موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[مشكلة العلم الباطن‏]

ل إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً[عمر بن الخطاب وابن حنبل‏]ومن أقطاب هذا المقام عمر بن ال

[النيات والأعمال‏]

ها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه‏رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏[النية واحدة من حيث ذاتها مخ

[قلب يونس والولادة الثانية]

ر من كان فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه في حرب اليمامة فما هو إلا

[الوارث المحمدي‏]

الراسبي ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه ن

[أوصياء الأنباء السابقين في زمان الشريعة المحمدية]

ا وفد الله ووفد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد عمر بن الخطاب قال فانفلق الجبل عن هامة كالرحى أبيض الرأ

[أقوال الفقهاء في موافقة نية المأموم لنية الإمام‏]

لمكلفين إلا ما شذ من ذلك كآية الحجاب وغيرها في حق عمر بن الخطاب وإنما يمنع القصد في الباطن المعتبر لأن ال

(وصل في فصل صلاة المريض)

لبدني فيؤدي صلاته في مناجاة ربه ومشاهدته كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يجهز الجيش في الصلاة فإن

الفتوحات المكية

به فإن كان ممن يناجي ربه في كل شي‏ء في حال صلاته كعمر بن الخطاب أو يرى أن كل شي‏ء صادر عن الحق في حال مناج

(وصل إذا مات بعد وجوب الزكاة عليه)

كمه حكم المرتد فقاتلهم وسبي ذريتهم وخالفه في ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأطلق من استرق منهم وبقول عم

[معاملة النفس على حسب الشرع الحاكم عليها]

شفه ولقد خرج أبو داود ما يناسب ما ذكرناه من‏حديث عمر بن الخطاب قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يو

[التكليف ما هو سوى أمر ونهى‏]

ن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر بن الخطاب العطاء فيقول أعطه يا رسول الله أفقر إليه

[من كان تحت تصريف الأحوال كان بحكم الاسم الذي يقضى عليه سلطانه‏]

والأخذ والنظر والاستماع والسعي واللمس والشم فإن عمر بن الخطاب أتى بمسك من المغانم قبل أن تأخذه القسمة ل

[الحق بعد معرفته يناجي في بيته‏]

ني ذات عرق هل وقته رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عمر بن الخطاب وقيل العقيق وجعلوه أحوط من ذات عرق فكان س

[الحمام ينعم البدن ويزيل الدرن ويذكر الآخرة]

ل على الله تعالى وعلى قدر الإنسان مثل الحمام يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما دخل الحمام بالشام نعم ال

[البلاء هو قيام الألم في نفس المتألم‏]

ي كل مصيبة ثلاث نعم من الله على العبد المصاب‏]قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما أصابني الله بمصيبة فأثبت

[رفع الصوت بالتلبية لإظهار قوة سلطان الاسم البعيد]

سيب أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشهد أنه سمع رسول الله صلى ال

[من أعجب ما في القرآن أن تكون على بمعنى اللام‏]

ه عبودية واضطرارا مكلفين بذلك تعبدا محضا كما فعل عمر بن الخطاب‏[بايع النبي في بيعة الرضوان نفسه بنفسه‏]

[المحدثون وهم صنفان‏]

محدثون وهم صنفان‏]ومنهم رضي الله عنهم المحدثون وعمر بن الخطاب رضي الله عنه منهم وكان في زماننا منهم أبو

[الوجوب على الله هل هو من حيث مظاهره ولمظاهره‏]

التام بهذه المراعاة فهذا عندي مثل ما قال الشاعر لعمر بن الخطاب حين حبسه‏ما ذا تقول لأفراخ بذي مرح *** حمر

[مقام الحزن مستصحب للعبد ما دام مكلف وفي الآخرة ما لم يدخل الجنة]

ها وموت أخضر وهو لباس المرقعات إلا المشهرات كان لعمر بن الخطاب ثوب يلبسه فيه ثلاث عشرة رقعة إحداهن قطعة

[المراد هو المجذوب عن إرادته مع تهيؤ الأمور له‏]

اب النفسي ومن الآلام المحسوسة لأجل هذه المشاهدة كعمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه من أصحاب هذا المقام فقا

«الباب الرابع والثلاثون ومائتان في الرهبة»

انية من سن سنة حسنة وهذا هو عين الابتداع ولما جمع عمر بن الخطاب الناس على أبي في قيام رمضان قال نعمت البد

«الباب السادس والثلاثون ومائتان في الوجد»

رهم هو مكر الله بهم وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ولما دخل عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده وأ

«الباب التاسع والأربعون ومائتان في الشرب»

ذلك اليوم لأنه رأى إتيانه بشطر ماله عظيما ثم قال لعمر بن الخطاب ما تركت لأهلك قال شطر مالي فقال رسول الله

الفتوحات المكية

ال له صاحب علم السر وبه كان يعرف أهل النفاق حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استحلفه يوما بالله هل في من ذ

الفتوحات المكية

ظاهره فهو يموت في كل نفس ألف موتة ولا يشعر به يقول عمر بن الخطاب ما ابتلاني الله بمصيبة إلا رأيت لله علي ف

«الباب السادس عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الصفات القائمة المنقوشة بالقلم الإلهي في اللوح المحفوظ ...

