متن فصوص الحكم
…مها إليها، فما سبحته به ولا قدَّسته تقديس آدم . فغلب عليها ما ذكرناه، وحكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها»؟ وليس إلا النزاع وهو عين ما وقع منهم. فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق. فلو لا أن نشأتهم تعطي ذلك ما قالوا في حق آدم…
متن فصوص الحكم
…قة فيما سأل فيه من معيَّن وغير معين، وإِنما همته في امتثال أوامر سيِّده. فإِذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية و إِذا اقتضى التفويض والسكوت سكت فقد ابتُلِيَ أيوب عليه السلام وغيره وما سألوا رفع ما ابتلاهم اللَّه تعالى به، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه اللَّ…
نقش الفصوص
…عف المزاج في العموم والخصوص . والقوة التي بعد قوة المزاج . وينضاف إليه في الخصوص قوة الحال . والضعف الثاني ضعف المزاج وينضاف إليه في الخصوص ضعف المعرفة أي المعرفة بالله . بضعفه حتى يلصقه بالتراب فلا يقدر على شيء فيصير في نفسه عند نفسه كالصغير الرضيع عند أمه ولذلك قال لوط : " أَوْ…
الفكوك – صدر الدين القونوي
…ول ينفون عنه تحريف الغالين وزيغ المبطلين . 7 - فحمد الله وسر بهذه الاخبار وبقي منصبغ الحال بحكم الترجي والانتظار ، فأقام الحق في هذا الوقت طائفة من خلص الاخوان وخاصة الاصحاب والخلان من اهل النفوس الفاضلة ، الذين لم يقفوا عند ما وقف عنده اهل الهمم النازلة ، بل عملوا بموجب ما اختار…
الفكوك – صدر الدين القونوي
…ارج ، بل من قلبه يكون المنبع والانطباع الأول في الدماغ ولما اعتاد الخليل عليه السلام الحالة الاولى وشاء الحق ان ينقله الى مقام من وسع قلبه الحق ، كان انطباع ما انبعث من قلبه الإلهي الى دماغه انطباعا واحدا فلم يظهر بصورة الأصل ، فاحتاج الى التأويل المعرب عن الامر . المراد بذلك الت…
شرح مؤيد الدين الجندي
…يّ بشرحه ، وأمرني برعاية الطالب في ذلك ونصحه . فكتبت عن أمره بمحضر منه شرح الخطبة في الحال ، على ما شرح بالمقال ، ورشح بالوقت والحال ، امتثالا لأمره ، وإجلالا لقدره ، وفعالا بنفسه المبارك وحكمه ، وتيمّنا بلطفه المتبرّك ، مستمدّا من علمه وسرّه ، وأودعت في ذلك مجملات القواعد والضوا…
شرح مؤيد الدين الجندي
…تعريفه له بكل منها بالألسنة الخمسة المذكورة وهي : لسان الذات ، ولسان المرتبة ، ولسان الحال ، ولسان الاستعداد ، ولسان أحدية جمعه الكمالي ، فمحيط وجامع بجميع دلالات الأسماء والصفات والعوالم والحضرات والنسب المرتبيّة والإضافات بمحامد لا تتناهى ، ويسمّى حمد الحمد من مقام أحدية جمع ال…
شرح التلمساني
…لله وقت لا يسعني فيه غير ربی» إن صح الخبر. وأما مقام رسالته فهي تحت مقام نبوته لأنها الحالة التي تكون فيها، عليه السلام، مخاطبا لنا وحاله في مقام النبوة مخاطبا للملك وحال ولايته هو مقام لا يصل إليه جبرئيل الذي هو سيد الملائكة . وقد ذكر شيخنا محيي الدين، رضي الله عنه، هذه الثلاثة …
شرح التلمساني
… أكمل من بقائه في القوة وكمال الجناب المقدس في قوته ما لا يتناهى من الأكملیات فيقتضي الحال ظهورها فهي تظهر في الأعيان فيراها تعالى رؤية منزهة لكن من حضرة الحسیات وقد أودع تعالى جميع معاني الأسماء الكونية في آدم مرتبطة بالأسماء الإلهية وكلا الأمرين كان سانحا له في سر علمه الأقدس ف…
شرح بالي زاده
… حاله (إلا قابل) فإنه لما ذكر ولم يبين أنه أثر للحق أم الإلزام بيانه حتي پنكشف حقيقة الحال. فقال (والقابل) في المادة القابلة للتسوية واستعدادها للروح الإلهي وقبولها لها وغير ذلك من لوازمها الذاتية . كل ذلك (لا يكون) أي لا يحصل (إلا من فيضه) أي من تجليه (الأقدس ) من الكثرة الإسمائ…
شرح بالي زاده
