موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة»

عا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبضه بقبض العلماءالحديث‏ -

الفتوحات المكية

وى الحجاب والستر (الباب السادس والثمانون) في تقوى الحدود الدنيوية (الباب السابع والثمانون) في تقوى النار

الفتوحات المكية

¹رفة الكمال وهو الاعتدال وهو الأعراف وهو أيضا سور الحديد وهو التجريد عن حكم الأوصاف عليه (الباب الرابع وا

«وصل» [في العلم النبوي والعلم النظري‏]

ي عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وذكر الحديث وشرح البلعوم لأبي عبد الله البخاري من رواية أبي

«الفصل الأول في معرفة الحامل القائم باللسان الغربي»

€�[باب: الكلام‏]ثم قال من تحدث في نفسه بما مضى فذلك الحديث ليس بإرادة به حكم الدليل على الكلام وقضى‏[باب: ق

«مسألة» [نعت الالوهة الأخص‏]

± بلا شك إلا أنه أنكر هذا الإطلاق لا غير ثم تحكم في الحد بأن قال الغيران هما اللذان يجوز مفارقة أحدهما الآØ

«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق‏]

¹اني المحدثة المفارقة للنعوت القديمة في الحقيقة والحد فما -

الفتوحات المكية

´رف العالي وبعد هذا فأنا الكبير المتعالي لا يحدني الحد ولا يعرفني السيد ولا العبد تقدست الألوهة فتنزهت أÙ

[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]

جردة عن الصورة المعينة المعقولة التي تقبل القدم والحدوث على حسب ما شرحنا ذلك في كتاب إنشاء الدوائر والجد

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

ق لا من داخل ولا من خارج إذ الدخول والخروج من صفات الحدوث فانظر الكل في الكل تجد الكل فالعرش مجموع والكرسÙ

[الكلام على الحروف حرفا حرفا]

ه وزيد في قوله وهو الآن على ما عليه كان‏فاندرج في الحديث ما لم يقله صلى الله عليه وسلم ومقصودهم أي الصفة Ø

«معرفة ألف اللام آل»

ولا معدومة وإذا لم تكن موجودة لا تتصف بالقدم ولا بالحدوث كما سيأتي ذكرها في الباب السادس من هذا الكتاب ول

[فائدة الاعداد عند المحققين‏]

ن قد استدار كهيئته يوم خلقه الله‏وسيأتي بيان هذا الحديث في الباب الحادي عشر من هذا الكتاب وأما قولنا عدد

[نظرية الزجاجي في المصدر]

نس الذات أنواع كثيرة من الذوات وكذلك تحت جنس كلمة الحدث والرابط ولا نحتاج إلى تفصيل هذه الأنواع ومساقها Ù

[الحقائق الأول وتوجهاتها العلوية]

لإدراكات فإياك أن تجعل حياة الحق هي حياة العبد في الحد فتلزمك المحالات فإذا جعلت حياة الرب على ما تستحقه

[الباحث في اللفظ والمخبر عما تحقق‏]

الحياء والصلاة والفراغ وما ورد في الكتاب العزيز والحديث من هذه الألفاظ التي توهم التشبيه والتجسيم وغير Ø

«الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم من الباب الثاني»

صدئت كماقال عليه السلام إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديدالحديث وفيه إن جلاءها ذكر الله وتلاوة القرآن ولك

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

³لام يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وفي هذا الحديث إن إحدى أزواجه قالت له أ وتخاف يا رسول الله فقال

الفتوحات المكية

ر أن الله يتبشبش للرجل يوطئ المساجد للصلاة والذكرالحديث لما حجب العالم بالأكوان واشتغلوا بغير الله عن اÙ

[رمزية الباء]

ى واحتجب رحمة منه بالنقطة التي تحت الباء وعلى هذا الحد تأخذ كل مسألة في هذا الباب مستوفاة بطريق الإيجاز ف

[عود على بدء: البسملة من طريق الأسرار]

®تم وملكها الأمر في الوجود والعدم وجعلها دالة على الحدوث والقدم وهو آخر ذكر الذاكرين وأعلاه فرجع العجز عÙ

[الكلمة مستودع الأسرار والحكم‏]

مذموم ومن القديم تعالى إلى النفس والنفس داخلة في الحد ما ثم إلا محدود خاصة وأما المذموم والمحمود فمن الن

[إيجاز البيان بضرب من الإجمال‏]

عالم صغير من طريق الجسم كذلك هو أيضا حقير من طريق الحدوث وصح له التأله لأنه خليفة الله في العالم والعالم

[حقيقة الحقائق‏]

ي هي للحق وللعالم لا تتصف بالوجود ولا بالعدم ولا بالحدوث ولا بالقدم هي في القديم إذا وصف بها قديمة وفي الÙ

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

ه السلام وينطلق على كل واحد من هؤلاء اسم الإنسان بالحد والحقيقة ذلك ليعلم أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَÙ

[تكوين الجسم الثالث‏]

¶ الإعلام بأن الأجسام الإنسانية وإن كانت واحدة في الحد والحقيقة والصور الحسية والمعنوية فإن أسباب تأليفÙ

[نساء الأرض الحقيقة وبحاره ومراكبها]

تهى بحر الذهب تصطفق أمواجه ويباشره بالمجاورة بحر الحديد فلا يدخل من واحد في الآخر شي‏ء وماؤهم ألطف من ال

[مدائن أرض الحقيقة]

يت حجارة صغارا وكبارا يجري بعضها إلى بعض كما يجري الحديد إلى المغناطيس فتتألف هذه الحجارة ولا تنفصل بعضه

