موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الثالث في الأحوال»

معرفة السر وأسراره (الباب الموفي مائتين) في معرفة الوصل وأسراره (الباب الحادي ومائتان) في معرفة الفصل وأس

الفتوحات المكية

ع وصل فكل وصل يدل على فصل وليس كل فصل يدل على وصل فالوصل والفصل في الجمع وغير الجمع والفصل وحده في عين الف

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

يجاد الصفات في محل الحروف ولهذا لا يكون المد إلا بالوصل فإذا وصل الحرف بالألف من اسمه الآخر امتد الألف بو

«و من ذلك حرف الهاء»

والزاي والهاء في الوقف والتاء بالنطقين من فوق في الوصل والتنوين في القطع لها من الأسماء ما للألف والواو

[رمزية الباء]

‏ء وظهر وهي من عالم الشهادة هذه الباء بدل من همزة الوصل التي كانت في الاسم قبل دخول الباء واحتيج إليها إذ

[التثليث في البسملة]

المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر وهذا هو مقام الوصلة وحال وله أهل الفناء عن أنفسهم وأما لو فنى عن فنا

(وصل) [الاسم الرحمن: من طريق الأسرار]

صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يكون الورث فخرج من هذا الوصل أن الهمزة والألف والهاء من عالم الملكوت واللام م

(تنبيه) [الحمد لله والحمد بالله من طريق الأسرار]

قيق الاتصال وتمكينها من المقام ولما كانت في مقام الوصلة ربما توهم أن الحمد غير اللام فخفض العبد اتباعا ل

(فصول تأنيس وقواعد تأسيس) [تأويل بعض آيات من أوائل سورة البقرة]

كَفَرُوا أي ستروا ما بدا لهم في مشاهدتهم من أسرار الوصلة فقال لا بد أن أحجبكم عن ذاتي بصفاتي فتأهبوا لذلك

[2- القرب الإلهي الخاص والعام‏]

لك فقد قدم الإرادة منه لذلك فقال صل فإذا تعملت في الوصلة فذلك عين وصلته بك فلذلك جعلها نية لا عملا[2- القر

[6- سر لباس النعلين في الصلاة]

ر الذي يلي السابق في الحلبة ولهذا ترجم هذا الباب بالوصلة وجعله من عالم النور ولأهل هذا المشهد نور خلع الن

[الرسالة والنبوة والولاية]

قاطع للوصلة بين الإنسان وبين عبوديته وإذا انقطعت الوصلة بين الإنسان وبين عبوديته من أكمل الوجوه انقطعت

[الرجز والرجس وإبدال السين بالزاي‏]

*** فسلي ثيابي من ثيابك تنسل‏فكنى بالثوب عن الود والوصلة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبر عن ربه س

[اختلاف العلماء في القدر الواجب من مسح الرأس‏]

وخ بالتواضع والعبودية لأنه في طهارة العبادة يطلب الوصلة بربه لأن المصلي في مقام مناجاة ربه وهي الوصلة ال

[ماء البحر مخلوق من صفة الغضب الإلهي‏]

بعد في حق المغضوب عليه والطهارة مؤدية إلى القرب والوصلة فهذا سبب الخلاف في الباطن وأما العلة في الظاهر ف

[شرح دعاء الاستخارة بلسان العارفين‏]

لقربها في المخرج والمجاورة وليدلك بذلك على عظيم الوصلة فإن شرح اللهم أي يا الله أمنا بالخير أي اقصدنا و

[أهل الجمود من العلماء وقفوا مع الظاهر فقط]

القوم منهم وهي إشارة بديعة فإنها كلمة تقتضي غاية الوصلة حتى لا يقال إلا أنه هو وتقتضي غاية البعد حتى لا ي

[السائمة مملوكة وغير السائمة مملوكة]

ي غير السائمة من هذه الثلاثة الأنواع‏(اعتبار هذا الوصل)السائمة الأفعال المباحة كلها وغير السائمة ما عدا

[الإنسان كلما كبر جسمه قصر عمره‏]

