موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


الحسن بن الخطير الفارسي أبي علي ظهير الدين

نبذة مختصرة:

الحسن بن الخطير أبي علي الفارسي. قال ياقوت في تلميذه الشريف محمد الإدريسي عنه أنه قال: أنا من ولد النعمان بن المنذر، وولدت بقرية تعرف بالنعمانية، وانتحلت مذهب النعمان أبي حنيفة رحمه الله، وأنتصر له فيما وافق اجتهادي.
تاريخ الولادة:
548 هـ
مكان الولادة:
واسط - العراق
تاريخ الوفاة:
598 هـ
مكان الوفاة:
القاهرة - مصر
الأماكن التي سكن فيها :
  • شيراز - إيران
  • بغداد - العراق
  • واسط - العراق
  • بلاد الشام - بلاد الشام
  • القدس - فلسطين
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • حافظ
  • راوي
  • عالم
  • عالم بالأخبار والأنساب
  • عالم بالأدب
  • عالم بالتفسير
  • عالم بالحساب
  • عالم بالشعر
  • عالم بالطب
  • عالم بالقراءات
  • عالم بالكلام
  • عالم باللغة والإعراب
  • عالم بالمنطق
  • عالم بالنحو
  • علامة في الأصول
  • فقيه حنفي
  • مؤلف
  • مصنف
  • مناظر
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        الحسن بن الخطير الفارسي أبي علي ظهير الدين

        والحسن بن الخطير أبي علي الفارسي.
        قال ياقوت في تلميذه الشريف محمد الإدريسي عنه أنه قال:
        أنا من ولد النعمان بن المنذر، وولدت بقرية تعرف بالنعمانية، وانتحلت مذهب النعمان أبي حنيفة رحمه الله، وأنتصر له فيما وافق اجتهادي.
        قال: وكان عالمًا بفنون من العلم، وكان يحفظ "لباب التفسير" لتاج القراء، و" الجامع الصغير" لمحمد بن الحسن، نظم النسفي.

        أملى تفسيرا وصل فيه إلى: {تِلْكَ الرُّسُلُ ... [البقرة:253} واختصر كتاب "الإفصاح في شرح الأحاديث الصحاح" وسماه "الحجة" وله كتاب "اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار"، ولم يتم.
        وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
        تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

        الإمام الظهير أبو علي حسن بن الخطَّير النُّعْمَاني الحنفي، المتوفى في ذي القعدة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وله خمسون سنة.
        ويقال له الفارسي، لأنه تفقَّه بشيراز ودخل الشام وأقام بالقدس ولما اجتاز به العزيز ابن السلطان صلاح الدين أخذه معه إلى مصر وأجرى له كل شهر ستين فى يناراً، فأقام بها إلى أن مات.
        قال ياقوت: كان مُبَرِّزاً في الأدب والأخبار والتفسير والفقه والعقليات، عالماً باللغة العبرانية ويناظر أهلها ويحفظ من كل فنٍّ كتاباً كالتفسير لتاج القراء. وله "تفسير" كبير و"شرح الجمع بين الصحيحين" و"تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب" وغير ذلك. من تقي الدين.
        سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!