موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

§ ومذمومهما (الباب الخامس عشر ومائة) في معرفة مقام الغيبة ومحمودها من مذمومها (الباب السادس عشر ومائة) في Ù

الفتوحات المكية

اف عليه (الباب الرابع والأربعون ومائتان) في معرفة الغيبة وأسرارها (الباب الخامس والأربعون ومائتان) في معØ

الفتوحات المكية

لخامس عشر وثلاثمائة) في معرفة منزل وجوب العذاب من الغيبة المحمدية (الباب السادس عشر وثلاثمائة) في معرفة ا

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

†ها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت كالسكر والمحو والغيبة والرضي أو يكون وجودها مشروطا بشرط فتنعدم لعدم شØ

(تنبيه) [حملة العرش المحيط في البسملة]

اعينا الاسم مراعاتهم الذات ضوعف لنا الأجر ولحسرة الغيبة التي لم تكن لهم فكان تضعيف على تضعيف فنحن الإخوا

[الفتى هو في منزل التسخير أبدا]

„ى من عادته أن يغتاب فيكتسب الأوزار أن لا يقدر على الغيبة في مجلسه بحضوره من غير أن يكون من الشيخ نهي له عن

[الصوم صفة صمدانية: فهو لله وهو الذي يجزى به‏]

…سك الإنسان نفسه عن الطعام والشراب إلا عن النكاح والغيبة لذلك تأخر في القواعد التي بنى الإسلام عليها فكاÙ

[الورع في المكاسب على أشد ما يكون من عزائم الشريعة]

… استعماله ثم عملوا على ذلك الورع في المنطق من أجل الغيبة والكلام فيما يخوض الإنسان فيه من الفضول فرأوا أÙ

[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض‏]

مة من قال الإله له *** كن فاستوى كائنا والقوم إشهاد[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض‏]اعلم أيØ

[مرتبة النفس والتنفس وارتباط الموت بالحياة]

عليه الإنسان وإن كان الكذب قبيحا في ذاته والصدق كالغيبة يأثم بها الإنسان وإن كان الصدق حسنا في ذاته فذاك

[الصراط المضروبة عليه الجسور على جهنم‏]

ي سبيل الله محتسبا جاز إلى الموقف الرابع فيسأل عن الغيبة فإن لم يكن اغتاب جاز إلى الموقف الخامس فيسأل عن Ø

[سر المضمضة الروحاني‏]

…ض بالذكر الحسن لتزيل به الذكر القبيح من النميمة والغيبة والجهر بالسوء من القول فلتكن مضمضتك بالتلاوة وذ

[الاعتبار في التحديد في القبلة]

µلاته واستقبال جهته إذا غاب عنه وفرضه في اجتهاده بالغيبة إصابة الاجتهاد لا إصابة العين وذلك لو كان فرضه إ

[صاحب الحال الذي أفناه الجلال وهيمه الجمال‏]

„ أو هيمه الجمال فلا يعقل فيكون الحق متوليه في تلك الغيبة في حسه بما شاء أن يجريه عليه وقد أقمت أنا في هذه Ø

[الإنسان في حال سجوده محفوظ من الشيطان‏]

¹نها السهو[أسباب غيبوبة المصلى عن عبادته‏]وأسباب الغيبة عن عقل المصلي نفسه في أي جزء هو من صلاته كثيرة فم

[كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لله‏]

ية يتنزه الإنسان فيها عن الطعام والشراب والنكاح والغيبة وهذه كلها نعوت إلهية يتصف بها العبد في حال صومه Ù

[ما يضاف إلى العبد من الأفعال‏]

ا هو صدق في محمود وواجب ومندوب فإن الصدق المحظور كالغيبة والنميمة مثل الكذب المحظور يتعلق بهما الإثم وال

[في هلال الفطر شاهدان ظاهران وفي الصوم شاهدان ظاهر وباطن‏]

عل في صومه فعلا أوجب له ذلك الفعل أن يخرج عن صومه كالغيبة إذا وقعت منه وأمثالها فهو مفطر أي ليس بصائم وإن Ù

