موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الرابع في المنازل»

ˆأسراره (الباب التاسع والأربعون ومائتان) في معرفة الشرب وأسراره (الباب الخمسون ومائتان) في معرفة الري وأس

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

… الرحمة وعلم التعاطف وعلم التودد وعلم الذوق وعلم الشرب وعلم الري وعلم جواهر القرآن وعلم درر الفرقان وعلÙ

[الوارد الطبيعي والروحاني والإلهي‏]

نْتُمْ فمن كانت أينيته في ذلك الوقت حالة الأكل أو الشرب أو الحديث أو اللعب أو ما كان بقي على حاله‏[محاسبة

[العالم أكرى الشكل ولهذا حن الإنسان في نهايته إلى بدايته‏]

ربة مستلذة *** على كبد حراء فاعمل لها وقف‏فإن لذاك الشرب في القلب لذة *** ترى ربها في الوقت بالعجب يتصف‏ولا

[الوضوء شرط من شروط الصلاة]

لجنب عند إرادة النوم أو معاودة الجماع أو الأكل أو الشرب)اختلف علماء الشريعة فيما ذكرناه في هذه الترجمة فÙ

[الحق لأنه مطلق لا بشرط شي‏ء لا يتقيد بما أضاف إليه من شي‏ء]

ه ابن المجاهد وأبو عبد الله ابن قيسوم وأبو الحجاج الشربلى لم أر من أشياخنا من يحافظ على مثل هذه التلاوة إÙ

[الكذب على الناس مدرجة الكذب على الله‏]

†ت ما مسكت نفسك عن الكذب كالحائض لا تمسك عن الأكل والشرب وهو الكذب الواجب إتيانه شرعا وهو محمود واعتباره Ù

[لا يؤذن للصلاة قبل وقتها ما عدا الصبح‏]

الله عليه وسلم يقول لا يمنعكم أذان بلال عن الأكل والشرب يعني في رمضان ولمن يريد الصوم فإنه يؤذن بليل فكلو

[طلب السبب وصحة نتائج المقام‏]

يكن من العارفين صاحب نفس قال باتساع الوقت وهم أهل الشرب والري والأول أعرف بالحقائق وأكشف لدقائق الأمور ف

[نهى الصائم عن الرفث والصخب والمقاتلة]

¨اب الريان منه يدخل الصائمون والري درجة الكمال في الشرب فإنه لا يقبل بعد الري الشارب شربا أصلا ومهما قبل Ù

[رمزية الفجر الأبيض والفجر الأحمر]

وصل في الاعتبار في هذا)أما المطعوم فهو علم الذوق والشرب فالصائم على صفة لا مثل لها ومن اتصف بما لا مثل له Ù

[اعتبار من كره القبلة للشاب وأجازها للشيخ‏]

أن الصائم موصوف بترك الغذاء لأنه حرم عليه الأكل والشرب والغذاء سبب الحياة للصائم وقد أمر بتركه في حال صو

[حكمة الله في إجراء الحقائق على السنة عباده‏]

ون عاصيا في التأخير مع الاستطاعة(الاعتبار)الأكل والشرب تغذ له فأحياه الأكل والشرب عند هذا السبب لأن حيات

[إتيان الليل هو ظهور سلطان الغيب لا ظهور ما في الغيب‏]

ال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطرفسمى الأكل أو الشرب فطرا مع أنه قال عنه إنه أفطر بمجي‏ء الليل وغروب ا

[حقيقة الإيمان‏]

واشْرَبُوا أمر بإعطاء ما عليك لنفسك من حق الأكل والشرب حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضÙ

[أصل الأصول الكشفى والشرعي: وجود رب في عين عبد]

ª فهي موضع شبهة والحاكم لا يحكم إلا ببينة فإن وقوع الشرب للخمر لا يؤذن بأنه ارتكب محرما ربما غص بلقمة ربما

[اختلاف علماء الرسوم في صوم يوم عرفة في عرفة]

ي النفس الناطقة بترك الصوم وفي الحيوانية بالأكل والشرب فجمع بين السرورين ولم يتعرض لتحريم الصوم في هذا ا