ن ذلك الوقت بعين التعظيم وألحقوه بالشيوخ كما كان عمر بن الخطاب يلحق عبد الله بن عباس بأهل بدر في التعظيم

الفتوحات المكية

يها من طعم النعم حتى يضجر من البلاء وهذا كان مقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشاهد نعم البلاء في البلاء ف

«الباب السابع عشر وأربعمائة في معرفة منازلة من أَجْرُهُ عَلَى الله»

هُ عَليهِ وسَلَّم في هذا الباب ما خرجه البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله ص‏ -

«الباب التاسع عشر وأربعمائة في معرفة منازلة الصكوك وهي المناشير والتوقيعات الإلهية»

تولى فتحها فلم يكن بأيدينا في ذلك شي‏ء وكان منهم عمر بن الخطاب أعني من أهل الأقفال يقول الله تعالى أَمْ

«حضرة الفتح وهي للاسم الفتاح»

ر رؤياه على التمام صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ولعمر بن الخطاب في ذلك خصوص وصف لاختصاصه بالاسم والصورة ف

[إن الله هو الظاهر لنفسه لا لخلقه فلا يدركه سواه‏]

ه فلا بد من تقدمه لتقدم أجله قبل صاحبه وكذلك تقدم عمر بن الخطاب وعثمان وعلي والحسن فما تقدم من تقدم لكونه

الفتوحات المكية

ي لا تجهل لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدهاوجلد عمر بن الخطاب ابنه في الزنا فمات ونفسه بذاك طيبة وجاد م

[أن المؤمن في الدنيا كثير الرزايا]

سته ومن جلس إلى قوم يذكرون الله فإن الله يدخله‏ -

الفتوحات المكية

ء في حيزه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ففعل ونصحه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قتل أسارى بدر حين أشار بذل

الفتوحات المكية

نبك من زمان *** إلا بكيت على زمان‏(نصيحة عمرية)قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أظهر للناس خشوعا فوق ما في

الفتوحات المكية

رك ببلادك ورفع الشروط التي اشترطها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أهل الذمة من أنهم لا يحدث

الفتوحات المكية

من أهل المعاندة والشقاق فهذا كتاب الإمام العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد ثبت عن رسول الله صَلَّى ا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حق خالق] [الغيب المطلق] [أمر الواسطة] [خلعة الحضور] [العبد الجامع] [منازل التقرير] [الزمان المحمدي] [أوصاف الحق] [الصعق] [الوجود الخالص] [خزانة الفترات] [أهل الكشف والشهود] [الظل المِثلي المنزه] [رجال الصلوات الخمس] [المقام الأشمخ] [الكلمة الرحمانية] [الصورة] [علم التنزيه] [الميزان العام] [أحدية الألوهة] [ثبوت الرب] [الصفة الثبوتية] [خزائن المعادن والنبات] [طرح الرقاع] [العدم المطلق] [لقاء الحق] [اللاهوت] [الكمال الأتم] [وجود الإله] [منزلة الحق] [مقام الحسد] [الإيثار] [العبد المخلص ] [كلام الحق] [قلب الحقائق] [نور الشكر] [المِثل] [حجاب الحكمة] [حقائق الحضرة الإلهية] [بيت النور] [الواردات] [علم الحضرة التي يجتمع فيها عالم الدنيا من مكلف] [منازل الحدود] [النور الذاتي] [منزل السبب وأداء حقه] [حضرة القوة] [علم ما يشترك فيه الحق والباطل] [المفاتيح] [الابتداء] [الأمر الجلي] [مقام ترك الغيرة] [نور العزة] [الصراط] [الحق المشروع] [كمالية الحق] [أهل الفراسة] [حضرة الشكر] [رجال الرموز] [غربة العبد عن موطنه] [البيت المقدس]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[زينب ] [محمد بن حاتم] [جنة الميراث] [الضرير السلاوي] [مدين] [خلع النعلين] [المسـتظهِري] [قيس بن الملوح] [مرسـية] [عبادان] [جبل الجودي] [محمد بن سوار] [محمد بن عمرو بن عطاء] [أبو العباس بن جودي] [قوم لوط] [العباس بن عبد المطلب] [محمد بن يونس الطويل] [أبو القاسم بن أبي الفتح الحريري أبو القاسم بن عفير] [قتيبة بن سعيد] [بلقيس] [رسالة القشيري] [دير جبل طور سيناء] [المقرئون] [أبو بكر الصديق] [هياكل الأنوار] [أبو القاسم بن أبي الفتح بن إبراهيم الدمشقي] [بثينة] [برتراند راسل] [طرابلس الغرب] [السعير] [فاطمة بنت التاج] [أجياد] [عبد ﷲ بن بدر الحبشي] [أبو العباس الزقاق] [جبل أبي قبيس] [أبو الفضل اليشكري] [مسلمة بن وضاح] [البشرّات] [أبو علي الهواري] [قريط بن أنيف العنبري] [الدار البيضاء] [الروح الأمين] [محمد بن إسحق بن محمد] [ميكائيل] [إنشاء الجداول والدوائر] [سعيد بن أبي بردة] [الفيلسوف] [السدرة] [الشونيزيةّ] [عبد الحق بن عبد ﷲ الأزدي الإشبيلي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!