موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد أسعد بن أحمد بن سعيد العبجي

نبذة مختصرة:

الشيخ محمد أسعد بن الحاج أحمد بن الحاج سعيد العبجي، ولد بحلب سنة: 1887م، مفتي الشافعية، علامة، محدث، فقيه، أصولي شافعي، نحوي، من مؤلفاته «رسالة بيان المقادير الشرعية على المذهب الشافعي، سلم الوصول إلى علم الأصول.
تاريخ الولادة:
1305 هـ
مكان الولادة:
حلب - سوريا
تاريخ الوفاة:
1393 هـ
مكان الوفاة:
حلب - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • حلب - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • أصولي
  • بكاء
  • شافعي
  • عالم
  • فقيه
  • له هيبة
  • مؤلف
  • محدث
  • مفتي شافعي
  • نحوي
  • وقور
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المغربي المراكشي البيباني
    • محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حنیف الحنيفي
    • محمد کلزية
    • محمد بشير بن محمد هلال بن محمد الألاجاتي
    • أحمد بن مصطفى بن عبد الوهاب المكتبي
    • محمد بن علي الكيالي الكلاوي
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

      • أحمد بن محمد قباني الحلبي
      • محمد نجيب بن محمد بن محمد بن عمر خياطة
      • محمد كامل بدر الدين الحسيني
      • محمد عبد المحسن بن محمد بشير حداد
      • محمد بن محمد بن بكري الخوجة
      • أمين الله بن محمد بن عيروض
      • أحمد خليل السنجقدار
      • محمد زين العابدين بن محمد عطاء الله بن إبراهيم الجذبة الحسيني
      • بكري بن عبده رجب الحلبي
      • لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد أسعد بن أحمد بن سعيد العبجي

        الشيخ محمد أسعد بن الحاج أحمد بن الحاج سعيد العبجي، ولد بحلب سنة: 1887م، مفتي الشافعية، علامة، محدث، فقيه، أصولي شافعي، نحوي، من مؤلفاته «رسالة بيان المقادير الشرعية على المذهب الشافعي، سلم الوصول إلى علم الأصول، حاشية على كتاب غاية الوصول شرح كتاب لب الوصول وهو مختصر جمع الجوامع للقاضي زكريا الأنصاري» توفي بحلب سنة: 1973م،
        انظر «تاريخ الإفتاء في حلب الشهباء»، محمد عدنان كاتبه، ص 271.

         

         

        مفتي حلب الشيخ محمد أسعد العبجي
        1305-1393هـ
        1887-1973م
        الشيخ محمد أسعد بن الحاج أحمد بن الحاج سعيد العبجي، الحلبي الشافعي.
        مفتي الشافعية بحلب. علّامة، محدّث، وفقيه أصولي شافعي، ونحوي، بلغ مرتبة في هذه العلوم تقاصر عنها كثير من أقرانه.
        ولد ولد بحي (البياضة) في مدينة حلب، سنة: خمس وثلاثمئة وألف للهجرة، في أسرة محبة للعلم والعلماء، وتعلم قراءة القرآن الكريم ومبادئ الكتابة والحساب، والعلوم العربية والشرعية في أحد كتاتيب المدينة، ثم راح ينتقل بين مدارسها العلمية، ويأخذ العلم على أشياخها الكبار،
        ففي المدرسة الدليواتية، التقى شيخه الشيخ أحمد مكتبي ولزمه وأخذ عنه الفقه والحديث والتفسير وعلوم اللغة العربية ، وبعد أن أنس منه شيخه تعمقه في علوم الحديث وجودة حفظه وإتقانه له أجازه إجازة عامة بكل ما أجازه شيوخه في الأزهر الشريف.
        وفي المدرسة الشعبانية تتلمذ على شيخه الشيخ محمد الكلاوي وأخذ عليه الفقه الشافعي فروعه وأصوله، أما في المدرسة العثمانية فقد لزم شيخها الشيخ محمد الحنيفي والشيخ بشير الغزي ودرس عليهما الفقه وعلوم اللغة العربية وغيرها من العلوم النقلية والعقلية.
        حضر في الجامع الأموي الكبير حلقات شيخه الشيخ محمد العالم، كما التقى الشيخ بدر الدين الحسيني محدّث الشام، وأخذ منه الإجازة في رواية صحيحي الإمامين البخاري ومسلم.
        وبعد أن تسلح بهذه العلوم الجليلة نهض لنشر العلم والدعوة إلى الله، فعمل مديراً للمدرسة الإسماعيلية سنة 1340هـ، ثم ناظراً للمدرسة الخسروية، لدى إعادة تنظيمها وضم بعض المدارس الشرعية إليها، وذلك عام: 1344هـ، ثم تولى فيها تدريس النحو والبلاغة والفقه الشافعي فروعه وأصوله.
        وعندما تأسس معهد العلوم الشرعية في المدرسة الشعبانية أسند إليه تدريس الفقه الشافعي فيه، وذلك سنة: 1368هـ.
        وفي سنة: 1370هـ عين الشيخ مفتياً للشافعية في مدينة حلب، وبالإضافة إلى عمله في التدريس، فقد كان الشيخ المفتي عضواً في مجلس أوقاف حلب، وإماماً في جامع البكرجي في محلة الباشا، وظل قائماً بهذه الوظائف على أكمل وجهه مدة طويلة
        ولما تقدم به العمر، وشعر بضعف جسمه، تخلّى عن التدريس، ثم عن الإمامة، وبقي على الإفتاء حتى وافته المنية، فقد كان على الرغم من كبر سنه وضعفه يواظب على الذهاب إلى دار الإفتاء والتدريس الديني، منذ الصباح ويجلس هناك للرد على أسئلة المستفتين والفصل في خلافاتهم، إلى ما بعد الظهر حيث يعود إلى منزله لينصرف إلى العبادة والمطالعة.
        ومع انشغاله في التدريس والإفتاء، فقد اتجه إلى التأليف والتصنيف طارقاً باب القرآن والكريم وتجويده، والفقه وأصوله، وقد ترك المؤلفات التالية:
        1- إتحاف المريد في علم التجويد، مطبوع.
        2- رسالة في بيان المقدير الشرعية على المذهب الشافعي.
        3- سلم الوصول إلى علم الأصول، مطبوع.
        4- حاشية على كتاب غاية الوصول شرح كتاب (لب الأصول).
        جميل الطلعة، منوّر الشيبة، ربعة بين الرجال، عليه هيبة العلماء، ووقار المحدّثين، وسكينة العباد الأتقياء، كثير البكاء، غزير العَبْرة، شديد الخوف من الله.
        توفي في حلب سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة النبوية الشريفة، وتقاطر العلماء وطلاب العلم وجموع العامة لوداعه وتشيعه إلى مثواه الأخير في مقبرة الشيخ سعود.
        مصدر الترجمة كتاب: (الإعلام بمن تولى إفتاء حلب من الأعلام) لمؤلفه محمد عدنان كاتبي



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!