موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

ولا قوة إلا بالله ظهرت حقيقة الجود وإلا فإذا جعلت الجنة جزاء لما عملت فأين الجود الإلهي الذي عقلت فأنت عن

الفتوحات المكية

عند البعث من القبور في الإنشاء وذلك موقوف على سوق الجنة سوق اللطائف والمنة فانظروا رحمكم الله وأشرت إلى Ø

«الفصل الثاني في المعاملات»

زلها وكيفية البعث (الباب الخامس والستون) في معرفة الجنة ومنازلها ودرجاتها وما يتعلق بهذا الباب (الباب الØ

الفتوحات المكية

بين الشهوة التي لنا في الدنيا والشهوة التي لنا في الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يشتهي ومÙ

«مقدمة الكتاب»

خبار الأنبياء صلوات الله عليهم عن الله كإخبارهم بالجنة وما فيهافقوله إن ثم جنة من علم‏الخبر وقوله في الÙ

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

§لعبد إلى حين موته إلى القيامة إلى أول قدم يضعه في الجنة ويزول عنه كالخوف والقبض والحزن والرجاء ومنها ما Ù

الفتوحات المكية

تاج إليه العقائد من الحشر والنشر والقضاء والقدر والجنة والنار والقبر والميزان والحوض والصراط والحساب وØ

«وصل الناشى‏ء والشادى في العقائد»

ˆالحوض حق والميزان حق وتطاير الصحف حق والصراط حق والجنة حق والنار حق وفريقا في الجنة وفريقا في النار حق وÙ

[باب: السمع والبصر]

اء وهي أجسام قدر على إمساك جميع الأجرام‏[باب: خلق الجنة والنار]ثم قال قد كملت النشأة واجتمعت أطراف الدائØ

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

يرجع لأنها معرفة علة لا معرفة جذب وهذه رؤية أصحاب الجنة في الآخرة وهو تجل في وقت دون وقت وسيأتي الكلام علÙ

[عود على بدء: معاني عالم الحروف‏]

¨ المقابل وفي هذا التجلي يعلم المكاشف أسرار أبواب الجنة الثمانية وفتحها لمن شاء الله هنا وكل حضرة مثمنة ف

[الحروف المقدسة]

‡ي لهم هنا خصوص وفي الآخرة عموم بها يقول المؤمن في الجنة للشي‏ء يريده كن فيكون فهذه نبذ من معاني عالم الحØ

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

هذين الإصبعين المتحد معناهما المثنى لفظهما خلقت الجنة والنار وظهر اسم المنور والمظلم والمنعم والمنتقم

[التثليث في البسملة]

’تُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ يريد حضرة الباء فإن الجنة حضرة الرسول عليه السلام وكثيب الرؤية حضرة الحق فØ

[نقط البسملة ودلالتها الغيبية]

رسوله فمن آمن بلفظه لم يخرج من رق الشرك وهو من أهل الجنة ومن آمن بمعناه انتظم في سلك التوحيد فصحت له الجنة

[غاية العالم‏]

‡ا في ذاته ومن هنا قلنا يرونه أهل النار معذبا وأهل الجنة منعما وهذا سر شريف ربما تقف عليه في الدار الآخرة Ø

[خلق الدار الدنيا]

لاث وستون ألف سنة مما تعدون خلق الله الدار الآخرة الجنة والنار اللتين أعدهما الله لعباده السعداء والأشقÙ

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

³ماء الإلهية فلذلك كان خليفة في الأرض دون السماء والجنة ثم كان من أمره ما كان من علم الأسماء وسجود الملائÙ

[مجلس الرحمة في أرض الحقيقة]

رفة على هذا العالم الذي نحن فيه من الأرض والسماء والجنة والنار فإذا أراد واحد منا الدخول لتلك الأرض من ال

[نساء الأرض الحقيقة وبحاره ومراكبها]

