البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
ى وأن حجاب العزة دون سبحانه مسدل وباب الوقوف على معرفة ذاته مقفل إن خاطب عبده فهو المسمع السميع وإن فعل مØ
الفتوحات المكية
± وليس إلا الرب والعبد وكفى وفي هذا غنية لمن أراد معرفة نفسه في الوجود وشفا أ لا ترى أن الخاتمة عين السابقØ
الفتوحات المكية
§لفتوح الحراني وسميتها رسالة الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية والملكية إذ كان الأغلب فيما أودع
«باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة»
µول ستة»«الفصل الأول في المعارف»(الباب الأول) في معرفة الروح الذي أخذت من تفصيل نشأته ما سطرته في هذا الكØ
الفتوحات المكية
¹رفة هذا المنزل ورجاله -
«الفصل الثاني في المعاملات»
„تاسع والسبعون) في ترك الخلوة -
الفتوحات المكية
«مانون) في تقوى النار (الباب الثامن والثمانون) في معرفة أسرار أحكام أصول الشرع (الباب التاسع والثمانون) في
الفتوحات المكية
ترك الفكر وأسراره -
الفتوحات المكية
خلة وأسراره -
«الفصل الثالث في الأحوال»
رفة التلوين وأسراره -
الفتوحات المكية
�ة الشكر وأسراره -
«الفصل الرابع في المنازل»
م الموسوي -
الفتوحات المكية
شياطين من -
الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
ما فيه -
الفتوحات المكية
¶رة المحمدية (الباب الثالث والستون وثلاثمائة) في معرفة منزل إحالة العارف من لم يعرفه على من هو دونه ليعلمÙ
«الفصل الخامس في المنازلات»
© المحمدية (الباب الثاني والثمانون وثلاثمائة) في معرفة منزل الخواتيم وعدد الأعراس الإلهية والأسرار الأعØ
(الباب الثالث والعشرون وأربعمائة) في معرفة منازلة
�ما خرج من قضائي(الباب الرابع عشر وأربعمائة) في معرفة منازلةلا نرى إلا بحجاب(الباب الخامس عشر وأربعماØ
(الباب السابع والأربعون وأربعمائة) في معرفة منازلة
رتبة واحدة(الباب الثامن والثلاثون وأربعمائة) في معرفة منازلةمن قرأ كلامي رأى غما متى فيها سرج ملائكتي تن
الفتوحات المكية
�ْعَلُونَ -
الفتوحات المكية
لْكَبِيرُ -
الفتوحات المكية
َذِيرٌ مُبِينٌ -
الفتوحات المكية
‰ محمد نبيه وعبده -
[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق]
ئق الصفاتية فكل مشهد يقيمك الحق فيه تطلع منه على معرفة كونه سبحانه عالما قادرا مريدا حيا إلى غير ذلك من اÙ
«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق]
الحقائق الفعلية فكل مشهد يقيمك فيه تطلع منه على معرفة كن وتعلق القدرة بالمقدور بضرب خاص لكون العبد لا فع
«وصل الناشىء والشادى في العقائد»
‡ل الكشف والوجود وجردتها أيضا في جزء آخر سميته المعرفة وبه انتهت مقدمة الكتاب وأما التصريح بعقيدة الخلاص
«الفصل الأول في معرفة الحامل القائم باللسان الغربي»
قصا عنها ومن ثبت كماله بالعقل -
[باب: السمع والبصر]
§زم في تقاسيم هذه المعالم ثم قعد«الفصل الثالث في معرفة الإبداع والتركيب باللسان الشامي»[باب: العالم خلق Ø
«وصل في اعتقاد أهل الاختصاص من أهل الله بين نظر وكشف»
العقل الرصين من العلماء النظار يقول إنه حصل على معرفة الذات من حيث النظر الفكري وهو غالط في ذلك لأنه مترØ
«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق]
§لمعنى من حيث معنويته والدلالة التي توصل بها إلى معرفة مراد ذلك الشخص بذلك الاصطلاح لذلك المعنى ما قبله و
«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي]
‡ يدرك كل شيء ما لم يقم مانع فبنور العقل تصل إلى معرفة الألوهية وما يجب لها ويستحيل وما يجوز منها فلا يست
«مسألة» [وجوه المعارف التي للعقل الأول]
ه المعارف التي للعقل الأول]كنا حصرنا في كتاب المعرفة الأول ما للعقل من وجوه المعارف في العالم ولم ننبه Ù
«مسألة» [اطلاق الجواز على الله]
حمد لله(بسم الله الرحمن الرحيم)(الباب الأول) في معرفة الروحالذي أخذت من تفصيل نشأته ما سطرته في هذا الÙ
(وصل) [منزلة الفتى الفائت المتكلم الصامت]
† عِبادِهِ الْعُلَماءُ فجعلها دليلا واتخذها إلى معرفة العلم الحاصل به سبيلا فقلت له أطلعني على بعض أسرار
الفتوحات المكية
م وإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ(الباب الثاني) في معرفة مراتب الحروف والحركاتمن العالم وما لها من الأسمØ
[الحروف: مراتبها، أفلاكها، طبائعها]
بواب هذا الكتاب أن ألهمنا الحق ذلك عند كلامنا في معرفة العناصر وسلطان العالم العلوي على العالم السفلي وف
الفتوحات المكية
مراد بهذه الزيادة من العلم المتعلق بالإله ليزيد معرفة بتوحيد الكثرة فتزيد رغبته في تحميده فيزاد فضلا علÙ
«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]
إلى غير ذلك مما ذكرناه في كتاب الجمع والتفصيل في معرفة معاني التنزيل فلنقل على بركة الله والله يَقُولُ اÙ
الفتوحات المكية
له من الحقائق الإلهية وإن طال بنا العمر فسأفرد لمعرفة العدد كتابا إن شاء الله فلنرجع إلى ما كنا بسبيله فÙ
الفتوحات المكية
ين وذلك لتاخر الألف عن اللام من اسمه الآخر وهي المعرفة التي تحصل للعبد من نفسه فيقوله عليه السلام من عرÙ
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الجوهر] [منزل الاتحاد] [البقاء] [نور الوقت] [النبوة] [النهار] [قدم الجبروت] [التداني الأنزل] [علم وجود الحق في عين الخلاف] [الاسم المضاف] [الزوائد] [الزهد] [أرض العبادة] [النعيم الجديد] [جذب الحق] [المعرفة العظمى] [إنسان حيوان] [السالك الخارج] [مرآة الغيب] [أرض الأشـباح] [أهل الفتوح] [علم الخشوع] [النبوة العامة] [منزل بشرى مبشِّر بمبشَّر به] [مقام الجمع والوجود] [خزانة الكرم] [الكشف الدائم] [حقيقة الشـبهة] [المعرفة] [مقام اليقين] [حضرة الخيال] [من باع الحق بالخلق] [المعرفة الحادثة] [الحدود الذاتية الإلهية] [الحق الخالق] [ليلة القدر] [سالك لا سالك] [القربة الإلهية] [القلم] [الرحمة السابقة] [المنزل الأقرب] [اليوم] [علم الجمع والفرق] [اللذة] [موالي الحق] [الإنسان الجامع] [الأنس] [علم حضرة تقرير النعم] [العبد المقرب] [منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود] [مقام الزهد] [كينونة الحق] [الهمة] [حضرة الإحصاء] [السالك الداخل] [حضرة الصحبة] [القِدم] [إرادة لا في محل] [منازل الاسـتخبار] [الظلمة]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