[خلق الجان والملائكة والإنسان‏]

ªعالى وخَلَقَ الْجَانَّ من مارِجٍ من نارٍ وورد في الحديث الصحيح أن الله خلق الملائكة من نور وخلق الله الج

[تشكل العالم الروحاني‏]

ُ بِحَمْدِهِ فجاء بالنكرة ولا يسبح إلا حي‏ورد في الحديث الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الملائك

[أول منفصل وآخر منفصل في دورة الملك‏]

بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ وجاءت هذه الآية في سورة الحديد الذي فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ومَنافِعُ لِلنَّاسِ Ù

[النبي والرسول‏]

µحيحا في نفس الأمر ويكون هذا الواضع مما صدق في هذا الحديث ولم يضعه وإنما رده المحدث لعدم الثقة بقوله في نق

«الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين به وأسرارهم هي»

تضيه روحانية السماء السابعة سماء كيوان فكان يصير الحديد فضة بالتدبير والصنعة ويصير الحديد ذهبا بالخاصيØ

«الباب السادس عشر» في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية

‚وله عليه السلام لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهروالحديث صحيح ثابت ومن حصل له علم الدهر لم يقف في شي‏ء ينØ

«فصل» [معرفة الحق من المنازل السفلية]

®لاف في أنها لا تعلم بل يطلق عليها نعوت تنزيه صفات الحدث وأن القدم لها والأزل الذي يطلق لوجودها إنما هي أس

«الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض»

رد يتقدم على العلم بالمركب والعلم بالمفرد يقتنص بالحد والعلم بالمركب يقتنص بالبرهان فإذا أردت أن تعلم وØ

[العشق في العالم الإلهي‏]

±هانا فينتج بالضرورة أن حدوث العالم له سبب فالعلة الحدوث والحكم السبب فالحكم أعم من العلة فإنه يشترط في ه

[ترتيب العلوم وإحصاؤها]

…شاهدة الأسباب والمدبرون لهم الفكر والممكنون لهم الحدود وأهل المشاهد لهم الجحد وأهل الكتم لهم السلامة وØ

[منزل المدح‏]

لأول يسمى منازل الدلالات والصنف الآخر يسمى منازل الحدود والصنف الثالث يسمى منازل الخواص والصنف الرابع ي

[الوجوب على الله‏]

للحق دعاء أدبا إلهيا وإنما هو على الحقيقة أمر فإن الحد يشمل الأمرين معا وأول من اصطلح على هذا الاسم في علÙ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[علامة الحقيقة] [الكلمات الإلهية] [مقام الحزن] [مقام الم راقبة] [حق في خلق] [منازل الإنية] [لسان الحق] [صراط الرب] [اسم ذات] [علم كون الحق عين الأشـياء ولا يعرف] [الأسرار الإلهية] [الأمهات الأول] [أمهات المطالب] [الموصوف] [مرضاة الحق] [حضرة الزيارة] [عالم الأركان] [علم المحبة الإلهية وثبوته] [الشاهد] [نائب الحق] [حضرة التنكير] [علم الجمع والتفصيل] [حقيقة الحجاب] [الكشف والشهود] [جنة الرؤية] [منزل المفاتيح الأول] [الفتوح] [سفراء الحق] [الاسم] [الماسك] [نسخة] [الحقائق الطبيعية] [حجاب الرؤية] [الشكر العملي] [حضرة الإمكان] [الرسم] [نصرة الحق] [علم المسابقة بين الحق والخلق] [خزائن علم ﷲ] [مقام ترك السماع] [رجال التحت الأسفل] [توحيد التعيين] [منازل الأمر] [تجلي الصورة] [علم النبوة] [الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية] [الكشف الجزئي] [حضرة الأم] [الولاية العامة] [خزائن الإمكانات] [القيامة الكبرى] [نور الدليل] [منزل القمر من الهلال من البدر] [خزانة إظهار خفيّ المنن] [سـبحات العزة والكبرياء والجلال] [الأثر] [حقيقة إلهية( ] [مجالسة الحق] [الموت الأخضر] [جسد موسى]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الهند] [إياس ] [بيت ﷲ] [محمد بن محمد] [أم الزهراء] [داود ] [يحيى بن جابر الطائي] [جعفر بن محمد بن علي] [فاطمة النيسابورية] [آمنة بنت وهب] [يزيد بن نعيم] [أم سلمة] [أحمد بن عبد ﷲ بن المسلم الأزدي] [محمد بن علي بن محمدابن الخياط المغربي] [عرابة الأوسي] [الصفدي] [أبو سعيد الخدري] [حمير بن سـبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان] [قيصر] [الأندلس] [سليمان بن أبي عبد ﷲ] [يوسف بن درباس بن يوسف الحميدي] [عزازيل] [الاسكندرية] [أبو عبد الرحمن السلمي] [السـند] [عبد الواحد ] [إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن] [بنو إسرائيل] [ابن المنذر] [زيد بن حارثة] [أبو جعفر المنصور] [أبو الحسين بن الصائغ] [النابغة الذبياني] [سويقة وردان] [محمود بن خليل النابلسي] [أبو سعد محمد ] [أبو منصور الخياط] [الجنيد] [جبل أبي قبيس] [الحسن الوجيه] [أحمد بن الأربسي] [يزيد بن عبد الملك] [أبو القاسم بن قسي] [أبو مدين الغوث] [بشر بن مروان] [إبراهيم بن فاتك] [محمد بن علي بن الحسين الخلاطي] [ملطية] [حسن بن راجح بن عبد الرزاق الفرضي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!