اة فيها بلا خلاف وبالله التوفيق‏(الاعتبار في هذا الوصل)قال تعالى في نفس الإنسان قَدْ أَفْلَحَ من زَكَّا

[الكعبة تسأل الطواف وزمزم يسأل التضلع من مائه‏]

مؤمن الكامل‏يا كعبة الله ويا زمزمه *** كم تسألاني الوصل صه ثم مه‏إن كان وصلي بكما واقعا *** فرحمة لا رغبة ف

[الأولياء الواصلون ما أمر الله به أن يوصل‏]

صف بها من اتصف فهم ينتظرون به رحمة الله أن تشمله والوصل ضد القطع‏[الوجود مبنى على الوصل‏]ولما كان الوجو

[الياس‏]

اكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية عند الوصل‏[الوصل‏]فإن قلت وما الوصل قلنا إدراك الفائت وهو

[ما تاب من تاب ولكن الله تاب‏]

مقبول محبوب على كل حال وإذا كانت التوبة تحب لأجل الوصلة فالمتصل لا يتصل فهو أشد في المحبة وأعظم في اللذة

[العزلة التي هي نسبة والعزلة التي هي مقام‏]

الأشباح‏[مثير العزلة إنما هو خوف القواطع أو رجاء الوصلة]اعلم أيدنا الله وإياك أن مثير العزلة إنما هو خوف

[الرياضة وإزالة العلم في إزالة كل صفة مذمومة]

ور على الاعتدال وأنصفت وحكمت بالحق فلنذكر في هذا الوصل اعتبار ما مشى في علامات الفراسة في الجسد[الاعتبا

(و مما يتضمنه هذا الباب قولنا)

الإنسان وصلته *** روحا بروح وجثمانا بجثمان‏وغاية الوصل بالرحمن زندقة *** فإن إحسانه جزء إحسان‏إن لم أصور

الفتوحات المكية

نتين على وصلي‏يقوم لكم شكل بديع مربع *** تماما على الوصل الذي فيه والفصل‏كمثل اسمه الله بيانا محققا *** فك

[إن الحب تعلق خاص من تعلقات الإرادة]

ي الوجود ولا تتناهى مدته فإذا ما تعلق الحب في حال الوصلة إلا بمعدوم وهو دوامها وما أحسن ما جاء في القرآن

[ما هو الحب وما معنى المحب وما حقيقة المحبوب وما يريد من المحبوب‏]

المحب والمحبوب وهي العلاقة التي تجذب المحب لطلب الوصلة بالمحبوب فقلنا هي صفة نفسية للمحب فإن قيل نراها

[أن الحب الطبيعي من ذاته إذا قام بالمحب أن لا يحب المحبوب إلا من النعيم به‏]

رة وغرضنا في هذا الكتاب تحصيل الأصول والحمد لله‏(الوصل الثالث) في الحب الطبيعي‏وهو نوعان طبيعي وعنصري و

الفتوحات المكية

ع وجود اللقاء ويراها تتزيد ويدركه معها خوف في حال الوصلة فيجد الخوف متعلقة توقع الفرقة ويجد الحركة الاشت

[أن لله محبتين‏]

محبوب فيفنيه شغله به عن الإحساس بالكمد وإن لم تقع الوصلة بالمحبوب اتصال ذوات فيكون المحبوب ممن يأمره فيش

الفتوحات المكية

نعوت مجهول الأسماء كأنه سأل وليس بسال لا يفرق بين الوصل والهجر هيمان متيم في إدلال ذو تشويش خارج عن الوزن

الفتوحات المكية

محبوب من صفات المحب قام به وإذا قام به فهو في غاية الوصلة في عين البعد أوصل منه به في القرب لأنه في القرب ب

الفتوحات المكية

نه صفته فما أحب المحب البعد إلا بمحبوبه وهذا غاية الوصلة في عين البعد(منصة ومجلى) نعت المحب بأنه خائف من ت

الفتوحات المكية

الدُّعاءِ(منصة ومجلى) نعت المحب بأنه لا يفرق بين الوصل والهجر لشغله بما عنده من محبوبه‏فهو مشهوده دائم

[ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان‏]

