The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi
The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية

[الأولياء الموفون بعهد الله‏]


FUTMAK.COM الفتوحات المكية: الصفحة 37 من الجزء الثاني

ومن الأولياء الموفون بعهد الله من رجال ونساء رضي الله عنهم تولاهم الله بالوفاء قال تعالى والْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وقال الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ الله ولا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ وهم الذين لا يغدرون إذا عهدوا ومن جملة ما سأل قيصر ملك الروم عنه أبا سفيان بن حرب حين سأله عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم هل يغدر فالوفاء من شيم خاصة الله فمن أتى في أموره التي كلفه الله أن يأتي بها على التمام وكثر ذلك في حالاته كلها فهو وفي وقد وفى قال تعالى وإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وقال تعالى ومن أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً يقال وفى الشي‏ء وفيا على فعول بضم فاء الفعل إذا تم وكثروهم على أشراف على الأسرار الإلهية المخزونة ولهذا يقال أوفى على الشي‏ء إذا أشرف فمن كان بهذه المثابة من الوفاء بما كلفه الله وأشرف على ما اختزنه الله من المعارف عن أكثر عباده فذلك هو الوفي ومن توفاه الله في حياته في دار الدنيا أي آتاه من الكشف ما يأتي للميت عند الاحتضار إذ كانت الوفاة عبارة عن إتيان الموت فإذا طولع العبد على هذه المرتبة أوجبت له الوفاء بعهود الله التي أخذها عل


---

(... عرض اقتباس آخر بشكل عشوائي)



Bazı içeriklerin Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!