موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[المنزل عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك وتنزل أنت فيه عليه‏]

أو تنزل أنت فيه عليه ولتعلم الفرق بين إليك وعليه والمنازلة أن يريد هو النزول إليك ويجعل في قلبك طلب النزو

الفتوحات المكية

ه هو المنزل الذي ينتقل إليه أو المقام أو الحال أو المنازلة إلا قوله أوقفني في موقف وراء المواقف فذلك الم

«الباب الرابع والثمانون وثلاثمائة في معرفة المنازلات الخطابية»

ى فسادفانفع العلم علم فقري *** للسيد الواهب الجواد[المنازلة فعل فاعلين وهي تنزل من اثنين كل واحد يطلب الآخ

[الحق لا يكلم عباده ولا يخاطبهم إلا من وراء حجاب‏]

قت الصورة الإنسانية الباطنة الأرض ثم التقتا فتلك المنازلة فإن وصلت إلى العماء أو جاءها الأمر إلى الأرض ف

الفتوحات المكية

جود إلا أنه ثابت مدرج في النفس غير موجود الحرفية فالمنازلة الأصلية تحدث الأكوان وتظهر صور الممكنات في ال

الفتوحات المكية

ازخ التي لها المجد الشامخ والعلم الراسخ وقد تكون المنازلة بين الأسماء الإلهية مثل المنازلة في الحرب على

«الباب الخامس والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة من حقر غلب ومن استهين منع»

ين فعلين لا حرج عليه فيما يفعل منهما فذلك التردد والمنازلة بين الخاطرين كالتردد الإلهي غير أنه في العبد

الفتوحات المكية

ملة واحدة فلهذا قلنا من حقر غلب كما قيل لنا في هذه المنازلة فإذا صدق التوجه صح الوجود أ لا ترى الأشياء الك

[المهانة حقيقة العالم‏]

مهين وكل مهين محتقر وكل محتقر مغلوب فصح ما جاء في المنازلة من أنه من حقر غلب ومن استهين منع والله يَقُولُ

[العبادة حال ذاتي للإنسان‏]

َّامٍ أُخَرَ من غير تعيين أيام معينة أما صورة هذه المنازلة من العبد فهي كما قال أبو يزيد في الجلوس مع الل

[وجه تسمية الجنة]

إليه كما وصف الحق نفسه بالنزول فوقع الاجتماع وهو المنازلة فمن حيث إن العبد ذو عمل من الأعمال لأنه لا بد أ

[الاستعدادات من القوابل هي مفاتح الغيب‏]

نصيب فيه فهذه الإحاطة مجهولة ولا تعلم إلا في هذه المنازلة فيعطي من هذا المتشابه كل ذي حق حقه كما أعطى ال

«الباب التاسع والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة إلى كونك وأ لك كوني»

ي أيام رمضان أو نؤديه في أيام غير معينة فصاحب هذه المنازلة يقصد الله تعالى في عروجه فارغ القلب خالي النف

«الباب الأحد والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة المسلك السيال الذي لا يثبت عليه أقدام الرجال ...

تقبيلا واستلاما كالمصافحة من الشخصين وتحرير هذه المنازلة معرفة الأمور الموجبة للاحكام هل لها أعيان وجو

«الباب الثاني والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا ...

ما نفى وما أسرع ما أثبت لعين واحدة فلهذا سميت هذه المنازلة المسلك السيال تشبيها بسيلان الماء الذي لا يثب

الفتوحات المكية

الرَّحِيمُ وأما قوله في هذا الباب ونسيناه في هذه المنازلة فهو حد نسيان ذلك الإنسان الله في الأشياء فما ع

«الباب الثامن والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من وعظ الناس لم يعرفني ومن ذكرهم عرفني فكن أي ...

وْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ فمدار هذه المنازلة على هذه الثلاثة الآيات فالتذكر للعلماء الغاف

«الباب الثالث عشر وأربعمائة في معرفة منازلة من سألني فما خرج من قضائي ومن لم يسألني فما خرج من ...

و في الخزي الدائم والذل اللازم وانحصرت أقسام هذه المنازلة والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِ

«النوع الثالث» ممن أجره على الله وهو من عفا عمن أساء إليه وأصلح‏

الله بأوجز عبارة طلبا للاختصار فإن المقام عظيم والمنازلة كبيرة والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي ا

[اللسان أدى حق الله في العلانية]

ى الله لم يعرفه وإنما يغار له لا عليه وأما أهل هذه المنازلة فإنهم غاروا على الله أن يذكره غيره وهم أهل الد

[المناسبة بين الله والعالم هو التحبب‏]

لم للفراق والاشتغال بشهود الغير ولما سمعت في هذه المنازلة قوله حتى أتشفي منك ثقل علي لقلة معرفتي بالحق ف

«الباب الثامن والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة الاستفهام عن الإنيتين»

الموطن تلقيا ذاتيا لا يعلمه إلا من ذاقه وليست في المنازلة منازلة تقتضي التقاء النقطة بالمحيط إلا هذه ال

«الباب التاسع والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة من تصاغر لجلالى نزلت إليه ومن تعاظم علي ...

