موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

الخوف وأسراره (الباب الثاني ومائة) في معرفة مقام الرجاء وأسراره (الباب الثالث ومائة) في معرفة مقام ترك ا

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

دم يضعه في الجنة ويزول عنه كالخوف والقبض والحزن والرجاء ومنها ما يتصف به العبد إلى حين موته كالزهد والتو

«و من ذلك حرف الكاف»

ل الأنوار الذات والصفات‏«و من ذلك حرف الكاف»كاف الرجاء يشاهد الإجلالا *** من كاف خوف شاهد الإفضالافانظر

[نحن بحمد الله يوم الجمعة ورسول الله عين الساعة التي فيها]

ا[الحكمة تعطى في يوم السبت‏]ومن كان مشهده البسط والرجاء والجنة وعرف أن يوم السبت إنما سمي سبتا لمعنى الر

[الظلمة والنور]

ما الصعق قلنا الفناء عند التجلي الرباني وهو لأهل الرجاء لأهل الخوف‏[الرجاء والخوف‏]فإن قلت وما الرجاء

[الذوق‏]

هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شي‏ء وقيل هو حال الرجاء وقيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس وهو

[أنوار الكواكب لها حكم في باطن الأمر]

ذه الحالة فالله أعلم‏(الباب الثاني ومائة في مقام الرجاء)إن الرجاء كمثل الخوف في الحكم *** فاعزم عليه وكن م

[رجاء القوم في رحمة الله ورجاء العاصين‏]

ة الله ذلك رجاء آخر ما هو مقام وكلامنا في المقام والرجاء عند بعضهم مقام إلهي واستدلوا عليه بقوله في غير آ

الفتوحات المكية

اطنه من الذلة والافتقار ليتحقق عند المؤمنين وقوع الرجاء الإلهي فقال آمنت بالذي آمَنَتْ به بَنُوا إِسْرا

(الباب الثمانون ومائة في معرفة مقام الشوق والاشتياق وهو من نعوت المحبين العشاق)

ة لقيامه بحقها واستيفائه شروطها لو لم يكن من عظيم الرجاء في شمول الرحمة إلا قوله الرَّحْمنُ عَلَى الْعَر

[المكان في الخصوص والعموم‏]

إذا لم يوجد أحدهما أو كلاهما فلا ورع وكذلك الخوف والرجاء والتجريد الذي هو قطع الأسباب وهو ظاهر التوكل عن

الفتوحات المكية

ي له‏وذكر بعض ما كذبه فيه لا كله وأبقى له ضربا من الرجاء حيث أضافه إليه في الحديث الذي يقول فيه عبدي فإن

الفتوحات المكية

قة مقام الايمان لأن المؤمن من اعتدل في حقه الخوف والرجاء واستوت فيهما قدماه فلم يحكم فضله في عدله ولا عدل

«الباب الموفي مائتين في حال الوصل»

لَ‏«الباب الحادي ومائتان في حال الفصل»الفصل فوت الرجاء إن كنت تعقله *** ودع يفوتك فالمرجو قد حصلامن غير م

[البسط عبارة عن حال الرجاء في الوقت‏]

نة *** وهيبة إجلال وقبض تأدب‏ -

[الخلق كلهم في قبضة الحق‏]

‏هي لفظة ما تحتها *** عين ولكن تحتكم‏ما زال تطلبه الرجاء *** ل فمن يقوم به عصم فيه إذا سلطانه‏يمضيه تحصين

«الباب الثاني والأربعون ومائتان في الجمال»

من حيث لا يعرف من لطف به فالجمال له من العالم وفيه الرجاء والبسط واللطف والرحمة والحنان والرأفة والجود و

[ان الهو من حقيقته أنه لا يتحصل ولا يشاهد أبدا]

ه العزة والغني في حاله والجمال والبسط والأنس به والرجاء في غيره لا في نفسه فإنه في حق نفسه من ربه في أمان

«الباب السابع والتسعون ومائتان في معرفة منزل ثناء تسوية الطينة الإنسية في المقام الأعلى من ...

إلى ما حال منه *** وجاء به الرسول من السماءفإن خفت الرجاء أيدت فيه *** بما تعطيه مأمنة الرجاءسليمانية وقفت

[أن الله قد جعل من مخلوقاته من هو أكبر من الإنسان‏]

رَّحْمنِ الرَّحِيمِ هي رحمته بالظواهر فعمت فعظم الرجاء للجميع وما من سورة من سور القرآن إلا والبسملة في

«الباب الثالث والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل بشرى مبشر لمبشر به وهو من الحضرة المحمدية»

ء وعلم الإمامة وعلم الشرائع وعلم الانتقالات وعلم الرجاء وعلم أسباب الفوز والبقاء وعلم الترجيح ومن هذا ا

«الباب الخامس والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل القرآن من الحضرة المحمدية»

ختيار فيما يحمد ويذم وعلم تضمن العزة الحكمة وعلم الرجاء المشترك وعلم ما ينتجه التولي عن الحق المطلق وال

[الحجب حجابان حجاب معنوي وحجاب حسي‏]

ك فلا أدري ما آل إليه أمر هؤلاء فإنهم عندي في مقام الرجاء فإنا نعلم قطعا إن الرسول يعمل في رفع الغطاء عن أ

«الباب الثاني والستون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القلب والوجه والكل والجزء وهما منزل ...

