تجاوز إلى المحتوى
✦ Ibn al-Arabi · Digital collections

الأوراد والأدعية

نصوص الأوراد والصلوات المنسوبة إلى الشيخ الأكبر، مع الحفاظ على نسبتها كما في الفهرس الأصلي.

تَوَجُّهِ حَرْفِ الوَاوِ↩ الفهرس

إِلهِي: وَسع علمكَ كُلّ معلوم،
وَأَحاطتَ خبرتكَ بباطن كُلّ مفهوم،
وَتقدستَ فِي علائكَ عَنْ كُلّ مذموم،
تسامتَ إِلَيْكَ الهمم،
وَصعد إِلَيْكَ الكلم،
وَأَنْتَ المتعالي فِي سموّكَ فأَقربُ معارجنا إِلَيْكَ التنزّل،
وَأَنْتَ المتعزز فِي علوكَ فأَشرف أَخلاقنا لديكَ التذلّل،
ظهرتَ فِي كُلّ باطن وَظاهر،
وَدمتَ بعد كُلّ أَول وَآخر،
سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
سجدتَ لعظمتكَ الجباه،
وَتنعمتَ بذكركَ الشفاه،
أَسْأَلُكَ باسمكَ الَّذِيْ إِلَيْهِ سمو كُلّ مترقٍّ،
وَمنه قبول كُلّ متلقٍّ،
رفعة يضمحل معها علو العالين،
وَيقصر عنها غلو الغالين،
حَتَّى أَرقى بِكَ إِلَيْكَ مرقى تطلبني فِيه الهمم العالية،
وَتنقاد إِلي النفوس الأَبية،
وَأَسْأَلُكَ ربي أَن تجعل سلمي إِلَيْكَ التنزل،
وَمعارجي إِلَيْكَ التواضع وَالتذلل،
وَاكنفني بغاشية من نوركَ تكشف لي بِهَا عَنْ كُلّ مستور،
وَتحجبني عَنْ كُلّ حاسد وَمغرور،
وَهبني خلقا أَسع بِهِ كُلّ خلق،
وَأَقضي بِهِ كُلّ حق،
كم وَسعتَ كُلّ شيء رحمة وَعلم،
يَا رحمن يَا رحيم لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَ حَيُّ يَا قَيُّوْمُ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

تنبيه: النسبة إلى الشيخ الأكبر تتبع العنوان الوارد في الأرشيف، ولا تعني توثيق الإسناد لكل دعاء.

شارك هذه الصفحة