جهم بن صفوان أبي محرز
نبذة مختصرة:
جَهْمُ بنُ صَفْوَان: أبي مُحْرِزٍ الرَّاسِبِيُّ مَوْلاَهُم, السَّمَرْقَنْدِيُّ, الكَاتِبُ, المُتَكَلِّمُ, رأُسُّ الضَّلاَلَةِ, وَرَأْسُ الجَهْمِيَّةِ. كَانَ صَاحِبَ ذَكَاءٍ وَجِدَالٍ. كَتَبَ لِلأَمِيْرِ حَارِثِ بنِ سُرَيْجٍ التَّمِيْمِيِّ وَكَانَ يُنْكِرُ الصِّفَاتِ وَيُنَزِّهُ الباري عنها بزعمه ويقول: بِخَلْقِ القُرْآنِ وَيَقُوْلُ إِنَّ اللهَ فِي الأَمكِنَةِ كُلِّهَا| تاريخ الولادة: 78 هـ |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 128 هـ |
مكان الوفاة: مرو - تركمانستان |
- سمرقند - أوزبكستان
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
جهم بن صفوان أبي محرز
جَهْمُ بنُ صَفْوَان:
أبي مُحْرِزٍ الرَّاسِبِيُّ مَوْلاَهُم, السَّمَرْقَنْدِيُّ, الكَاتِبُ, المُتَكَلِّمُ, رأُسُّ الضَّلاَلَةِ, وَرَأْسُ الجَهْمِيَّةِ. كَانَ صَاحِبَ ذَكَاءٍ وَجِدَالٍ. كَتَبَ لِلأَمِيْرِ حَارِثِ بنِ سُرَيْجٍ التَّمِيْمِيِّ وَكَانَ يُنْكِرُ الصِّفَاتِ وَيُنَزِّهُ الباري عنها بزعمه ويقول: بِخَلْقِ القُرْآنِ وَيَقُوْلُ إِنَّ اللهَ فِي الأَمكِنَةِ كُلِّهَا.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: كَانَ يُخَالِفُ مُقَاتِلاً فِي التَّجْسِيْمِ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: الإِيْمَانُ عَقدٌ بِالقَلْبِ, وَإِن تَلَفَّظَ بِالكُفْرِ.
قِيْلَ: إِنَّ سَلْمَ بنَ أَحْوَزَ قَتَلَ الجَهْمَ لإِنْكَارِه أَنَّ اللهَ كَلَّمَ موسى.
سير أعلام النبلاء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
جهم بن صفوان السمرقندي، أبو محرز، من موالي بني راسب:
رأس (الجهمية) قال الذهبي: الضالّ المبدع، هلك في زمان صغار التابعين وقد زرع شرا عظيما. كان يقضي في عسكر الحارث بن سريج، الخارج على أمراء خراسان، فقبض عليه نصر بن سيار، فطلب جهم استبقاءه، فقال نصر: (لا تقوم علينا مع اليمانية أكثر مما قمت) وأمر بقتله، فقتل .
-الاعلام للزركلي-
جهم بن صفوان السمرقندي، أبي محرز، كان مولى لبني راسب، قال عنه الذهبي: « ضال مبتدع، هلك في زمان صغار التابعين، بعد أنْ زرع شرّاً كبيراً، وكان تلميذ للجعد بن درهم، الذي كان أول مَن ابتدع القول بخلق القرآن، توفي سنة: (128ه)، ينظر: ميزان الاعتدال في نقد الرجال: شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، المتوفى سنة: (748هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت– لبنان، ط: 1، 1382 هـ- 1963، 1/426، الأعلام، الزركلي: 2/141.