من العالم بوقوع ما يترجاه أو عدم وقوعه فما يتعلق الرجاء مع العلم وفيه علم حكمة من يأتي الأحسن وهو لا يقط

الفتوحات المكية

ي اليسر وهو تنبيه عجيب من الله لعباده ليقوى عندهم الرجاء والطمع في رحمة الله فإنه أرحم الراحمين فإنه إن ل

الفتوحات المكية

وانية والغصبية والشهوانية والحرص والأمل والخوف والرجاء والإسلام والايمان والإحسان وأمثال هؤلاء من عال

«الباب الرابع والتسعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّما يَخْشَى الله من عِبادِهِ ...

ض كما ينظر العالم بعضه إلى بعض فيتصف لذلك بالخوف والرجاء والكرة والمحبة والله عزيز عن مثل هذا فإنه الذي ي

«الباب التاسع والتسعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وقتا على ...

أن يموت والذي لا يعلم يعيش في السعة المتوهمة سعة الرجاء فيعيش طيب النفس فكلما جاءه من رزق من حيث لا يحتس

«الباب التاسع وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله وما أَنْفَقْتُمْ من شَيْ‏ءٍ فَهُوَ ...

حتقر فلا يزال الغني خائفا ولا يزال الفقير طالبا فالرجاء للفقير فإنه يأمل الغناء والخوف للغني فإنه يخاف

الفتوحات المكية

العلم بالخاطر الآخر تحصيل الأول فأول الأمر خوف والرجاء يتلوه فإن تقدمه الرجاء فقد فاته الخوف فإن الماض

«الجميل حضرة الجمال»

فأمره إلى الله لا أحكم عليه بشي‏ء إلا أنه في محل الرجاء والخوف من غير ترجيح أ لا ترى إلى موسى عليه السلا

الفتوحات المكية

خوفك من الله ورجاؤك فيه بالإيمان على السواء وغلب الرجاء وحسن الظن بالله واطمع في‏ -

الفتوحات المكية

حرم النطق به وعامل الذنوب بالخوف وعامل الحسنات بالرجاء وعامل الدعاء بالاضطرار وعامل نداء الحق إياك بال

الفتوحات المكية

أمورك كلها فعند ذلك يورثك الشكر والرضاء والخوف والرجاء والصبر وتورثك هذه الخمسة خمسة العلم والعمل وأدا

الفتوحات المكية

صرف بك من عند الله عز وجل فيكون آخر العهد وانقطاع الرجاء فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر بن عب

الفتوحات المكية

ل بل لأقوام مخصوصين فقال بأي نية يقومون فقال بنية الرجاء والفرح بالله تعالى فقال بأي نية تسمعون فقال بني

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[منزل الأخوة] [الحضرة الخيالية] [صفة العبد] [وتد] [خزانة العلم با ] [علم التفرقة] [حجاب القرب] [البحر الذاتي] [اللوح] [أهل الطريق] [خصوص الخصوص] [مقام نبوة الولاية] [حدود الأرض] [مقام المعجزة] [النور المحض] [حضرة الواجب الوجود لنفسه] [منزل اختصام الملأ الأعلى] [مشاهدة الخيال] [حضرة السمع] [مقام مباسطة الحق] [مقام التوحيد] [الجنة] [تعلق المشيئة] [رجال الرموز] [حقيقة الحجارة] [الصفة] [العُقاب] [الوقفة] [حقيقة النار] [منزل علوم الإلهام] [حرمة الحق] [الرجعة الإلهية] [منزل الرحمة] [نور الشكر] [باطن الحق] [العساكر] [أرض الإنسان] [توحيد الإيجاد] [قرب الحق] [النعيم ا لمحسوس] [المكان] [رجال الغنى با ] [كلام الحق] [انفراد الحق] [المراتب الروحانية] [اللذة] [نور البصيرة] [حقائق الحيوانات] [الوارث المكمل] [القطب] [الحقائق الباطنة] [التوبة] [المظاهر الإلهية] [السـبحات] [خزائن الكرم] [الكشف الاعتصامي] [الشطح] [الود] [حقائق الصور] [نهر اللبن]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[محمد بن أبي بكر] [محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي الفاسي] [سقيفة بني ساعدة] [جسر جهنّم] [قوس الحنية] [يحيى بن يحيى] [المنجنيقي ] [تفسير الرماني] [أبو القاسم الجنيد] [عبد الرزاق البيطار] [جبل الصراهم] [الضرير السلاوي] [هاشم ] [عبد ﷲ بن عمرو] [عبد القادر الجيلاني] [الفخر الرازي ] [علي المتوكل] [الخورنق] [يوسف بن الحسين] [المبارك بن الحسن بن الشهرزوري] [عبد الواحد بن سليمان] [عمار بن ياسر] [علي بن أبي طالب القيرواني] [أبو العتاهية] [محمد بن إسحق بن محمد] [ابن عمر] [جبريل] [الرحمن بن يزيد بن جابر] [البغوي] [عزازيل] [محمد بن خلف بن صاف اللخمي] [الأولياّت] [برق ] [أبو الغنائم ابن أبي الفتوح الحراني] [هامة بن الهام] [الحبشة] [بدر الدين بن دمور] [شمس ] [أهل النظر] [ركن الحجر الأسود] [ماروت ] [الجسر الأبيض] [قس بن ساعدة] [ج] [محمد بن بدر] [الأهواز] [محمد بن رزين الواسطي] [الأبلة] [نمروذ بن كنعان] [يوسف الشبربلي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!