عطيناه الواو ومن المنازل الرشاء وهو الحبل والحبل الوصل وبه يكون الاعتصام كما هو بالله فأنزل الحبل منزلت

«الباب الموفي مائتين في حال الوصل»

الله الرحمن الرحيم» «الباب الموفي مائتين في حال الوصل»لو فاتنا ما فات لم تك صورة *** والوصل فينا درك ذاك

«الباب الرابع والعشرون ومائتان في معرفة عين التحكم»

والأربعة إلى ما لا يتناهى بظهور الواحد وهذه غاية الوصلة أن يكون الشي‏ء عين ما ظهر ولا يعرف أنه هو كما رأ

«الباب السابع والثمانون ومائتان في معرفة منزل التجلي الصمداني وأسراره من الحضرة المحمدية»

ولهم الجمال والأنس ومن الأحوال الرضاء ومن المحبة الوصلة والتعانق والالتذاذ بثم المحبوب وضمه ومن خصائص ه

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[ثبوت العين] [عالم الأنفس] [أهل الحرية] [أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفي مقامه وحاله على الأكوان] [شـئون الحق] [نور الكشف] [رجال الظاهر] [الاقتداء بالحق] [السعة الإلهية] [الأفعال الإلهية] [السو] [قِدم الحق] [المعجزات] [تصريف] [نظر الحق] [توحيد السعة] [علم الحقيقة] [حياة الحق] [النفس الإلهـي] [منزل البهائم] [الحقائق الأسمائية] [حدود الآخرة] [النفس الكاملة] [نور البصيرة] [منزل التمائم] [التجلي في النجوم] [صفة التطهير] [سؤال الحق] [الحسد] [علم الغيبة والحضور] [مقام الاسـتقامة] [منزل الحائر الأوّاه] [تمربة الخيال] [النور الإلهـي] [شؤون الحق] [روح الأمر] [مقام الفتوة] [الأمر الجلي] [قطب الأقطاب المحمدية] [توحيد العقل] [العلم المكنون] [الحقائق الباطنة] [وجود الخلق] [صحبة الحق] [الميزان الإلهـي] [أحدية الحق] [مقام الرياضة] [بيت المقدس] [علم الجمع للتعريف بالأعمال المنسـية عندهم وغير المنسـية] [النواميس الموضوعة في العالم هل تضمّها حضرة جامعة] [تسبيح الرعد] [مقام العارف] [حضرة كن] [الدفتر الأعظم] [الحضور مع الذات] [أصحاب العُرش] [نهر الكوثر] [الصورة الجسمية] [الصفة] [اكتساب النبوة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[مصر] [بولاق] [أبو مدين الغوث] [إبراهيم بن دينار] [الدار البيضاء] [عامر بن الطفيل] [كسرى] [مجنون عامر] [ع عاد] [محمد عبد العزيز بن عبد القادر الأنصاري] [سوق الجنةّ] [رابعة العدوية] [الكثيب الأبيض] [الزكي بن رواحة] [عبد الأول بن عيسى السجزيالهروي] [الأهرام] [جامعة السوربون] [أحمد بن عبد الدائم المقدسي] [عبد العزيز بن محمد الدراوردي] [أبو الزهر بن عبد الرحمن بن الربيع الدمشقي] [ثور] [علي بن عمر بن علي الطحان] [أبو القاسم بن هوازن] [محمد بن جمعة البلنسي] [سهيلرجل من المشركين] [عطاء بن أبي رباح] [التنعيم] [وابصة بن معبد] [باقل] [مرج عك] [البلد الحرام] [إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز القرشي] [عجوز موسى] [عبدإل ] [الحسين بن علي بن أبي طالب] [خالد بن سـنان ] [سامي عبد العزيز المنصوب] [البنوية] [حديثة الموصل] [ابن عباس] [شرقي دمشق] [دار المقامة] [عبد ﷲ بن العلاء] [العلاء بن زهر] [الأبلة] [أبو سليمان الداراني] [أبو محمد عبد العزيز] [عمار بن ياسر] [أبو بكر بن الطيب أبو بكر بن الغزال] [يوسف]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!