تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد الرحمن بن علي القنطري السفياني الفاسي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 4846

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو محمد عبد الرحمن بن علي القنطري السفياني الفاسي: عرف سقير الفقيه الأستاذ الإمام المحدّث الراوية المحقق الرحال العالم المفضال. أخذ عن جماعة منهم ابن غازي والشيخ زروق وأبو الفرج الطنجي وأبو مهدي الماواسي وأبو زيد الحميدي رحل ودخل مصر سنة 909 هـ وأخذ علم الحديث عن أصحاب ابن حجر وحصل على رواية واسعة وانتفع بالشيخ أبي عبد الله الغزواني
تاريخ الولادة
873 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
956 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • السودان - السودان
  • فاس - المغرب
  • مصر - مصر
اسم الشهرة
أبي محمد

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أبو محمد عبد الرحمن بن علي القنطري السفياني الفاسي: عرف سقير الفقيه الأستاذ الإمام المحدّث الراوية المحقق الرحال العالم المفضال. أخذ عن جماعة منهم ابن غازي والشيخ زروق وأبو الفرج الطنجي وأبو مهدي الماواسي وأبو زيد الحميدي رحل ودخل مصر سنة 909 هـ وأخذ علم الحديث عن أصحاب ابن حجر وحصل على رواية واسعة وانتفع بالشيخ أبي عبد الله الغزواني ودخل السودان وحصل له جاه عظيم ومال وافر ثم رجع لفاس سنة 924 هـ فعكف على رواية الحديث وأقرأ به وتولى الخطابة والفتيا بها أخذ عنه المنجور واليسيتني وعبد الوهاب الزقاق وخروف وغيرهم، كان ينكر أن يقرأ الفاتحة للناس أو يطلبها ويقول ذلك بدعة لم يرد في ذلك حديث وفي نيل الابتهاج قال الشيخ زروق في بعض تآليفه ما اعتاده أهل الحجاز واليمن ومصر ونحوهم من قراءة الفاتحة في كل شيء لا أصل له لكن قال الغزالي في الانتصار واستنزل ما عند ربك وخالقك من خير واستجلب ما تؤمله من هداية وبر بقراءة السبع المثاني المأمور بقراءتها في كل صلاة وتكرارها في كل ركعة وأخبر الصادق المصدودق أن ليس في التوراة ولا في الإنجيل والفرقان مثلها وفيه التصريح بأن يكثر منها لما فيها من الفوائد والذخائر انتهى. انظر سلوة الأنفاس. توفي صاحب الترجمة سنة 956 هـ[1549 م] مولده سنة 873.

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة