البحث في كتاب الفتوحات المكية
[العبد ينبغي أن لا تظهر عليه إلا العبادة المحضة]
·نه فهو صاحب دعوى[القرآن ما سمي قرآنا إلا لحقيقة الجمعية التي فيه]والذي أقول في هذه المسألة لأهل التحق
[الآثار النبوية في الاستنجاء ودخول الخلاء]
� الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ[البناء والمدن حال الجمعية شبيه بجمعية الأسماء الإلهية]وأما من يرى الاستق
[نسبة الصلاة إلى الملك وغيره]
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ومعلوم أن الصلاة في الجمعية ما هي الصلاة التي في حال الإفراد فإن الحالتين م
[صيام سرر شعبان آكد من صيام غيره]
„ى سوائي -
[كل نفس مطلوبة من الحق في نفسها]
الَّذِينَ آمَنُوا وأنه المخاطب في نفسه وحده بهذه الجمعية فإنه قال يصبح على كل سلامي منكم صدقة فجعل التكل
[علم أسرار العبادات والأخرويات وعلم الأحكام والدنويات]
„ه عليه وسلم فجمع بين آدم ومحمد صلى الله عليه وسلم الجمعية في الأسماء وجوامع الكلم فكما إن آدم علم الأسماØ
[الجماعة في ليلة القدر أحق من غيرها لأنها ليلة جمع]
¬ماعة في ليلة القدر أحق من غيرها لأنها ليلة جمع]فالجمعية فيها أحق للمناسبة فإن قدرها أعظم من ألف شهر ليا
[السعي في الإفاضة من عرفات يكون بالسكينة والوقار]
سعيكم والوقارفاجتمعت الجمعة وجمع في هذه الحقيقة الجمعية به تعالى في المقامين وقوله والوقار سعى في سكون
[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]
ا[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]ثم الوجه الآخر من الجمعية أن الحادث عن اقتدار إلهي وقبول إمكاني لا بد منه
[العماء كالوجود: قديم في القديم حادث في المحدث]
وع فأنت إنما ذكرت آحاد ذلك المجموع المعقول من هذه الجمعية أمرا ما هو عين كل مفرد من هذا المجموع فهذا الشيâ
[العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول وخالقه]
²ءا من خلقه فجهلوا أسماءه الإلهية التي نالها بهذه الجمعية لما كشف له عنه فأبصر ذاته فعلم مستنده في كل شي
[جمع المحامد كلها لمحمد ص يوم القيامة]
لامالجواب إما بينه وبين الجميع فحظ واحد وهو عين الجمعية لما تفرق فيهم وإما بينه وبين كل واحد منهم فثمان
[الحروف اللفظية والرقمية والفكرية وما ينشأ عنها من العوالم]
وجعل ميم الجمع سترا عليه ليدل على ما ينسب إليه من الجمعية من حيث كثرة الأسماء له تعالى والمراد أنه سبحانÙ
[المحبة هي ثمرة عطاء النوافل]
ورثوا إلا العلمفالسنة النبوية عالية المقام وهي الجمعية على الدين وإقامته وأن لا يتفرق فيه فهي تعلو بمن
[خلق رسول الله ص]
لك المفرد المقابل هو لهذا المفرد المقابل والغالب الجمعية قال تعالى نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفÙ
[خواص الحروف]
„يس خواصها بالتركيب لأعيانها ولكن الخاصية لاحدية الجمعية فافهم ذلك حتى لا يكون الفاعل في العالم إلا الوا
الفتوحات المكية
ذكر خير في حقنا بسعادة الجميع وإن دخلنا النار فإن الجمعية تمنع من تسرمد الانتقام لا إلى نهاية لكن يتسرمد
[أن العارفين يعاملون المواطن بحسب ما تقتضيه]
هية والعلوم الربانية فليكثر سهر الليل وليكثر فيه الجمعية دائما فإن لاحت له أنوار متفرقة يتخللها ظلمة ما
«الباب السابع والثمانون ومائتان في معرفة منزل التجلي الصمداني وأسراره من الحضرة المحمدية»
„منزل الإنابة وممن تحقق بها أبو يزيد البسطامي وهي الجمعية الذاتية ولا تكون للعارف من الله إلا عن شهود محق
الفتوحات المكية
من ورثه فيه من أمته حصل له من السيادة بقدره في هذه الجمعية ومن هذا المنزل تعطي الحكمة لمن أخلص لله أربعين
