات] [النور المسـتور] [الحضرة] [التجلي العام] [حضرة الرسول] [توحيد السعة] [سالك بربه] [النكاح] [الموت الأخضر] [العلم الغريب] [المشرق] [العلم المجهول] [الحضرة الذاتية] [الوارد] [التوحيد المطلق] [الاسم الآخر] [عين الكشف والعلم] [بحر الأبد] [الحق والعبد] [مباسطة الحق] [التجلي الإبداعي] [كلمات الحق] [التجلي الصمداني] [مقام النوم] [رجال الأيّام السـتةّ] [أمهات] [لوائح الحق] [حقيقة عيسى] [الإعراض عن الحق] [عرش الروح] [النفس الزكية] [جناب الحق] [الخيال المطلق] [وجود الحق] [المقام المجهول] [حق خلق] [الجوهر الهيولائي] [مقام العلم]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



