البحث في كتاب الفتوحات المكية
[حقيقة الحقائق]
أصل الموجودات عموما وهي أصل الجوهر وفلك الحياة والحق المخلوق به وغير ذلك وهي الفلك المحيط المعقول فإن ق
[إضافة الأفعال: إلى الله وإلى العباد وإليهما بوجهين مختلفين]
نه ما خلق الله الخلق إلا بالحق وتكلم الناس في هذا الحق المخلوق به وما صرح أحد به ما هو إلا أنهم أشاروا إلى
[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل]
لسؤال الثامن والعشرون) ما العدلالجواب العدل هو الحق المخلوق به السموات والأرض فسهل ابن عبد الله وغيره
[الحق المخلوق به]
م فتكبر في نفسه عن السجود لآدم لما ذكرناه وأبى -
[الإنسان الكامل مستهلك في الحق والحق مستهلك فيه]
ه شيء إلى الحق وهو الوجه الذي اعتمد عليه من أثبت الحق المخلوق به كأبي الحكم بن برجان وسهل بن عبد الله ال
[العماء هو أول الأينيات]
جسمانية حسا وخيالا وهو موجود شريف الحق معناه وهو الحق المخلوق به كل موجود سوى الله وهو المعنى الذي ثبتت
«و القسم الرابع» أدب الحقيقة
ا السوس والعث وما بينهما إلا بالحق من العالم فهذا الحق المخلوق به هذا العالم هو الذي نتأدب معه فإنه سبب و
الفتوحات المكية
الخلأ وهو امتداد متوهم في غير جسم فهذا العماء هو الحق المخلوق به كل شيء وسمي الحق لأنه عين النفس والنف
الفتوحات المكية
لممكنات هو العماء والظاهر فيه هو الحق والعماء هو الحق المخلوق به واختلاف أعيان الممكنات في أنفسها في ثب
الفتوحات المكية
لنفس فهو نفخ في وجود الحق فتشكل منه خلق في حق فكان الحق المخلوق به ما ظهر من صور العالم فيه وما ظهر من اختل
الفتوحات المكية
ذي يريد التعرف إليهم ليعرفوه فكان العماء المسمى بالحق المخلوق به فكان ذلك العماء جوهر العالم فقبل صور ال
الفتوحات المكية
وجد العالم وفتح صورته في العماء وهو النفس الذي هو الحق المخلوق به مراتب العالم وأعيانه وأبان منازله جعل
[أن نفس المتنفس لم يكن غير باطن المتنفس]
نسان فإنه خلق وحق فالإنسان الكامل هو على الحقيقة الحق المخلوق به أي المخلوق بسببه العالم وذلك لأن الغاي
الفتوحات المكية
ور العالم بكل شيء من عالم الأجسام محيط وليس إلا الحق المخلوق به فكأنه لهذا القبول كالظرف يبرز منه وجود
[أنوار الأرواح]
بها على غير أهلها وهي أنوار سبوحية قدوسية تنزل من الحق المخلوق به إلى سدرة المنتهى وتطرح شعاعاتها على قل
الفتوحات المكية
ذا المنزل من العلوم علم تمييز الأشياء ويتضمن علم الحق المخلوق به الذي يشير إليه عبد السلام أبو الحكم ابن
[إن الله سبحانه أخرج أهل الستر من الغيب إلى الشهادة]
سوى الله وكل ذلك أرواح في الحقيقة أجسام وجواهر في الحق المخلوق به وهذه الأرواح على مراتب في التنزيه تسمى
«الباب التاسع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل جثو لشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاستمداد من ...
إلى اسمه الخاص به من الأسماء الإلهية وفيه العلم بالحق المخلوق به وهو العدل عند سهل بن عبد الله وفيه علم أ
«الباب الثامن والستون وثلاثمائة في معرفة منزل الأفعال مثل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده»
إلى المنازعة هل أمر وجودي أو عدمي ورأيت فيها علم الحق المخلوق به ورأيت فيها علم تسمية الاسم الواحد من ال
[أن الحق تعالى لا يخلق شيئا بشيء لكن يخلق شيئا عند شيء]
معه فقرروا المخلوق به على وجهين فمنهم من جعل هذا الحق المخلوق به عين علة الخلق والحق تعالى لا يعلل خلقه
الفتوحات المكية
اض في الحكميات والإنباءات وهو الحقيقة المحمدية والحق المخلوق به والعدل عند أهل اللطائف والإشارات وهو ا
«الحضرة البارئية وهي للاسم البارئ»
إلى ظهور الحق في صورة كل اعتقاد لكل معتقد وهذا هو الحق المخلوق به في نفس كل ذي عقد من ملك وجان وإنسان مقلد
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[حضرة القيومية] [خلق حق] [توحيد الأحدية الذاتية] [المدح] [خزائن أجناس العالم] [بحر الذهب] [المنة] [معية الحق] [الكمال الإنساني] [توحيد الموحد] [الحجاب المسـتور] [نور الربوبية] [المشهد المحمدي] [مقام العشق] [ربوبية الأكوان] [عبد العموم] [الفرق] [رفرف الدر والياقوت] [خزانة الحق] [موت عن الحق] [ثنائك عليك بما ليس لك] [الأرض الطيبة] [الإنسان الأزلي] [منازل الاسـتخبار] [التجريد] [مكافحة] [إقبال الحق] [إكسير العارفين] [اللوامع] [جنة الخلد] [تمربة الاسم] [يدي الحق] [علم الحب الإلهـي] [نكتة] [علم ما يختص به الحق من الصفات دون خلقه] [حقائق السـيادة] [علم المراقبة والحضور] [البيت العتيق] [علم العصمة والاعتصام] [قيام الحق بعباده] [إدراك الحق] [ختم الولاية العامة] [ثبوت الوجود] [التجلي الإرادي] [الخلع الإلهية] [المقام الإلهـي] [حقيقة المظهر] [الرحمة الإلهية] [جماع الخير] [منزل صدر الزمان] [الوجود المحض] [عالم الشهادة] [عالم الأجسام] [حضرة التوبة] [حدود الخلق] [حقائق الكون] [ظل العقل] [حجاب الفكر] [الحق] [بطون الحق]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