وحسن رائحتها ونعمتها ما لا يصفها واصف تقصر فاكهة الجنة عنها فكيف فاكهة الدنيا والجسم والشكل والصورة ذهب

[ترتيب مملكة أرض الحقيقة]

§لموت فنحن من بعض عالمها ومن هذه الأرض طرف يدخل في الجنة يسمى السوق ونحن نبين لك مثال صورة امتداد الطرف ال

[خلق الجان والملائكة والإنسان‏]

جساد التي تنتقل إليها في النوم وبعد الموت وفي سوق الجنة والتي تلبسها الأرواح وقصدك إلى رؤية تلك الخطوط بØ

[الزمان والشؤون الإلهية]

احد للكل معا جعله الحق مثالا للعارفين في نكاح أهل الجنة في الجنة جميع نسائهم وجواريهم في الآن الواحد نكاØ

[الشكر لله وللوالدين من المقام الكلي‏]

رى إلهية في قلب من يشاء من عباده كما أن الإنسان في الجنة في سوق الصور إذا اشتهى صورة دخل فيها كما تشكل الرÙ

[استدارة الزمان‏]

ƒم الآخرة فإن حركة الميزان متصلة بالآخرة إلى دخول الجنة والنار ولهذا كان العلم في هذه الأمة أكثر مما كان Ù

[العرش محصور في جسم وروح وغذاء ومرتبة]

°اء علوم ومعارف لأرواح ومرتبة حسية من سعادة بدخول الجنة ومرتبة حسية من شقاوة بدخول جهنم ومرتبة روحية علمÙ

[الأرواح والصور النورية والخيالية والعنصرية]

„ائكة وباطن الإنسان وهي الظاهرة في النوم وصور سوق الجنة وهي هذه الصور التي تعمر الأرض التي تقدم الكلام عل

[مداوى الكلوم والآثار العلوية]

†اه فالحقيقة الحقيقة والطريقة الطريقة فقد اشتركت الجنة والدنيا في اللبن والبناء وإن كانت الواحدة من طين

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

لمقومة وعلم الأعيان وعلم السكون وعلم الدنيا وعلم الجنة وعلم الخلود وعلم التقلبات والذي له اليمين له علم

[المتهجد: حظه من المقام المحمود]

م علم البرزخ وعلم التجلي الإلهي في الصور وعلم سوق الجنة وعلم تعبير الرؤيا لا نفس الرؤيا من جهة من يراها وØ

[كن- علم عيسى- الرحمة الشاملة]

¶ا تخرب بحركاتها وبحركة الأعلى من هذه التسعة وجدت الجنة بما فيها وعند حركة ذلك الأعلى يتكون جميع ما في الØ

[الملامية ومقام القرية في الولاية]

ن حُورٌ مَقْصُوراتٌ في الْخِيامِ ينبه بنعوت نساء الجنة وحورها على نفوس رجال الله الذين اقتطعهم إليه وصاÙ

[سر المنازل وتجليات الحق في الصور]

§ وإحضارها وهم رجال الأعراف والأعراف سور حاجز بين الجنة والنار برزخ باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذØ

[الرمز والألغاز]

إن الممكن انتفت عنه الآخرية شرعا من حيث الجملة إذ الجنة والإقامة فيها إلى غير نهاية كذلك الأولية بالنسبة

[المتشابهات: تأويله والتسليم بها]

صورة كبش أملح يعرفه الناس ولا ينكره أحد فيذبح بين الجنة والنار روى أن يحيى عليه السلام هو الذي يضجعه ويذب

[مسامرة أهل الليل في محاريبهم‏]

†ا يا عبدي إذا تلوت هذه الآية وأنت بخاطرك وهمتك في الجنة تارة وفي جهنم تارة ثم تتلو آية فتمشي بك في القارعØ

[أقسام الراجعين من الحق إلى الخلق‏]

حدث نفسه فيهما بشي‏ء فتحت له الثمانية الأبواب من الجنة يدخل من أيها شاءكذلك هذا الشخص يفتح له من أعمال أØ