… (في امتثال أوامر سیده). و هيهات بين السائل للإمكان وبينه في رتبة العلم. (فإذا اقتضى الحال) أي التجلي الإلهي الحاكم عليه في ذلك وقت (السؤال) اللفظي (سأل) أي طلب المأمور به (عبودية) لا لغرض من أغراضه النفسية . وإذا اقتضى الحال (التفويض) أمره إلى الله فوض (و) إن اقتضى الحال (السكوت…
جواهر النصوص – النابلسي
…لأقوال. والذهن لا استعداد فيه إلا للتصور في الخيال. وشهود الحس قد استعد لإدراك حقيقة الحال، ولا أتم من الظهور الشهودي، لأنه هو المقصود. وأما الظهوران الأولان فإنما قصد منها حصوله، فهما مقصودان بالغير وهو مقصود بالذات. وكذلك حقيقة الإيمان بالحق لها ظهور في لسان المقلدين، غیر ظهوره…
جواهر النصوص – النابلسي
…. ثم إن ذلك الهواء إذا مس القلب انبعث من القلب توجه طبيعي لدفعه عنه باعتبار سخونة في الحال مخافة أن يحترق بها ثم يطلب هواء باردة غيره. وهكذا إلى أن لا يقدر على الطلب فتحرقه حرارته الغريزية ويموت الإنسان لذلك، ومثله الحيوان كما ذكرنا . فإذا أراد القلب أن يظهر ما فيه من المعاني الم…
شرح القاشاني
…اء ما وصل علمها إليها فما سبحت الحق بها ولا قدسته فغلب عليها ما ذكرنا وحكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة " أَتَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ فِيها ". - وليس إلا النزاع وهو عين ما وقع منهم . فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق ، فلو لا أن نشأتهم تعطى ذلك ما قالوا في حق آ…
شرح القاشاني
…لقة فيما يسأل فيه من معين أو غير معين ، وإنما همته في امتثال أوامر سيده ، فإذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية وإذا اقتضى التفويض والسكوت سكت ، فقد ابتلى أيوب وغيره وما سألوه رفع ما ابتلاهم الله به ، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه الله عنهم ) أي ومن القسم ال…
شرح القيصري
… جنس له ولا فصل فلا حد له. ولا يقبل الاشتداد والضعف في ذاته لأنهما لا يتصوران الا في الحال القار كالسواد والبياض الحالين في محلين. أو الغير القار متوجها إلى غاية ما من الزيادة أو النقصان كالحركة والزيادة والنقصان والشدة والضعف يقع عليه بحسب ظهوره وخفائه في بعض مراتبه كما في القار…
شرح القيصري
…لتقيد فلا يلزم ذلك. وفي الحقيقة ليس حالا ولا محلا بل شئ واحد ظهر بصورة المحلية تارة والحالية أخرى. فنفس الامر عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصورالأشياء كلها. كليها وجزئيها، صغيرها وكبيرها، جمعا وتفصيلا، عينية كانت أوعلمية: "لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء." فان قلت: ا…
شرح المهائمي
…جعل الشرع وراءه ظهرا بعد هذا الذي قاله الشيخ في شأنه، ثم الذي يستعاذ منه ما يراه بعض الحال من جعله فوق الكتاب الإلهي والسنة "ومن لم تجعل الله له نورا فما له من نور" [النور:40]. وإذا كان جميع الكتاب بإلقاء الله تعالى (فأول ما ألقاه المالك على العبد من ذلك) أورد هذه العبارة تنزها ع…
شرح المهائمي
…تعلقة فيما سأل فيه من معين أو غير معين، و إنما همته في امتثال أوامر سيده. فإذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية وإذا اقتضى التفويض والسكوت سكت.) فقال: (والسائلون) في مبدأ سؤالهم في أمر معين أو غير معين (صنفان): (صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي) أي: الذي من طبعه الذي خلق عليه، …
شرح صائن الدين التركة
…م وقوفها مع الأسماء كلَّها وعدم العلم بأنّ للحقّ أسماء وراء ما عنده ( وحكم عليها هذا الحال ) ، أي غلبها أحكام هذا السلوب والأوصاف العدميّة ( فقالت من حيث النشأة ) أي نطقت لسان نشأتها هذه بقولها : ( "أَتَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ فِيها " ) مستنكرة للحق فيه . ساعية لآدم بعدّ قبائح أ…
شرح صائن الدين التركة
…قة فيما سأل فيه - من معين أو غير معين - وإنما همته في امتثال أوامر سیده ، فإذا اقتضى الحال السؤال ، سأل عبودية ، وإذا اقتضى التفويض والسكوت ، سكت) لأن أحوال هذا العبد إنما يجري على مقتضى إرادة مولاه ، فكل ما يقتضيه حاله فهو مراد مولاه و مأموره. ولذلك يستلذ به ، وإن كان مما ينافر …
شرح جامي
…ة (محمد وآله) الذين تؤول إليهم أموره صلى الله عليه وسلم و مواريثه العلمية والمقامية والحالية (وسلم) عليه بإسم السلام يسلم إليه فيه حقائق الكمال ويعطيه السلامة عن سطوات تجليات الجلال ويهبه السلامة عن الانحرافات والتحقق بحقائق المرتبة الاعتدالية . (أما بعد فإني رأيت رسول الله صلى ا…
شرح جامي
…ماء ما وصل علمها إليها، فما سبحته بها ولا قدسته فغلب عليها ما ذكرناه، وحكم عليها هذا الحال.فقالت من حيث النشأة : "أتجعل فيها من يفسد فيها" آية 30 سورة البقرة.وليس إلا النزاع وهو عين ما وقع منهم فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق.فلولا أن نشأتهم تعطي ذلك ما قالوا في حق آ…
نقد النصوص – جامي
…يث هو وجود. وإن أردت زيادة توضيح لما صورناه من المراتب الثلاث في الموجودية ، فاستوضح الحال فيما نورده في هذا المثال. وهو أن مراتب المضيء في كونه مضيئا ثلاث أيضا: الأول المضيء بالغير، أي الذي استفاد ضوءا من غيره، كوجه الأرض، الذي استضاء بمقابلة الشمس. فههنا مضيء وضوء يغايره وشيء ث…
نقد النصوص – جامي
…سترسل في إضافتها إليه. بل، هي ثابتة له بشرط أو شروط، منتفية عنه أيضا كذلك. وهي له في الحالتين وعلى كلا التقديرين أوصاف كمال، لا نقص، لفضيلة الكمال المستوعب والحيطة والسعة التامة مع فرط النزاهة والبساطة . ولا يقاس غيژه مما يوصف بتلك الأوصاف عليه، لا في ذم نسبي - إن اقتضاه بعض تلك …
تعليقات عفيفي
…أخفى سؤال». (3) ذكر المؤلف ثلاثة أنواع من السؤال: السؤال باللفظ أو الدعاء، و السؤال بالحال، و السؤال بالاستعداد. أما السؤال باللفظ فقد شرحناه و بينا أنه لا أثر له مطلقاً في الإجابة عن المسئول. و أما السؤال بالحال فراجع في الحقيقة إلى السؤال بالاستعداد، فإن الحال التي تطلب شيئاً م…
تعليقات عفيفي
… وجود المألوه يفترض وجود الإله لا محالة. غير أن معنى الحقيقة و المجاز لا يظهر في هذه الحالة ظهوره في الحالة الأولى. و الواقع أنه لا فرق في مذهب يقول بوحدة الوجود كمذهب ابن عربي أن تنسب الألوهية للحق من وجه أو إلى العالم من وجه آخر، فإن الحقيقة واحدة في الحالين و إن اختلفت بالاعتب…
تعليقات الغراب
…حمود يشكك بهذه المخطوطة وهذا السماع ولا يستبعد تزويره لعدم وجود مستمعين آخرين كما هو الحال في سماعات الفتوحات المكية (انظر الفصل الخامس والفصل السابع من هذا الكتاب). إنَّ فرضية التزوير هنا هي ادِّعاء واهٍ بحاجة إلى إثبات؛ فالشيخ محمود قد وقع كتابه "شرح فصوص الحكم" ونشر هذا الكتاب…
تعليقات الغراب
…إنسان فيه مناسب من كل شيء في العالم ، فيضاف كل مناسب إلى مناسبه بأظهر وجوهه ، ويخصصه الحال والوقت والسماع بمناسب ما دون غيره من المناسب ، إذا كان له مناسبات كثيرة لوجوه كثيرة يطلبها بذاته، فمن حصل هذه المرتبة حصل رتبة الكمال الذي لاأكمل منه في الإمكان، ومعنى رؤية صورة الحق فيه ، …
مفاتيح عبد الباقي مفتاح
…لاسم الباعت في هذا الفص كقوله: "والصنف الآخر بعثه على السؤال... لأنه يعلم الباعث وهو الحال...".وبدأ الفص بذكر العطايا. فالعطايا الذاتية من الوجه الخاص للتجلي الإلهي هي مثل ما يأخذه اللوح من أمر الحق المباشر أو م اختص به شيث عن آدم حسب استعداده. والعطايا السببية هي مثل العلوم التي…
مفاتيح عبد الباقي مفتاح
… يعم أثرها في الناظرين ولا في قلوبهم كما قال في حق أكمل الرسل وأعلم الخلق وأصدقهم في الحال "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". " .…