لبيب بن عبد الله الرومي
نبذة مختصرة:
أبي علي الرومي - 312 للهجرة لبيب بن عبد الله الرومي العابد، أبي علي الزاهد الورع. يقصد للتبرك، وله كلام حسن. مات سنة اثنتي عشرة وثلثمائة. ومن كلامه: الظرف هو الأنس بالأوامر، والاستحياش من الزواجر ".| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 312 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- بلاد الروم - بلاد الروم
اسم الشهرة:
أبي علي الرومي
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
لبيب بن عبد الله الرومي
أبي علي الرومي - 312 للهجرة
لبيب بن عبد الله الرومي العابد، أبي علي الزاهد الورع. يقصد للتبرك، وله كلام حسن.
مات سنة اثنتي عشرة وثلثمائة.
ومن كلامه: الظرف هو الأنس بالأوامر، والاستحياش من الزواجر ".
وقال: " الظريف لا يحيف، ويرضى باليسير من الدنيا ".
وسبب سلوكه أنه كان مملوكا لجندي، فرباه وعلمه العمل بالسلاح، وأعتقه؛ ومات سيده، فاخذ رزقه، وتزوج زوجته صيانة لها. قال: " ثم إنه اتفق أن حية دخلت جحراً، فأمسكت ذنبها، فنهشت يدى فشلت، ثم بعد مدة شلت الأخرى بغير سبب أعرفه، ثم جفت رجلاي، ثم عميت ثم خرست؛ فبقيت كذلك سنة، لم يبق لى صحيح غير سمعى، اسمع به ما اكره وأنا طريح على ظهري. فدخلت امرأة على زوجتي، فقالت: " كيف حال زوجك؟ " فقالت: " لا حي فيرجى، ولا ميت فيبلى! " فتألمت من ذلك، واستغثت بالله. فنمت وانتهت وقت السحر، وإحدى يدى على صدرى، فعجبت فحركتها فتحركت، ففرحت ثم حركت رجلي، ثم الأخرى، ثم قمت، ثم رأيت، ثم انطلق لساني بأن قلت: " يا قديم الإحسان!، لك المجد! " ثم صحت بزوجتي فأتتنى، فقصصت شارباً كان لى على زي الجند، وقلت: " لا أخدم غير ربى! "، وخرجت من الدار، وطلقت الزوجة، ولزمت عبادة ربى ".
طبقات الأولياء - لابن الملقن سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري.