[الرابطة الوجودية بين الحق والخلق‏]

ˆد العذاب فكما ارتفع حكم العذاب عن ممكن ما وهم أهل الجنة كذلك يجوز أن يرتفع عن أهل النار وجود العذاب مع كوÙ

[أفعال العباد وإضافتها إلى الله وإليهم‏]

في الأجساد التي أنشأها لها يوم القيامة وبها تدخل الجنة والنار ذلك ليلزمها الضعف الطبيعي فلا تزال فقيرة Ø

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

®اصة[دولة القرار والاستقرار بعد ذبح كبش الموت بين الجنة والنار]ويدخل الناس الجنة والنار وذلك في أول الحاØ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[منزل السبب وأداء حقه] [الدفتر الأعلى] [الشـيئية العامة] [إبراهيم] [حقيقة الإنسانية] [منصة الحق] [حضرة الاتباع] [منازل الغيب] [مقام الرسل] [حقيقة الهوية] [حضرة الخلافة والتدبير] [الأمر العدمي] [توحيد الألوهية( ] [علم نسـبة العالم] [الروح الكل] [الغيرة على الحق] [السحاب] [القول الإلهـي] [مرآة وجود الحق] [بقاء الحق] [الهباء الطبيعي] [ثبوت الرسول] [حضرة الوجوب بالغير] [الوجود الحسي] [حقيقة النبات والحيوان] [خزائن الواجبات] [حقيقة مقام ميقات موسى] [أسماء الإحصاء] [رسم العبد] [شـيئية خلق] [خصوص الخصوص] [الوجود المقيد] [زجر الحق] [توحيد الشهادة] [السالك] [أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفي مقامه وحاله على الأكوان] [الميزان] [العلم الأمي] [خزائن المحظورات] [أمهات العناصر] [حجاب الآخرة] [علم كون الحق ما أوجد شيئا إلّا عن سبب] [حدود الربوبية] [نور الإله] [السالك المسافر] [الاتصال والاتحاد] [هوية العبد] [نسخة] [نقطة الباء] [الحضرة الموسوية والمحمدية] [حضرة الخبرة والاختبار] [مقام القيومية] [نفي المثلية عن الحق] [شهود الذات] [الغوث] [بيت الدين] [الاسـتواء الرحماني] [نيابة الحق عن العبد] [المراتب الروحانية] [الكمال العرضي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو الحسين بن أبي عمرو بن الطفيل] [أبو سفيان] [يزيد بن عبد الملك] [المقرئون] [الفتوح المكي] [أم ابن البسـيلي] [أبو حنيفة] [زفر بن الهذيل العنبري] [عنترة بن شداد] [عباس باشا ] [الدار البيضاء] [مرسى لقيط] [أبو العميس] [ابن أبي داود] [الزبير بن العوام] [ابن الشخير] [أجياد] [آصف بن برخي] [أرسطو طاليس] [عبد الغفار عبد القادر حسان] [أرزن الروم] [نهر سـيحان] [أبو عبد ﷲ بن باكويه الشيرازي] [نصر ﷲ بن أبي العز بن الصفار] [التوراة] [جنة المقامة] [داود ] [شرق الأندلس] [رجل من بني عفير] [أبو الحسن علي السلاوي] [أحمد الأشبيلي الحريري] [الإسراء وتريب الرحلة] [جنة الوسـيلة] [الأناضول] [أبو بكر بن السراج] [زينب بنت جابر الأحمسـية] [أم موسى ] [كسرى] [أبو العتاهية] [المرية] [القاسم بن الحكم] [الفرزدق] [ابن العريف] [إسرافيل] [علي بن المظفر النشـبي] [أبو الحجاج يوسف الشبربلي] [أبو سعيد الخراز] [عبد ﷲ بن قيس] [المشـبهة] [مالك بن الحويرث]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!