«الباب الأحد والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل التقليد في الأسرار»
Šقة أم الكتاب والقرآن كتاب من جملة الكتب إلا أن له الجمعية دون سائر الكتب ومع هذا فإنه صفة الحق والصفة تطل
الفتوحات المكية
الله هذه النشأة الإنسانية وشرفها بما شرفها به من الجمعية ركب فيها الدعوى وذلك ليكمل بها صورتها فإن الدعÙ
الفتوحات المكية
الإنسان وتميزه عن العالم كله وشرفه بما هو عليه من الجمعية كالمتفنن صاحب الذوق في كل علم وقد يكون صاحب علم
[إن مفاتيح الغيب بيد الله]
‡ر في الإنسان دون غيره من المخلوقات لما هو عليه من الجمعية وما اختص به من عموم النفس الرحماني وذلك الحكم ف
[إن الله إذا والى وليا هو معه]
¬معت بين الله ونفسه فحصل لك أجر ما يستحقه صاحب هذه الجمعية فرأيت الله برؤية وليه فإن كان في الولاية أكبر م
الفتوحات المكية
¬ود ولا اتصف بالعلم به مخلوق فله من علم الدنيا علم الجمعية بما أضيف إليه من علم الأخرى ولا بد من ذلك وفيه ع
الفتوحات المكية
نه وما كان وما هو الوقت عليه وأي حضرة تجد فيها هذه الجمعية إلا حضرة الخيال وكل من تعشق بأمر ما فما تعشق به
الفتوحات المكية
„ك سياسة من حكيم عاقل لمصلحة الوقت وتوفر الدواعي بالجمعية على إله هذه صفته تقريرا في النفوس القاصرة فإذا
[الحق لا يكلم عباده ولا يخاطبهم إلا من وراء حجاب]
أمر زائد على الحروف إلا أنها نسبة جمعها فتعطي تلك الجمعية صورة لم تكن الحروف مع عدم هذه النسبة الجمعية تع
[أن البقاء والفناء مضافين]
„ا بد من واحد جامع صور العالم وصورة الحق يكون لهذه الجمعية خليفة في العالم من أجل الاسم الظاهر يعبر عن ذلك
الفتوحات المكية
فإنه لو سماه سماه بغير الاسم الله وأما ما فيها من الجمعية فإن مدلولات الأسماء الزائدة على مفهوم الذات مخ
«المعيد حضرة الإعادة»
بحمده لا بل من أجله لا بل من أجلنا لما نحن عليه من الجمعية والصورة فالتسبيحة منا تسبيح العالم كله فما أوج
[إن الحق عين الوجود]
Šعُ الْبَصِيرُ ولما كانت هذه الحضرة لها الدوام في الجمعية ولا تعقل إلا جامعة وما لها أثر إلا الجمع وما تفØ
[مزلة الاقدام في بعض أحكام العقول والأحلام]
ة الاقدام في بعض أحكام العقول والأحلام من الباب 4و
الفتوحات المكية
„ذي لا يماثل فإنه عبد رب والله عز وجل رب لا عبد فله الجمعية وللحق الانفراد(و أما الركن الثالث) وهو المالو
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الإمامان] [حجاب الإنسان] [أهل الخصوص] [علم السماع من الحق] [إبليس] [رجال الحد] [تمربة الخيال] [أهل العروج] [حقيقة المعطَى] [حكم الحق] [التواجد] [الوجود الصرف] [عبد محض] [العلم بالحق المخلوق به] [الرحمة الخاصة] [معارج] [بيت الطبيعة] [أسرار الوجود] [أدب الحق] [علم الحدود في التصرفات] [الشره والحرص] [الأسرار الإلهية] [منزل العلماء ورثة الأنبياء] [سفراء الحق] [التلقي] [الفرق الثاني] [علم الصراط] [الصراط القويم] [خليل الحق] [منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزلِ] [الحقائق الذاتية] [أحدية العين] [تجريد التوحيد] [ختم النبوة المطلقة] [حقائق البنوة المحمدية] [نور الحقيقة] [رقّ الحق] [حقائق ما سوى ﷲ] [علم الذهاب] [خلق تقدير] [نهر البلوى] [خلق جديد] [رجال التحت الأسفل] [النور العظيم] [تجلي الجمال] [نور التوحيد] [منزل ثلاثة أسرار مكتمّة] [نسان كبير] [صراط ﷲ] [حضرة السوَر] [أحدية الكثرة] [وقاية الحق] [خزانة الأقوات] [حضرة الشهود] [النور الشعشعاني] [البقاء بالحق] [منزل التلطّف] [مخالفة الحق] [تسبيح الجماد والنبات والحيوان] [حقيقة المكان]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



