موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[تعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله‏]

الله إذا جعلنا خير بمعنى أفعل من ليميز بين تعظيم الشعائر وتعظيم حرمات الله فإن حرمة الله ذاتية فهو يقتض

[من عمى عن نفسه‏]

َ الله فَإِنَّها من تَقْوَى الْقُلُوبِ وأنت أعظم الشعائر فيتضمن قوله تعالى فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ ا

الفتوحات المكية

شَعائِرَ الله فَإِنَّها من تَقْوَى الْقُلُوبِ والشعائر هي الإعلام فهي الدلالات فمن عظمها فهو تقي في جم

[ما نص بتسرمد العذاب الذي هو الألم‏]

وا في النار فلهم فيها نعيم فإنهم‏ -

«الباب الثالث والستون وثلاثمائة في معرفة منزل إحالة العارف ما لم يعرفه على من هو دونه ليعلمه ما ...

ات أضافوها إلى الله وجعلوا تعظيمنا إياها أي لتلك الشعائر والمناسك من تقوى القلوب وقرنوا بذلك التعظيم إذ

«وصل» وأما الأصول فمحفوظة بالفطرة

جعل الله من يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله وحرمات الله والشعائر الإعلام والمناسك قربة إلى الله وإن ذلك من تَقْ

«الباب الخامس والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة من حقر غلب ومن استهين منع»

قْوَى الْقُلُوبِ أي فإن عظمتها من تقوى القلوب أو الشعائر عينها من تقوى القلوب ثم إن كان شعائر الله في دا

«الباب الخامس والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومن يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله»

إِنَّها من تَقْوَى الْقُلُوبِ لَكُمْ فِيها يعني الشعائر مَنافِعُ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّ

«الباب السادس والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله لا حول ولا قوة إلا بالله»

فعرفت نفسك به كما عرفته بنفسك فتأمل‏فاجتمعنا في الشعائر *** وافترقنا في السرائرفلنا منه التجلي *** وله من

[سر كشف الغطاء بالعطاء]

أوضح المسالك للسالك وأمر كل قاصد إليه وآت بتعظيم الشعائر والحرمات وجعل البدن من شَعائِرِ الله عند كل حل

[ما عندكم ينفد وما عند الله لا يبعد]

ليمين والشمال والذات واحدة[من أسنى الذخائر تعظيم الشعائر]ومن ذلك من أسنى الذخائر تعظيم الشعائر من الباب

الفتوحات المكية

ك الطيرة وحب النساء وحب الطيب وحب الأنصار وتعظيم الشعائر وتعظيم حرمات الله وترك الغش وترك حمل السلاح عل

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الفراسة الذوقية الإيمانية] [علم الفرق بين شـياطين الإنس وبين شـياطين الجنّ] [جماع الخير] [حضرة المسلمين] [الكمال الوجودي] [الحدود الذاتية] [الإنسان الكبير] [المقام العام] [مقام الجلال والعظمة] [تصريف الحق] [مشاهدة الخلق في الحق] [رجال الحنان] [الذوق] [المنزل الأقرب] [مقام الخ وف] [نور العمل] [كياني] [حقيقة العالم] [مرآة القلب] [جسد متخيل] [مقام العلم] [الإنسان الأول] [حقيقة الوترية] [مقام الولاية البشرية] [غير سفر] [حضرة الظهور] [العبد المؤمن] [جليس الحق] [الحجاب الطبيعي] [حضرة الوحدانية] [أمراء المؤمنين] [الحدود] [معقولية الخيال] [منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات] [المعجزات] [تقليب الحق] [حجاب الوجود] [سر الحقيقة] [بينة ﷲ] [حجاب الفلك] [منزل سر وثلاثة أسرار لوحيةّ أمية محمدية] [حضرة الاتصال] [الإنية] [حجاب العمى] [مقام نبوة الولاية] [العمل] [الشوق] [وترية الحق] [خزانة الاعتدال] [منزلة الحق] [حضرة الحفظ] [سوق الجنة] [أسماء الحق] [علم الجمع للتفصيل] [آدم] [حضرة الكلام] [الحضرة البرزخية] [منزل جثت الشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاسـتمداد] [عالم الأجسام] [التجلي الإبداعي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الزبير بن العوام] [دير الرمان] [عجوز موسى] [إحياء علوم الدين] [حلية الأولياء] [أبو العز بن أبي الوحش بن عبد العزيز الحريري] [أبو جعفر بن القاص] [جوته] [عباس باشا ] [جعفر بن محمد بن علي] [شريش شذونة] [داود بن علي] [الكروخي] [سعيد بن المسيب] [الأهواز] [تكريت] [عبد الرحمن بن مسلمة] [الحجاج] [كلبهارست غزالة] [الأخطل] [قرمونة] [علي بن حجر] [بشر بن عمرو بن مرشد] [يأجوج] [دريد بن الصمة] [خداش] [علي بن أبي الفضل الفارمدي] [جبل حبشي] [يوسف بن عبد المؤمن] [عبد الرحمن بن غنم] [صنعاء] [هذيل] [البراء بن عازب] [محمد بن الحسن السلعاني] [أحواز شلب] [جبل الكواكب] [جالوت] [أبو نصر الفارابي] [عيسى بن زاذان] [الكثيب] [باغة] [الحسين بن الحارث] [أبو بكرة] [الحميدي] [يحيى بن أبي طالب] [الربيع ] [أبو يزيد البسطامي] [عبد الرحمن بن غالب المقري] [دار المقامة] [شعيب ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!