[سبب منع الصوم في يومي الفطر والنحر]

فمن حيث إنها أيام ذكر الله فشغلهم الذكر عن الأكل والشرب فامتناعهم عن الأكل امتناع حال لا امتناع عبادة(وصÙ

[حق النفس وحق الغير]

فيه على بصيرة -

[الأولياء الخاشعون‏]

إنه آكل مثلا ولا شارب في حق من يكون بقاؤه بالأكل والشرب فذلك لا يكون باستحقاق وإنما الاستحقاق ما به بقاؤÙ

[أحكام الحب كثيرة ومتضادة]

نا أن الكأس هو عين المظهر والشراب عين الظاهر فيه والشرب ما يحصل من المتجلي للمتجلي له فاعلم ذلك على الاخت

[الذوق‏]

إن قلت وما الذوق قلنا أول مبادي التجلي المؤدي إلى الشرب‏[الشرب‏]فإن قلت وما الشرب قلنا الوسط من التجلي م

[الإيمان بالرسالة النابع من القلب والمتولد عن دليل‏]

ذلك مأمور بستر مقامه *** وإن كان قد داناه في الذوق والشرب‏فسبحان من أعطى الوجود بجوده *** وقسمه قسمين للكشف

[إن الله جعل للبقاع في الماء حكما]

…ن الماء عذب فرات لمصالح العباد فيما يستعملونه من الشرب وغير ذلك ومنه ملح أجاج لمصالح العباد فيما يذهب به

«الفصل التاسع والأربعون» فيما يعدم ويوجد

³ه إليه هذا إذا كان من أهل الله القائلين بالري عند الشرب ومن لا يقول بالري فما ثم إمداد مزاد بل كله طبيعي و

[أن الذوق أول مبادي التجلي وهو حال يفجأ العبد في قلبه‏]

�ي قلبه فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا وهل بعد هذا الشرب رى أم لا فذوقهم في ذلك مختلف فيه وقد ذكر عن بعضهم Ø

«الباب التاسع والأربعون ومائتان في الشرب»

¨الذوق فافهم‏«الباب التاسع والأربعون ومائتان في الشرب»الشرب بين مقام الذوق والري *** مثل القضية بين النش

[الشرب إما أن يكون عن عطش وإما عن التذاذ]

† وكذلك يزيل حكم الوهم والوهم‏ -

«الباب الثامن والخمسون ومائتان في معرفة اللوامع وهي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريبا من ...

جنسه علم *** ظاهر بنقص توحيدي‏[اللوامع بين الذوق والشرب‏]اللوامع فوق الذوق فإنها تزيد على المبدأ ودون ال

[المنزل والموطن‏]

§ لم يكن نزوله عن منازلة يعرف هذا أهل الأذواق وأهل الشرب والري وقد جعلنا في هذا الكتاب من المنازلات ما تقف

الفتوحات المكية

†ار المحرقة من ماء شربته من تلك الروضة كانت في تلك الشربة عصمتي ثم انتقلت إلى الخزانة الرابعة فرأيت على اÙ

[أن الايمان له نور يكشف به ما وقع الإخبار به‏]

الكرامة والجزاء الحسي من اللباس والزينة والأكل والشرب والنكاح ورفع الخبائث من منزل الجنان كالأمور المس

الفتوحات المكية

§مات كثيرة فيها يعلمها أهل طريق الله أصحاب الذوق والشرب ومنها حضرة المكالمة ومنها حضرة الكلام ومنها حضرة

«وصل»

** في هيولى وجوده أمنابلبل البال في ذري فنن *** يطرب الشرب كلما غنى‏فظهرنا به لنا فأبى *** فاستحلنا عنا وما ح

الفتوحات المكية

لبراق به في الهواء فاخترق به الجو فعطش واحتاج إلى الشرب فأتاه جبريل عليه السلام بإناءين إناء لبن وإناء خÙ

الفتوحات المكية

¯نيا وآخرة وكذلك أهل النار وقد وصفهم الله بالأكل والشرب فيها على هذا الحد إلا أنها دار بلاء فيأكلون عن جوØ

