موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

§ئة) في معرفة منزل الرؤية والرؤية والقوة عليها والترقي والتداني والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية (Ø

«ذكر بعض مراتب الحروف»

فنسأله سبحانه أن يجعلنا وإياكم من أهل التداني والترقي ثم أرجع وأقول إن فصول حروف المعجم تزيد على أكثر من

[رمزية الباء]

مقام الإسلام فإن زالت الباء يوما ما لسبب طارئ وهو ترقي الميم إلى مقام الايمان فتح في عالم الجبروت بسبح وأ

[علوم التجلي: نقصه وزيادتها]

عطي لذاته مرتبة خاصة لكل من رقى فيه وكانت العلماء ترقي في سلم الأنبياء فتنال النبوة برقيها فيه والأمر ليØ

[الشرك والتوحيد]

وما قام به من الذلة والحياء والانكسار فيها عين الترقي إلى أعلى مما كان فيه لأن علوه بالمعرفة والحال وقد Ù

[البساط وعدم الانبساط والعبادة والعبودية]

ونظره إليها في كتابه وذهل عن إن ذلك الندم يعطيه الترقي عند الله فإنه ما بشره بقبول التوبة فهو متحقق وقوع Ø

[تروحن الأجساد وتجسد الأرواح‏]

حوق بأسفل‏بحكم التداني والتدلي هما وعن *** وجود الترقي والتلقي بمعزل‏فإن قلت فيهم إنهم خير عصبة *** صدقت ف

[الرؤية البصرية للأشياء المرئية]

أعطاها على قدر تعطشها من المقام الذي بعثها على الترقي إلى هذه المراتب وينزلون معه إلى السماء الدنيا وعلÙ

[علم الباري بالأشياء ليس زائدا على ذاته‏]

ة لمن هو فيها على غيره ثم عللت فقالت إن لبني آدم الترقي مع الأنفاس وليس للملائكة هذا فإنها خلقت في مقامها

[القيام في الخطبة نيابة عن الحق وعد ووعيدا]

الاعتبار في ذلك)اعتبار درجات المنبر المقامات والترقي فيها الترقي في مقامات السلوك إلى الله تعالى حتى يك

[أقوال العلماء في الزمان الذي يجوز للمسافر أن يقصر]

لعارف نفسه المكمل الإلهي وإن كان في كل نفس يطلب الترقي فيمسكه الله فيه فلا يعطيه حكمه ما مشى به في أنفاسه

[الأحوال مواهب والمقامات مكاسب‏]

„هذا كانت الأحوال مواهب ولو كانت مكاسب لوقع بها الترقي فشرف الحال في الآخرة لا في الدنيا وشرف العلم والمق

[الكعبة تسأل الطواف وزمزم يسأل التضلع من مائه‏]

±سل والأكابر بذاتها وتقبيل حجرها فإني على بينة من ترقي العالم علوه وسفله مع الأنفاس لاستحالة ثبوت الأعيا

[الساعي بين الصف والمروة هو من الله إلى الله مع الله بالله‏]

ي هذا الموضع جمع الثلاثة الأحوال وهو الانحدار والترقي والاستواء وما ثم رابع فحاز درجة الكمال في هذه العب

[الظلمة والنور]

‚لت وما التلقي قلنا أخذك ما يرد من الحق عليك عند الترقي‏[الترقي‏]فإن قلت وما الترقي قلنا التنقل في الأحوØ

[الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم‏]

دنيا لتزيد بذلك طاعة وأفعالا مقربة ومعرفة إلهية وترقيا دائما مع الأنفاس فشق عليها مفارقة الحياة الدنيا Ù

[درجات التوكل عند العارفين‏]

‡ به تناوله ليزيل ألم الجوع فلا فرق بينه وبين من يسترقي ويتطبب ويلجأ إلى محل الأمن من الأمور المخوفة مع ال

[علم السيمياء]

لك فهذا هو الذي يزعجه والتابع ليس كذلك فإنه يرى الترقي بصحبه حيث كان من ذلك الوجه الخاص الذي لا يعرفه إلا

[العماء هو أول الأينيات‏]

±قه بعد ذلك فلم ير له عينا ومن هذا العماء يبتدئ بالترقي والمعراج في أسماء التنزيه إلى أن يصل إلى الحضرة ال

«الباب الثامن ومائتان في حال الانزعاج»

لشيطان وهذا من مكر الله الخفي بإبليس لأنه يسعى في ترقي درجات العارفين من حيث يتخيل أنه ينزلهم عنها وإذا ك

«الباب السادس عشر ومائتان في معرفة الفتوح وأسراره»

ار الآخرة صفر اليدين فإن كان الفتح مما يعطي أدبا وترقيا فليس بمكر بل هو عناية من الله تعالى بهذا العبد حيØ

«الباب السادس والعشرون ومائتان في معرفة الإرادة»

أَبْوابُ السَّماءِ فلو فتحت خرجوا عن العناصر بالترقي وأما حشر الأرواح التي يريد أن يعقلها إبراهيم من هذ

«الباب الثاني والثلاثون ومائتان في مقام الاصطلام»

…ن مكره ولا يجعلنا من أهل النقص ويرزقنا المزيد والترقي دنيا وآخرة والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي ا

[أن الذوق أول مبادي التجلي وهو حال يفجأ العبد في قلبه‏]

إلينا في تدليه‏لما تلقاه قلبي في منازله *** كان الترقي به إلى تجليه‏[أن الذوق أول مبادي التجلي وهو حال يف

[إن مراتب الخلق متفاضلة]

† الإلهية والخيرات بحسب ما يريده الحق بهذا العبد فترقيه بما نزلت به إليه ترقية وتخليصا إلى الحجاب الأقرب

[أن الله ذكر أخبار القرون الماضية لتكون على حذر من الأسباب التي أخذهم الله بها أخذته الرابية]

ئة في معرفة منزل الرؤية والقوة عليها والتداني والترقي والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية والآدمية»Ø

[لو لا الهوى ما عبد الله في غيره‏]

†ي وله التدلي إذ لا يكون التدلي إلا من أعلى ولنا الترقي وله تلقي الوافدين عليه وذلك كله إعلام بالصورة التÙ

«الباب الثالث والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي فلا تهتك ...