[الإنسان مصرفا تحت حكم الأسماء الإلهية]

Šه على انتهاكه حرمة ما حرم على أذنه من الإصغاء إلى الغيبة في حال انتهاكه حرمة ما حرم عليه من جهة لسانه من ك

[الأولياء المسلمون‏]

ى إيصال الأذى إليه بالفعل وهو البهتان هنا خاصة لا الغيبة فإنه قال المسلمون فلو قال الناس لدخلت الغيبة وغÙ

[الأولياء الأخيار]

أي ساتر أي يستر مقامهم عن كل أحد سواه لأنهم طلبوا الغيبة عنده حتى لا يكون لهم مشهود سواه سبحانه والآئب أي

[الذوق‏]

الصحو]فإن قلت فما الصحو قلنا رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي‏[الغيبة]فإن قلت وما الغيبة قلنا غيبة Ø

[مواطن مخالفة النفس‏]

µريفها آلتها في المذموم وهو الظلمة فيقال قد اغتاب الغيبة المحرمة عليه وقد كذب الكذب المحرم عليه وقد نظر ا

[ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه‏]

„ه الرحمن الرحيم))(الباب الخامس عشر ومائة في معرفة الغيبة ومحمودها ومذمومها)إذا نزل الحق من عزه *** إلى منزÙ

[الدواء العامي والدواء الملكي‏]

اتخذوه وقاية بينكم وبين هذه الأمور المذمومة التي الغيبة منها فإذا اتخذتموه جنة تعاورت هذه الجنة سهام هذÙ

[القناعة لا تتنافى مع طلب المزيد من الخير من الله‏]

�إنهما صفتان من صفات العالم الوارث‏ -

[نسبة الشكر إلى عالم البرازخ وهو الجبروت‏]

¬عل الصدق عبادة وما أطلق عليه الحمد في كل موطن فإن الغيبة صدق وهو صدق مذموم والنميمة بالسوء صدق وهو مذموم

[التكليف قائم والاضطرار لازم فكيف تعقل الحرية]

لا في حقه‏[القصد من ذكر الله باسمه العلم أو بضمير الغيبة]فإن قلت فقد رجح أهل الله ذكر لفظة الله الله وذكر

[الاعتبار في كونه أسيل الوجه أعين جاحظ العينيين معتدل الرأس سائل الأكتاف مستوى العنق‏]

�ير العقل وأما كونه سائل الأكتاف فاحتمال الأذى في الغيبة من غير أثر وأما استواء العنق فالاستشراف على الأØ

الفتوحات المكية

دواؤه معرفة المواطن التي ينبغي أن يصرفه فيها فإن الغيبة حق وقد نهي عنها والنميمة حق وقد نهي عنها وما يفعÙ

الفتوحات المكية

ما لا يتناهى ولا يدخل قلبه حق ولا باطل وأن توجب له الغيبة عن نفسه لاستيلاء ذكر الحق فلا يشهد غير الله ولا Ù

[سر عجيب في علم الطبيعة]

ذا(تكملة) للرؤيا مكان ومحل وحال‏فحالها النوم وهو الغيبة عن المحسوسات الظاهرة الموجبة للراحة لأجل التعب

[النوم معبر]

النوم أتم وجودا وأعمه لأنه للعارفين والعامة وحال الغيبة والفناء والمحو وشبه ذلك ما عدا النوم لا يكون للع

الفتوحات المكية

لمدعين لقال فيعلموا بالياء كما قال يستجيبوا بياء الغيبة ثم قال وأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ أي واعلموا أنه

[أن الأمر حق وخلق وأنه وجود محض لم يزل ولا يزال‏]

ا في الجمع والفرق والفناء والبقاء والصحو والسكر والغيبة والحضور والمحو والإثبات إفصاح بما هو الأمر عليه

[أن الوجد عبارة عما يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده‏]

بة تجري هنا وقد وردت والوجد يفنى كما يفنى الفناء والغيبة ولا بد لصاحب هذه الأحوال ممن يحضرون معه ويتصفون