[إذا تجلى الحق للإنسان في أي حالة]

„م ظهر في صورة اللبن ولما كان العلم لبنا وصف نفسه بالشرب منه والتضلع إلى أن خرج الري من أظافره فنال كما قاÙ

[النذر واجب في جميع المذاهب‏]

† نفسه فالجوع ألم يدفعه بالطعام والعطش ألم يدفعه بالشرب والحر والبرد ألم يدفعهما باللباس وسائر الآلام يد

الفتوحات المكية

„له على ذلك وهو قوله لوجدت ذلك عندي أي تلك الطعمة والشربة كنت أرفعها لك وأربيها حتى تجي‏ء يوم القيامة فار

[إن الله يوم القيامة يوقف العبد ويحاسبه على جنايته‏]

† تعال نعتب في الله والمستشار مؤتمن وإياك والأكل والشرب في أواني الذهب والفضة وإياك والجلوس على مائدة يدØ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الاتصال بالحق] [الصفة النفسـية] [حقيقة الظلمة] [وحدانية العبد] [العالم الأسفل] [الحدود] [الهباء الطبيعي] [أرض الساهرة] [اسم النفس] [حضرة كسب الكبرياء] [مقام الم راقبة] [العظمة] [حقيقة موسى] [الإمام المبين] [الوجود النفسي] [منزل مجمع البحرين وجمع الأمرين] [النور العام] [منازل القهر] [الرجل؛ آدم] [التضاهي الخيالي] [منزل البكاء والنوّح] [المد والنصيف] [الكمال الذاتي] [حجاب الصدر] [الأسرار الإلهية] [مقام ذاتي] [اليثربي] [خزانة الرحمة] [حقيقة الجسم] [الذوق الخيالي] [الشرائع الإلهية] [رجال الهيبة والجلال] [بحر] [المبايعة الإلهية] [جامع حقائق الحضرة الإلهية] [الحقائق القديمة] [النور الذاتي] [حجاب السـبحات الوجهية] [أحدية الوصف] [حضرة الغيرة] [حقائق الأيّام] [علم صورة الإعراض عن الحق] [وحدة الوجود] [إبليس] [علم تصريف الخلقِ الحق] [مقام الخيال] [رجال الأيّام السـتةّ] [مقام الحزن] [مقام النبوة] [حقيقة النهار] [الصراط العزيز] [القيامة الصغرى] [عالم الصور] [جزاء الحق] [وارد] [قلب الحقائق] [الرحمة الطبيعية] [الأعراس الإلهية] [النور الأزهر] [حجاب الغفلة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو عبد ﷲ بن المرابط] [عبد الباري طاهر] [أبو حامد الغزالي] [طالوت] [الأندلس] [الخوارج] [رسالة القشيري] [أبو دجانة] [محمد بن بشار] [المنجمون] [مغارة ابن أدهم] [أبو بكر محمد بن عبد ﷲ بن العربي] [أبو المعالي الجويني] [محمد بن إب راهيم] [أم الزهراء] [التنعيم] [إبراهيم بن سليمان] [أهل الكتاب] [ابن قائد] [سل] [أحمد بن مسعود بن شداد] [بقي بن مخلد] [سوق الجنةّ] [محمد بن الحسن بن سالم الشافعي] [أبو بكر بن أيوب ] [باغة] [ال رعاية] [كوكب كيوان] [أحمد بن عبد ﷲ العلوي] [الفرزدق] [سفيان بن عيينة] [وحشي] [اسـتامبول] [حامد بن أبي الفخر الكرماني] [المسـتفاد في ذكر الصالحين من العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد] [الطبراني] [النجاشي] [أم دلال بنت أحمد بن مسعود بن شداد المقري الموصلي] [اليونان] [حسن القاضي] [أبو الشـيخ عبد ﷲ بن محمد] [ناصر الدين بن إبراهيم] [مورور] [الرصافي البلنسي] [ربعي بن خراش] [يحيى بن معمر] [باب لد] [رأس العين] [الدار البيضاء] [معرفة المدخل إلى الأسماء والكنايات]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!