ƒانها وعلم عندية الحق هل هي نسبة أو ظرف وجودي وعلم ترقي العالم الطبيعي على أي معراج يكون هل على طبيعي فيفت

الفتوحات المكية

نزلته عنده وقبوله لزيادة العلم به دائما وتأهله للترقي في ذلك إلى غير نهاية دنيا وآخرة وما سخر في حقه مما Ù

الفتوحات المكية

„قائلون بوجوب مراعاة الأصلح في حق الحق وفيه علم الترقي في علم الأسباب هل ينتهي أو لا ينتهي وهل الترقي سبب

«الوصل الأحد والعشرون» من خزائن الجود

±م الإلهي ويفتح له الفتح في المال فيعرف عند ذلك ما ترقي فيه من العلم بالله في تلك المخالفات التي شقي بها فÙ

الفتوحات المكية

نه ما ثم غير ما ذكرناه فمن عندنا التلقي لتدليه والترقي لتدانيه وبين هذين الحكمين ظهور البرازخ التي لها اÙ

[المراد منقاد]

نجاته ويرقى في كل نفس في درجاته إلى أن ينتهي في الترقي إلى الواحد العلي وليس بعد الواحد بما يعطيه الطريق

[من توفي ترقي‏]

زج فجاء بالأمر والأمر كلامه وكلامه ذاته‏[من توفي ترقي‏]ومن ذلك من توفي ترقي‏نون الوقاية تحمي فعلها أبدØ

الفتوحات المكية

ªابه وهم أهل التقوى الذين هم على سمت محجته لعلك أن ترقي في ملكوت السموات فتكون للأبرار جليسا وللأخيار في Ø

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حقيقة العارف والمعرفة] [أرض الإنسان] [الصلاة] [الوجود الحادث] [تمربة النبوة والرسالة] [السالك المسافر] [جنة الفردوس] [الفوق] [اللطيفة] [علم ما يعطيه الاعتراف بالحق] [التلوين] [منازل الأمر] [التجلي لأهل الحرم] [التضاهي الخيالي] [الشـيخ] [منازل الأقسام] [أهل الرسم] [خطاب الحق] [مقام الخ وف] [وجود العبد] [اليد الإلهية] [حضرة الإمداد] [عبودية اضطرار] [الكشف والوجود] [بيت الحق] [منزل الأرواح العلوية] [الوجود المقيد] [توحيد العقل] [حجاب التحلية] [الخزائن] [الليل الإنساني] [منزل ذهاب المركبات عند السـبك إلى البسائط] [شهود الحق] [معرفة الخيال] [خصائص الحق] [وقاية الحق] [عالم الملكوت] [منزل الجمع والتفرقة] [العناية] [مقام ترك الحرية] [خزانة البقاء] [مقام العالم] [ح حاجب الباب] [النفس الملهمة] [النور المولّد] [علم الخطوط والحدود الإلهية] [حضرة الخطاب] [علم التجلي الإلهـي] [نور الإله] [العرش المكاني] [كمال ا لعبد] [الصورة المتخيلة] [الحضرة الإنسانية] [العبد المخلص ] [الشاهد؛ الحس] [مقام محق المحق] [العرش الرحماني] [حدود الخلق] [حكمة الحق] [علم العدول عن الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الإسفار عن نتائج الأسفار] [ركن الحجر الأسود] [عبد الحميد] [لقمان الحكيم] [حميد الطويل] [عبد الرحمن بن أبي بكر] [الأحرش] [الهيثم بن أبي التيهان] [الحارث بن أبي أسامة] [مخطوط بيازيد] [أيوب] [أرض الحشر] [عبد الواحد بن سليمان] [عبد ﷲ بن حاتم] [بثينة] [عبد المنعم بن حسان الجلباني] [ن النصارى] [أبو سعيد الثقفي] [عبد العزيز بن محمد الترياقي] [أبو وهب الفاضل] [أبو يزيد البسطامي] [أبو دجانة] [ابن أم مكتوم] [ع عاد] [عمرو بن لحي] [محمد بن عباد بن جعفر] [جبل الجودي] [الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي] [عمار بن الراهب] [أبو عبد ﷲ بن باكويه الشيرازي] [هامة بن الهام] [مالك ] [أخلاط] [القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي اللخمي] [الدار البيضاء] [صنعاء] [أبو رافع] [الدجال] [طخارسـتان] [جنة الميراث] [ابن الأسعد] [خلف بن بشكوال] [عبد ﷲ القلفاط] [التنعيم] [عبد السلام بن أبي الفضل] [الأغر أبو مسلم] [الخورنق] [حمد بن أحمد] [جبل أحد] [الطور]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!