«الباب التاسع والثلاثون ومائتان في الهيبة»

وقتا يتصفون بالعزل ووقتا يتصفون بالولاية ووقتا بالغيبة عنها مع بقاء الولاية فالولاية ما دام مدبرا لهذا

[الكمال المطلق الذي لا يقبل الزيادة مختص بالله تعالى‏]

Š السَّبِيلَ‏«الباب الرابع والأربعون ومائتان في الغيبة»أغيب عنه ولي عين تشاهده *** في حضرة الغيب والغياب

«الباب السادس والأربعون ومائتان في السكر»

ت والحكم والتفصيل في الحضور في أهله كما ذكرناه في الغيبة سواء فكل غائب حاضر وكل حاضر غائب لأنه لا يتصور اÙ

الفتوحات المكية

Šر ونظير هؤلاء الذين لا يطربون نظير أصحاب الفكرة والغيبة والفناء ويفارق السكر سائر الغيبات لأن الصحو لا Ù

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[ما هو الحق] [الخلة] [الروح القدسي] [طوالع التوحيد] [أدب الحقيقة] [الصفة الرحمانية] [الجمع] [التفريد] [ظاهر الحق] [دقيقة] [موطن الخيال] [منزل العبد الكامل] [أهل الحدود] [توحيد العلة] [توحيد العلماء] [الإخلاص] [حقيقة الإنسان] [أم الجمع] [المشهد المحمدي] [نعيم متجدد] [ولي] [الإله الحق] [الخصوصية] [حقيقة الليل والنهار] [المعاني الإلهية] [حقيقة موسى] [توحيد الاختيار] [عرش الرحمة] [روح الإيمان] [منزل الأخوة] [عندية الحق] [ظل ﷲ] [نكاح النور] [الصورة الإلهية] [حد العبد] [عين الجمع] [الهو] [الطريق البرزخي] [توحيد الوكالة] [مقام ترك الفتوة] [الطريق] [الغيرة من الحق] [عرش العم] [حجاب الحس] [علم العدول عن الحق] [منزل العالمَ] [الأمر العدمي] [أبو الأجسام الإنسانية] [الحضور النبوي] [العبد المحض] [الإمكان] [علم ذي الجلال والإكرام] [حضرة الخبرة والاختبار] [مسامرة الأولياء] [منازل الأسماء الإلهية] [أحدية الكلام] [مقام الكشف] [منزل القمر من الهلال من البدر] [منزل العلماء ورثة الأنبياء] [ما هو الباطل]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الصفدي] [أبو بكر ال شـبلي] [الجلودي] [بهلول المجنون] [حلية الأولياء] [الوأواء الدمشقي] [إبراهيم بن عبد الرحمن المكي] [بقي بن مخلد] [علقمة بن قيس] [سفيان الثوري] [دبي] [القادر ا لجيلي] [بلعام بن باعور] [هامة بن الهام] [سمرة بن جندب] [أحمد بن الحسن الإمام] [الرماني] [عبد ﷲ بن أحمد بن حمويه السرخسي] [محمد عبد ﷲ مقبل] [الركن اليماني] [جامع الشـيخ محيي الدين بن العربي في دمشق] [خوزسـتان] [محمد بن داود بن علي الظاهري] [عين الخيلبفاس] [السوفسطائيّة] [الروح الأمين] [عيسى ] [حسان بن إبراهيم الكرماني] [يوسف بن أيوب] [لبيد] [مسجد إبراهيم الخليل] [بيت العظمة] [أبو نعيم الحافظ] [جنة الرؤية] [قوم لوط] [أبو داود] [الفيثاغوريون] [توزر] [اليهود] [أبو بكر محمد بن أبي حاتم الغورجي] [عكرمة] [ربعي بن خراش] [أبو عبد ﷲ بن المجاهد] [السري السقطي] [الإشراف في الخلاف] [ابن أبي حفصة] [تكريت] [محمد بن قسوم] [محمد بن نصر ﷲ بن هلال] [الصفاتيّون]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!