موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي‏]

ماءوالكل بالبيت المكرم طائف *** وقد اختفى في الحلة السوداءيرخي ذلاذل برده ليريك في *** ذاك التبختر نخوة الخ

الفتوحات المكية

الثامن والثلاثون وثلاثمائة) في معرفة منزل عقبات السويق وأسراره وهو من الحضرة المحمدية (الباب التاسع وا

الفتوحات المكية

لنفس في النفس وصوت المماسة الخفية عند اللمس ويرى السواد في الظلماء والماء في الماء لا يحجبه الامتزاج ول

«الفصل الأول في معرفة الحامل القائم باللسان الغربي»

قال ولو كان يستدعي وجوده سواه ليقوم به لم يكن ذلك السوي مستندا إليه وقد صح إليه استناده فباطل أن يتوفق عل

«ذكر بعض مراتب الحروف»

منهم الخاصة التي فوق العامة بدرجة وهو حروف أوائل السور مثل الم والمص وهي أربعة عشر حرفا الألف واللام وال

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

كثر من غيره فوجدناه العالم المختص وهو عالم أوائل السور المجهولة مثل الم البقرة والمص والر يونس وأخواتها

الفتوحات المكية

ن إلا إذا علم حقائق هذه الحروف على حسب تكرارها في السور كما أنه إذا علمها من غير تكرار علم تنبيه الله فيه

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

لوجدوا النور فلما رجعوا باعتقاد القطع ضرب بينهم بالسور وإلا لو عرفوا من ناداهم بقوله ارْجِعُوا وَراءَكُ

الفتوحات المكية

أول باب من أبواب التفصيل ولكن من تفصيل سرائر هذه السورة خاصة لا في غيرها من السور هكذا ترتيب الحقائق في

«و من ذلك حرف الهاء»

من ذلك حرف الحاء المهملة»حاء الحواميم سر الله في السور *** أخفى حقيقته عن رؤية البشرفإن ترحلت عن كون وعن ش

«و من ذلك حرف الشين المعجمة بالثلاث»

راإذا أراد يناجيكم بحكمته *** يتلو فيسمع سر الأحرف السورااعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن الياء من عالم ا

«و من ذلك حرف النون»

الدوام فجود الحق منزله *** فيه المثاني ففيه الآي والسوراعلم أيدنا الله بأسمائه أن الدال من عالم الملك وا

«و من ذلك حرف الصاد اليابسة»

هد المحمدي في أوج الشرف بلسان التمجيد وتضمنت هذه السورة من أوصاف الأنبياء عليهم السلام ومن أسرار العالم

[طبقات عالم الحروف‏]

نا كيف ترتب مقام رقم القرآن عندنا وبما ذا بدئت به السور من الحروف وبما ذا ختمت وبما ذا اختصت السور المجهو

[مراتب الحروف وحركاته وحقائقها]

ه صلى الله عليه وسلم قرآنا مجملا غير مفصل الآيات والسور ولهذا كان عليه السلام يعجل به حين كان ينزل عليه ب

[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]

عالى القلوب هو ما يخلق فيها من الهم بالحسن والهم بالسوء فلما كان الإنسان يحس بترادف الخواطر المتعارضة عل

[الأسماء الإلهية والحقائق الوجودية]

لأتراب أو هممهم ومن لا يجد الفرق في وجود قلبه بين السوق والمساجد فهو صاحب حال لا صاحب مقام ولا أشك كشفا و

[رمزية الباء]

من سنة الغفلة وانتبه فلما كثر استعمالها في أوائل السور حذفت لوجود المثل مقامه في الخطاب وهو الباء فصار ا

[نقط البسملة ودلالتها الغيبية]

كان ممن آمن بنفسه فلم يكن في ميزان غيره إذ قد وقعت السوية واتحدت الاصطفائية جمعا واختلفت رسالة[نقط البسم

[الملك في وجودنا]

قا والشفع وترا بشفاعة أرحم الراحمين من جهنم ظاهر السور إلى جنة باطنه فإذا وقع الجدار وانهدم السور وامتز

[عمر العالم الطبيعي‏]

افعة ومن ذلك التراب وروحه البرودة واليبوسة نظيره السوداء وروحها القوة الماسكة وأما الأرض فسبع طباق أرض

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

بسريانه في أجزائه أركان الأخلاط التي هي الصفراء والسوداء والدم والبلغم فكانت الصفراء عن الركن الناري ال

[تكوين الجسم الثالث‏]

في وسط الدائرة إلى المحيط الذي وجد عنها تخرج على السواء لكل جزء من المحيط كذلك نسبة الحق تعالى إلى جميع

[ترتيب مملكة أرض الحقيقة]

ن بعض عالمها ومن هذه الأرض طرف يدخل في الجنة يسمى السوق ونحن نبين لك مثال صورة امتداد الطرف الذي يلي العا

[أول منفصل وآخر منفصل في دورة الملك‏]

ا أو عاصيا فإن كان من أهل الموافقة كان هو وظله على السواء وإن كان مخالفا ناب ظله منابه في الطاعة لله قال ا

[الطبيعة الكلية والهباء]

نسب لكون الخطوط الخارجة من النقطة إلى المحيط على السواء لتساوى النسب حتى لا يقع هناك تفاضل فإنه لو وقع ت

«الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين به وأسرارهم هي»

وبارد رطب وحار رطب وحار يابس وهي الأخلاط الأربعة السوداء والبلغم والدم والصفراء كما هي في جسم العالم ال

[مداوى الكلوم والآثار العلوية]