الثامن والخمسين وخمسمائة إن شاء الله تعالى فهذه المنازلة تعطيك أن الحق مرآة العالم فلا يرون فيها غير ما

[الوصول إلى الحيرة في الحق هو عين الوصول إلى الله‏]

قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في هذه المنازلة لا أحصي ثناء عليك‏وهذا مقام عزة الحيرةأنت كم

«الباب الثاني والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة ما ارتديت بشي‏ء إلا بك فاعرف قدرك وذا عجب ...

كل أمر فهي العامة في جميع الموجودات فالعبد في هذه المنازلة حافظ محفوظ حافظ من حيث إنه يحفظ المرتدي به غير

[العلم والمشيئة ثابتان لله تعالى‏]

لِمَنْ يَشاءُ ويُعَذِّبُ من يَشاءُ فاعلم إن هذه المنازلة هي قوله إن رحمتي تغلب غضبي وهي قوله وما تَشاؤُ

[لا بد للخليفة أن يكسو صفة الله ونعته‏]

أثره والآن قام عندي عذر أبي رحمه الله فمضمون هذه المنازلة أن الله أنشأ المحمدي على ما أنشأ عليه محمدا صَ

«الباب الأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة اشتد ركن من قوى قلبه بمشاهدتي»

ِ وسَلَّم لا بد من ذلك بخلاف حكم المصيب فتحقق هذه المنازلة فإنها غريبة في المنازلات قليل من أهل الله من ت

[العلم والمعرفة]

ن الوقت حكمه مطلق حقا وخلقا وهذا القدر كاف في هذه المنازلة فإن مجالها لا يتسع لا كثر من هذه العبارة والله

«الباب السادس والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة في تعمير نواشئ الليل فوائد الخيرات»

ر ما الناس عليه في أنفسهم ثم لتعلم إن في ترجمة هذه المنازلة من الحق إشارة لطيفة المعنى في استفهامه عز وجل

«الباب التاسع والخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة وإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ...

ملك بالذات ولا يملك‏وهذا القدر من الإشارة في هذه المنازلة كاف لمن عقل والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْ

الفتوحات المكية

هو من عجائب الزمان وكان يقول أعرف الكيمياء بطريق المنازلة لا بطريق الكسب وقد قال فيه الشيخ محمد بن سعد ا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الولاية] [منزل المزيد] [تزاور الموتى] [الشجرة] [الدعاء] [أمهات المقولات] [حضرة الخيال] [علم اليقين] [إدراك الحق] [جسد آدم] [عرش الرحمة] [السالك المسافر] [حضرة الغيب] [المفصِل] [قيام الحق بعباده] [حجاب الفلك] [الموت الاضطراري] [مقام الكشف] [الديوان] [الحدود الذاتية الإلهية] [نيابة الحق عن العبد] [الاصطلام] [حضرة السوَر] [تربة الخيال] [وراثة محمدية] [الحقيقة الوجودية] [الحد الإلهـي] [النبوة] [الخير المحض] [الوقفة] [الكشف الدائم] [ثبوت الواجد] [المطالعة] [هدية العبد للحق] [حقيقة الجسم] [علم بيان الجمع أنه عين الفرق] [نور النبوة] [صفات الحق] [البيت المعمور] [جامع حقائق العالم] [النفس الزكية] [النبوة الملكية] [ثناء الحق على نفسه بخلقه] [النور الأعظم] [الشكر العملي] [منزل الإنية] [إجابة الحق] [عناية الحق] [حجاب الحديث] [مقام ترك اليقين] [الع زم] [الولاية البشرية] [حجاب العجلة] [جنة المقامة] [الجوهر الصوري] [النفس اللوّامة] [حجاب السـبحات الوجهية] [جحود الحق] [علامة الحقيقة] [مرآة تجلي الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[موسى بن زيد بن جابر] [المتوكل] [المهذب ثابت بن عنتر الحلوي] [نهر الذهب] [المدينة المنورة] [برق ] [أنطالية] [محمد الخياط القسطلاني] [عبد العزيز المهدوي] [عفير بن معدان] [حديثة الموصل] [محمد بن علي الترمذي الحكيم] [أحمد بن عبد الدائم المقدسي] [رابعة العدوية] [خولان] [الركن الشامي] [محمد بن أحمد بن إبراهيمابن زرافة] [المقامات] [صالح بن عبد القدوس] [الجزيرة الخضراء] [جالوت] [الأولياّت] [مسجد إبراهيم الخليل] [عتيق] [شريك] [أرض الحشر] [أم الفضل بنت الحارث] [محمد الحصارأبو العباس] [جعفر بن سليمان] [موسى بن محمد القرطبي] [ملوك الطوائف] [أشج عبد القيس] [ابن الأعرابي] [أبو العز بن أبي الوحش الخزرجي] [أهرام مصر] [إبراهيم بن سفيان المروزي] [سقيفة بني ساعدة] [مسـند البزار] [دبي] [أهل الفكر] [أبو الحكم بن السراج] [عمر بن الخطاب] [عبد الوهاب بن سكينة] [سـيف الدين بن علم الدين] [مقصورة ابن مثنّى] [غار حراء] [الفلاسفة] [منصور بن عمار] [نهر سـيحون] [حمزة ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!