ثم أسكنت بعضهن في بعض فجعلت مسكن اليبوسة في المرة السوداء ومسكن الحرارة في المرة الصفراء ومسكن الرطوبة ف

[التشكيك في الحواس وغلط السوفسطائية]

دوا منه فهذه فائدة العلم‏[التشكيك في الحواس وغلط السوفسطائية]وإن جاءك الشيطان من جهة الشمال بشبهات التع

«مسألة» [إطلاق الجواز على الله‏]

يم اللين السحرإن الملوك وإن جلت مناصبها *** لها مع السوقة الأسرار والسمر[المتهجد: من هو؟ ما له من الأسماء

[علوم التجلي: نقصه وزيادتها]

لي كلها الأنبياء والأولياء والمؤمنون والرسل على السواء لا يزيد سلم على سلم درجة واحدة فالدرجة الأولى ال

«الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض»

د معنى الحدوث ومعنى كل الذي أضفته إليه وجعلته له كالسور لما يحيط به فإن كل تقتضي الحصر بالوضع في اللسان ف

(وصل) [في منزل المنازل والإمام المبين‏]

سعة عشر)نظائرها من القرآن حروف الهجاء التي في أول السور وهي أربعة عشر حرفا في خمس مراتب أحدية وثنائية وثل

[الملامية ومقام القرية في الولاية]

ه‏]أ لا ترى الله سبحانه لم أكمل الدين كيف أمره في السورة التي نعى الله إليه فيها نفسه فأنزل عليه إِذا جاء

[سر المنازل وتجليات الحق في الصور]

ودار الحجاب وهؤلاء الرجال أسعد الناس بمعرفة هذا السور ولهم شهود الخطوط المتوهمة بين كل نقيضين مثل قوله

[2- القرب الإلهي الخاص والعام‏]

على منازل ما يتلوه في صلاته من سور القرآن إذ كانت السور هي المنازل لغة قال النابغةأ لم تر أن الله أعطاك س

[إرادة التجريد والتحرر من جميع الأكوان‏]

له انقطاعهم عن الخلق ولزومهم السياحات والبراري والسواحل والفرار من الناس والخروج عن ملك الحيوان فإنهم

[محبة أهل البيت آية من محبة الله ورسوله‏]

ن وإنما وقع الخلاف فيما هو ذلك السبب‏ -

[النوم واليقظة: من آيات الله‏]

عليها[النوم واليقظة: من آيات الله‏]ولما قرأت هذه السورة وأنا في مقام هذه الطبقة ووصلت إلى قوله ومن آياتِ

[الرحمة عرش الذات الإلهية]

فقيل همته عرشية ومقام هذا الشخص باطن الأعراف وهو السور الذي بين أهل السعادة والشقاوة للاعراف رجال سيذكر

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[علم نفي أن يتخّذ] [النور المبين] [حضرة العفو] [مرآة الإنسان] [حقيقة الفتوة] [منازل الخواص] [الحضرة العاصمية] [الخزانة العامة] [حضرة المحسوس] [حقيقة كن] [حقيقة الصور] [منازل التوقيت] [الأمر] [الرحمة الخاصة] [الأم] [حضرة العدم] [التدلي] [الصلاة الإلهية] [سر الحقيقة] [حقيقة الرائي] [منزل تقرير النعم] [النبوة اللغوية] [عالم البرزخ] [خلعة الحضور] [الآداب الإلهية] [حقيقة الوجد] [الأحدية] [الكشف الذوقي] [مسامرة الأولياء] [أرض العبادة] [الوجود] [المقام المحمود] [نبوة الإخبار] [الجلوة] [حقيقة الإنسان] [النفس النباتية] [مقام الشرك] [الرياضة] [الولاية المحمدية] [الولاية الملكية] [صاحب الحقيقة] [منزل النواشي والتقديس] [الحقائق المشهودة] [المواطن الإلهية] [سكينة الأولياء] [منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزلِ] [العمد] [نسان كبير] [الولاية العامة] [عرش الروح] [رؤية محمدية] [غير سفر] [النبوة] [حقائق الأشـياء] [الإخلاص] [حقيقة الفعل] [حجاب البعد] [جامع الحقائق] [أهل الكشف والوجود] [المدينة الفاضلة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عبد الجبار بن محمد] [محمد بن إبراهيم المذكر] [الكعبة] [المقامات] [أبو جعفر المنصور] [بنو إسرائيل] [فرقد السـبخي] [أحمد بن محمد بن العربي] [أحمد بن الحسين بن علي] [عبد الرحمن بن أبي بكر] [الخليل] [أرض الحرير] [العراق] [إسماعيل ] [جويرية بنت الحارث] [الشيبانى] [علي بن عمر بن علي الطحان] [المظفر بن الملك العادل] [ربيعة بن يزيد] [سودة بنت زمعة] [الحنفيون] [أبو يوسف ] [الجحفة] [وادي إشت] [المدينة الفاضلة] [دير مسحل] [يونس بن عثمان الدمشقي] [الصمادحية] [أغرناطة] [الدار قطني] [جهينة] [يحيى ] [بشكنصار] [المتيرلي] [طرفة بن العبد] [الحسين بن منصور الحلاج] [رأس العين] [محمد بن عبد الجبار النفري] [الحسن بن محمد الزعفراني] [أبو شعيب السارية] [الركن العراقي] [فاطمة بنت ابن المثنى] [البياض والسواد] [عمر بن عبد العزيز] [الجذوة المقتبسة والخطرة المختلسة] [من بيع بثمن بخس] [دار المقامة] [إبراهيم بن أبي بكر بن الخلال] [الشام] [مريم بنت محمد بن عبدون البجائي ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!